أروى جودة: زوجي قضى على مخاوفي من الزواج وصفاء أبو السعود تؤام أمي
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
تحدثت أروى جودة عن مخاوفها السابقة من فكرة الزواج، مؤكدة أنها كانت مترددة وخائفة من الإقدام على هذه الخطوة، إلا أن زوجها استطاع باحتوائه وصدقه أن يقضي على كل مخاوفها ويمنحها شعورًا بالأمان والاستقرار.
. تفاصيل
وحول وقوف خالتها الفنانة الكبيرة صفاء أبو السعود إلى جوارها في حفل الزفاف، قالت أروى: "هي مش خالتي بس، دي أمي التانية، تؤام أمي، وأنا لا أساوي شيئًا بدونها، وبناتها هديل وأصيل ونضير أقرب لي من إخواتي".
وعن إطلالاتها اللافتة في مهرجانات الجونة والقاهرة والبحر الأحمر، والتي ظهرت خلالها بصحبة زوجها، أعربت أروى عن سعادتها الكبيرة بتفاعل الجمهور، مؤكدة أن أكثر التعليقات التي أثرت فيها كانت: "إحنا حسينا إن أختنا أو بنت خالتنا هي اللي اتجوزت".
أروى جودة: شهر العسل مؤجل
أما عن خططها خلال عام 2026، فأكدت أروى أنها قررت تأجيل جميع مشاريعها في الوقت الحالي، رغبةً في الحصول على قسط من الراحة بعد المجهود الكبير الذي بذلته خلال الفترة الماضية، خاصة بعد إقامة حفلي زفاف ومشاركتها في عدد من المهرجانات الفنية، وهو ما دفعها أيضًا إلى تأجيل شهر العسل.
برنامج هوليود الشرق إعداد وتقديم الكاتب الصحفي الكبير محمد سعد، ويُذاع كل أربعاء في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، والتاسعة مساءً بتوقيت بغداد، على شاشة قناة الشرقية العراقية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أروى جودة صفاء أبو السعود شهر العسل زوج أروى جودة وزیر الصحة أروى جودة
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.