وفاة بريجيت باردو.. أيقونة السينما الفرنسية ترحل عن 91 عامًا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
كان أول ظهور لها على الشاشة عام 1952، قبل أن تدخل التاريخ السينمائي عام 1956 بدورها في فيلم "Et Dieu..créa la femme" (وخلق الله المرأة)، الذي جعل منها رمزًا للتحرر في السينما الفرنسية والعالمية.
توفيت الممثلة الفرنسية بريجيت باردو، إحدى أبرز أيقونات السينما في القرن العشرين وناشطة بارزة في مجال الرفق بالحيوان، عن عمر ناهز 91 عامًا، حسبما أعلنت مؤسستها التي تحمل اسمها، الأحد.
وقالت المؤسسة في بيان نقلته وكالة فرانس برس: "ننعى ببالغ الحزن والأسى وفاة مؤسستنا ورئيستنا بريجيت باردو، الممثلة والمغنية العالمية الشهيرة التي اختارت التخلي عن مسيرتها الفنية المرموقة لتكريس حياتها وجهودها للدفاع عن الحيوانات ودعم مؤسستها".
وبدوره، نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الراحلة عبر منصة "إكس"، وكتب: "جسّدت بريجيت باردو حياة الحرية، ووجودًا فرنسيًا ببريق عالمي. لقد لامست قلوبنا.. نودّع أسطورة من أساطير هذا القرن".
ووُلدت باردو عام 1934، وبدأت حياتها المهنية كعارضة أزياء، وظهرت لأول مرة في مجلة Elle وهي في الخامسة عشرة من عمرها، ما فتح لها أبواب السينما.
Related دفاعا عن الحيوانات الضالة.. بريجيت باردو تتهم سكان جزيرة "الريونيون" بالهمجيةوكان أول ظهور لها على الشاشة الكبيرة عام 1952، قبل أن تدخل التاريخ السينمائي عام 1956 بدورها في فيلم "Et Dieu..créa la femme" (وخلق الله المرأة)، الذي جعل منها رمزًا للتحرر في السينما الفرنسية والعالمية.
وخلال مسيرة امتدت قرابة عقدين، شاركت في نحو خمسين فيلمًا، قبل أن تعتزل التمثيل في أوائل السبعينات وهي في ذروة شهرتها.
وبعد اعتزالها، كرست باردو حياتها بالكامل للدفاع عن حقوق الحيوانات، وبرزت صورها وهي تنقذ صغار الفقمات في وسائل الإعلام العالمية.
وفي عام 1986، أسست مؤسسة بريجيت باردو، مفضلة بذلك رفض وسام جوقة الشرف الفرنسية، مكرسة هذا التكريم "للحيوانات التي تعاني".
وتروي المؤسسة أن نقطة التحول في حياتها جاءت خلال تصوير فيلمها الأخير "L’Histoire très bonne et très joyeuse de Colinot Trousse-Chemise" في أوائل السبعينات، حين التقت بماعز في موقع التصوير، فاشترته واحتفظت به في غرفتها بالفندق لإنقاذه من الذبح، لتصبح هذه الحادثة بداية التزامها الكامل بقضايا الحيوان.
وخلال الأشهر الأخيرة، قلما ظهرت باردو في الأماكن العامة، ونُقلت إلى المستشفى في أكتوبر الماضي، قبل أن تصدر بيانًا في الشهر التالي تنفي فيه شائعات حول وفاتها.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل دونالد ترامب غزة ثقافة وفاة فرنسا سينما الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل دونالد ترامب غزة إيطاليا أوروبا مجلس الأمن الدولي ثوران بركاني عبد المجيد تبون رهاب الإسلام بریجیت باردو قبل أن
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.