كلب ضال يعقر متحدث مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد.. ومطالب بحلول
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلن القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي لمطرانية الأقباط الأرثوذكس بـبورسعيد، تعرضه لعقر من كلب ضال أثناء أدائه لواجبه الإنساني، ما أسفر عن إصابته بجروح غائرة في الساق اليمنى.
تفاصيل الواقعة وأوضح القس أرميا، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الحادثة وقعت يوم 23 ديسمبر الجاري، عقب توجهه إلى مستشفى بورسعيد العام لزيارة أحد المرضى، وأثناء خروجه متجهًا إلى سيارته، فوجئ بكلب يخرج من أسفلها ويهاجمه، مؤكدًا أنه تمكن من الإفلات بصعوبة، وتوجه على الفور لتلقي المصل اللازم وإجراء الإسعافات الطبية.
ووجّه المتحدث الإعلامي للمطرانية نداءً إلى المسؤولين بالمحافظة، متسائلًا: «إلى متى ستظل ظاهرة انتشار الكلاب الضالة تهدد الأرواح في شوارعنا؟»، محذرًا من تكرار مثل هذه الحوادث بصورة قد تُعرّض حياة المواطنين للخطر حال عدم التحرك الفوري.
عودة القضية للواجهةوخلال الأيام الأخيرة، عادت قضية الكلاب الضالة الظهور بقوة في بورسعيد، عقب تسجيل عدة حوادث عُقر طالت أطفالًا وكبار سن، ووصل بعضها إلى إصابات خطرة.
إصابات متكررةوتكررت حوادث الإصابة في أحياء عدة، الأمر الذي دفع الأهالي لتجديد مطالبهم بسرعة التحرك ووضع حلول فورية لحماية السكان.
المخاطر الصحية والآثار الاجتماعيةقد تنتقل العدوى لداء السعار عبر العضة أو الخدش، وهو مرض خطير إذا لم يُعالج فورًا، ما يستوجب التوجه العاجل للمستشفى للحصول على مصل ما بعد التعرض.
الأثر المجتمعييتزايد القلق العام لدى الاهالي، وفي بعض الحالات تتقييد الحركة بالشوارع، ولذلك تتكرر المناشدات والبلاغات عبر الصفحات المحلية بمواقع التواصل الاجتماعي.
و تؤكد الوقائع الأخيرة في بورسعيد خطورة الوضع وضرورة تبني تدخل متكامل يجمع بين التحصين والجمع، توافر الأدوية الإسعافية، إنشاء مراكز إيواء مؤهلة، وبرامج توعية مستمرة لحماية المواطنين، لا سيما الأطفال وكبار السن.
استغاثة من القس
استغاثة
تفاصيبل الواقعة
نداء للمسؤولين
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: بورسعيد اخبار بورسعيد محافظة بورسعيد اخبار محافظة بورسعيد اخبار المحافظات
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.