لجنة فلسطين النيابية تشيد بجهود الصندوق الهاشمي في إعمار المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- التقت لجنة فلسطين النيابية، برئاسة النائب سليمان السعود، اليوم الاحد، المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة الدكتور وصفي الكيلاني، مؤكدين الفخر والاعتزاز بالجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك في الحفاظ على هوية القدس.
وأكد السعود، بحضور أعضاء اللجنة النواب عارف السعايدة رئيس اللجنة القانونية، وطلال النسور، وأيمن أبو الرب، وحكم المعادات، ومحمد المراعية، وجميل الدهيسات، على المواقف الثابتة لجلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القدس ومقدساتها، ودعم صمود أهلها في مواجهة الانتهاكات المتواصلة.
وشدد السعود على أن الأردن يضطلع بدوره التاريخي في إعمار القدس من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، محافظًا على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، لافتًا إلى أن المواقف الأردنية بقيادة جلالة الملك تُترجم إلى جهود سياسية وإنسانية ودبلوماسية مستمرة، تشمل الحراك الدولي والمساندة القانونية ورفض الإجراءات الأحادية، والعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق سلام عادل وشامل يحفظ الحقوق ويصون الكرامة ويمنع التصعيد ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وثمّن السعود الجهود التي يبذلها الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك، برئاسة سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية.
من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمّنين المبادرات الملكية المتواصلة، والدور الهاشمي في رعاية المقدسات وحمايتها ودعم صمود المقدسيين.
بدوره، استعرض الدكتور وصفي الكيلاني أهمية الوصاية الهاشمية في الحفاظ على الهوية الدينية العربية والإسلامية للقدس، مشيرًا إلى عمقها التاريخي والدعم الملكي المستمر للمؤسسات الوقفية والمشاريع الهادفة إلى صون المقدسات.
كما عرض الكيلاني دور الصندوق الهاشمي في تنفيذ مشاريع الإعمار والصيانة للمسجد الأقصى وقبة الصخرة والمرافق التابعة لهما، مبينًا أن الصندوق يُعد أحد أذرع الوصاية الهاشمية على المعالم الدينية والتاريخية في القدس، ومثمنًا دور لجنة فلسطين النيابية في متابعة هذه الجهود ودعمها.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان الوصایة الهاشمیة
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد وزراء الخارجية عبر بيان مشترك أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما أدان الوزراء بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة
وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان المشترك، إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعاد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.