فتح تعقب على انتحال تمثيل الفلسطينيين في إيطاليا وتحذّر من المتاجرة بالقضية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أدانت حركة فتح، ما وصفته بـ"الادعاءات المضلِّلة" التي جرى تداولها في وسائل إعلام إيطالية بشأن تقديم محمد حنون بصفته "رئيس الفلسطينيين في إيطاليا"، مؤكدة أن هذا الوصف "باطل ولا أساس له من الصحة"، وأن المذكور "لا يحمل أي صفة تمثيلية وطنية أو قانونية ولا يعبّر إلا عن نفسه".
وقالت الحركة، في بيان صادر عن المتحدث باسمها جمال نزال، اليوم الأحد، إنها تتابع "ببالغ الخطورة والمسؤولية الوطنية" ما أُثير إعلاميًا استنادًا إلى مصادر رسمية إيطالية، مشددة على أن "الزج باسم فلسطين أو استغلال معاناة شعبها لجمع الأموال أو تمرير أجندات فصائلية، وعلى رأسها خدمة حركة " حماس "، يُعد إساءة جسيمة للقضية الفلسطينية ويعرّض الجالية الفلسطينية لمخاطر قانونية وسياسية".
وتابع نزال: إن "الملف المطروح أمام السلطات الإيطالية ليس حدثًا عابرًا، بل نموذج خطير لمحاولات اختطاف القضية الفلسطينية وتحويلها إلى أداة ابتزاز سياسي ومالي"، مؤكدًا "الثقة الكاملة بالقضاء الإيطالي المستقل وبمؤسسات الدولة العاملة وفق سيادة القانون".
وشدد على أن الحركة "ترفض أي نشاط يخالف القوانين الإيطالية أو الأوروبية"، معتبرًا أن "احترام قوانين دول الإقامة واجب وطني وأخلاقي، وأي تجاوز لذلك يسيء مباشرة إلى الجالية الفلسطينية وسمعتها".
ودعت حركة فتح أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في إيطاليا إلى "الالتزام بالقنوات الرسمية والموثوقة، ومقاطعة كل من ينتحل صفة تمثيلية أو يستغل الخطاب العاطفي لتحقيق مكاسب شخصية أو فصائلية"، مؤكدة أن "دعم الشعب الفلسطيني يجب أن يتم حصريًا عبر مؤسسات وطنية معروفة بنزاهتها وشفافيتها، وبما ينسجم مع القوانين النافذة".
وأكد نزال أن "فتح ستواصل الوقوف بحزم ضد المتاجرة باسم فلسطين أو تشويه نضال شعبها، وستبقى حامية للشرعية الوطنية وكرامة الجالية الفلسطينية، ومدافعة عن قضية عادلة تُخاض بوسائل نظيفة تحظى بالاحترام الدولي".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال يفرج عن 10 أسرى من غزة صحيفة: إسرائيل تنفذ عمليات سرية بمناطق حماس بحثاً عن جثة آخر أسير الإفتاء: قانون منع رفع الأذان هدفه إصباغ الطابع التهويدي المزور بالمنطقة الأكثر قراءة بالأسماء: سلطات الاحتلال تفرج عن دفعة جديدة من أسرى قطاع غزة غزة: استشهاد مواطنة وإصابة 3 آخرين برصاص طائرة مسيّرة في حي التفاح إصابتان برصاص الاحتلال لشابين قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام مصطفى: استراتيجيتنا للمرحلة المقبلة لها ثلاثة محاور رئيسية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجالیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.