القنوات الناقلة لمباراة السودان ضد غينيا اليوم في كأس أمم الأفريقيا 2025
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
القنوات الناقلة لمباراة السودان ضد غينيا، تتجه أنظار عشاق كرة القدم السودانية والعربية اليوم صوب ملعب المباراة لمتابعة المواجهة الحاسمة التي تجمع منتخب "صقور الجديان" بنظيره الغيني. ويبحث الآلاف من المشجعين عن القنوات الناقلة لمباراة السودان ضد غينيا اليوم في كأس أمم الأفريقيا 2025، لمؤازرة المنتخب السوداني في مسعاه لتحقيق انتصار تاريخي يعزز آماله في التأهل إلى الأدوار الإقصائية من العرس القاري.
تمتلك شبكة قنوات "بي إن سبورتس" القطرية الحقوق الحصرية لبث منافسات البطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستكون beIN Sports MAX 1 و beIN Sports MAX 2 هما القنوات الناقلة لمباراة السودان ضد غينيا اليوم في كأس أمم الأفريقيا 2025، حيث سيتم تخصيص استوديو تحليلي ينطلق قبل المباراة بساعة لتناول حظوظ المنتخبين وتشكيلاتهما الرسمية.
البث المباشر والمشاهدة عبر الإنترنت
علاوة على التلفاز، يبحث قطاع واسع من الجمهور عن كيفية مشاهدة المباراة عبر الهواتف والمنصات الرقمية. وتتوفر القنوات الناقلة لمباراة السودان ضد غينيا اليوم في كأس أمم الأفريقيا 2025 عبر تطبيق beIN CONNECT وخدمة TOD، التي تتيح للمشتركين متابعة البث الحي بجودة فائقة السرعة ودون تقطيع، مما يضمن للجماهير السودانية في كل مكان حول العالم عدم تفويت أي لحظة من إثارة المباراة.
طموحات السودان في مواجهة غينيا
يدخل المنتخب السوداني اللقاء برغبة قوية في حصد النقاط الثلاث، مستلحماً بروح قتالية عالية في مواجهة المنتخب الغيني القوي الذي يتميز بلاعبين محترفين في كبرى الدوريات الأوروبية. إن متابعة القنوات الناقلة لمباراة السودان ضد غينيا اليوم في كأس أمم الأفريقيا 2025 ستضعك في قلب الحدث لمشاهدة "صقور الجديان" وهم يحاولون فرض أسلوبهم وتحقيق مفاجأة سارة للجماهير السودانية الطامحة لرؤية منتخبها يذهب بعيداً في البطولة.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.