وقفات أمنية في مديريات المحويت تأكيداً للجهوزية ونصرةً للقرآن وفلسطين
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نظّمت إدارات الأمن في مديريات المدينة، الرجم، جبل المحويت، وحفاش في محافظة المحويت، اليوم، وقفات نصرةً للقرآن الكريم والمقدسات، وتأكيدًا للموقف الثابت في دعم الشعب الفلسطيني، وإعلانًا للجهوزية الكاملة لمواجهة العدو الأمريكي الصهيوني.
وأكد المشاركون في الوقفات، من قيادات وضباط وصف وجنود، الاستعداد العالي والجاهزية التامة لمواجهة أي اعتداءات أو مخاطر أو تحديات تستهدف الوطن وأمنه واستقراره.
وشددوا على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على تماسكها في مواجهة مخططات الأعداء.
وجدد المشاركون تأييدهم وتفويضهم المطلق لقائد الثورة في اتخاذ كل الخيارات والخطوات اللازمة نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم، والتصدي للاعتداءات والإساءات الأمريكية الصهيونية المتكررة بحق القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
وأشار بيان صادر عن الوقفات إلى أن التمسك بالهوية الإيمانية يمثل صمام أمان وحصنًا منيعًا لإفشال مؤامرات الأعداء ومخططاتهم التي تستهدف الأمة في دينها وقيمها وثوابتها، مؤكداً ضرورة رفع مستوى الجهوزية والاستعداد للجولات القادمة من الصراع، في ظل تصاعد الاستهداف الممنهج للدين والمقدسات والسيادة الوطنية.
وأكد البيان الرفض القاطع والاستنكار الشديد للإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة للقرآن الكريم، معتبرًا ذلك امتدادًا لنهج عدواني ممنهج يستهدف الأمة الإسلامية برمتها، داعيًا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التمسك بهويتها الإيمانية، وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو تأثيرات.
كما أكد الموقف الثابت في نصرة القضية الفلسطينية، واعتبارها قضية الأمة المركزية، مشيراً إلى أن الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني لن تثني الأحرار عن مواقفهم المشرفة في دعم المقاومة ورفض التطبيع والخنوع.
حضر الوقفات مدير أمن مديرية الرجم العقيد علي العماد، ونائب مدير أمن مديرية جبل المحويت المقدم محمد القاضي، ونائب مدير أمن مديرية حفاش النقيب توفيق الوصابي، وعدد من رؤساء الأقسام، وضباط وصف وجنود أمن المديريات
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.