أبرز تصريحات رئيس الوزراء خلال استعراض نتائج أعمال اللجنة الاستشارية للاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال: دعم الشركات الناشئة محرك أساسي للنمو وإطلاق حزمة سياسات ومبادرات متكاملة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لاستعراض نتائج أعمال اللجنة الاستشارية للاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، ومجموعات العمل التابعة للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال، وذلك في إطار دعم الدولة لمنظومة الابتكار والشركات الناشئة.
أكد رئيس مجلس الوزراء أن ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة يمثلان المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي، وركيزة لتحقيق مستهدفات التنمية البشرية وأهداف التنمية المستدامة، خاصة مع اعتمادها على الابتكار في القطاعات الاقتصادية والإنتاجية المختلفة، مشددًا على التزام الحكومة بتقديم دعم مستدام لهذا الملف عبر مختلف الجهات المعنية.
تكامل السياسات بين الشركات الناشئة وشركات التوسعاستعرضت وزيرة التخطيط جهود اللجنة الاستشارية والمجموعة الوزارية لريادة الأعمال في تعزيز تكامل السياسات الداعمة بين الشركات الناشئة في مراحلها المختلفة، والشركات في مرحلة التوسع، بما يعزز فرص النمو والاستدامة ويدعم بيئة الأعمال.
سياسات داعمة لمراحل الفكرة والتأسيس والنمو المبكرأوضحت الوزيرة أن المجموعة الوزارية لريادة الأعمال عملت على إعداد سياسات داعمة للشركات الناشئة في مراحل الفكرة، والتأسيس، والنمو المبكر، وذلك اتساقًا مع أحكام قانون 152 لسنة 2020، بما يسهم في تهيئة بيئة محفزة للانطلاق والنمو.
ميثاق الشركات الناشئة ودعم التوسع والتخارجأشارت الدكتورة رانيا المشاط إلى أن احتياجات الشركات في مرحلتي التوسع والنضوج والتخارج تتطلب أدوات وسياسات متخصصة، وقد تم تناولها ضمن “ميثاق الشركات الناشئة في مصر”، الذي جرى إعداده لتعزيز ريادة الأعمال ودعم النمو والتشغيل، وتوفير إطار متكامل لازدهار الشركات الناشئة.
حوار مباشر مع الشركات ودمج المقترحاتلفتت الوزيرة إلى عقد لقاءات مع الشركات الناشئة وممثليها للاستماع إلى مقترحاتهم ودمجها ضمن الميثاق، بما يضمن توافق السياسات مع احتياجات السوق ومتطلبات النمو الفعلي.
مبادرات جاهزة للإطلاق لدعم منظومة ريادة الأعمالاستعرض اللقاء حزمة المبادرات والسياسات الجاهزة للإطلاق، والتي تشمل تعريفًا موحدًا للشركات الناشئة، ومبادرة تمويلية موحدة، وإنشاء آلية تنفيذية، وبرنامجًا مخصصًا لشركات التوسع، إلى جانب الدليل الحكومي الموحد لخدمات الشركات الناشئة، ونقطة تواصل وموقع إلكتروني، ومرصد ريادة الأعمال.
إجراءات حكومية لتعزيز البيئة التنظيمية والاستثمارنوهت الوزيرة إلى عدد من الإجراءات التي جرى الإعلان عنها، من بينها توقيع مذكرة تفاهم بين جهاز تنمية المشروعات ومبادرة «إرادة» لتحسين البيئة التنظيمية والتشريعية، وموافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على إنشاء أول منصة رقمية للاستثمار في وثائق صناديق الاستثمار العقاري، فضلًا عن الشراكة الاستراتيجية بين الجهاز المصري للملكية الفكرية وصندوق رعاية المبتكرين، ودراسة وزارة المالية لإجراءات تحفيزية لدعم القطاعات الإنتاجية وريادة الأعمال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء ريادة الاعمال الاقتصاد الرقمي الشركات الناشئة شركات التوسع اللجنة الاستشارية المجموعة الوزارية لريادة الأعمال الابتكار التنمية المستدامة ميثاق الشركات الناشئة دعم الاستثمار بيئة الأعمال السياسات الحكومية التمويل الاقتصاد المصري الشرکات الناشئة ریادة الأعمال
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026