المملكة تعزز ريادتها الصحية.. فوز دكتور سعودي بجائزة "الطبيب العربي"
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شهد العام 2025 بروز أسماء سعودية في الجوائز الصحية العربية والعالمية، إذ حصل أستاذ طب النوم والأمراض الصدرية بكلية الطب في جامعة الملك سعود، مدير مركز طب وبحوث النوم بالجامعة الدكتور أحمد بن سالم باهمام، على جائزة الطبيب العربي لعام 2025، الممنوحة من مجلس وزراء الصحة العرب، وذلك عن الفرع الأول، "البحث العلمي والابتكار".
ويأتي هذا الإنجاز في إطار النهضة العلمية والبحثية التي تشهدها المملكة، حيث حققت الجامعات والمراكز البحثية السعودية قفزات نوعية في الإنتاج العلمي والابتكار.
أخبار متعلقة 300 ألف متطوع ومتطوعة يشاركون في مبادرات البلديات والإسكانعاجل: الأرصاد: موجة باردة تخفّض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في 5 مناطقوتقدمت في التصنيفات الدولية، وأصبحت وجهة بحثية إقليمية ودولية، انعكاسًا لدعم القيادة الرشيدة للبحث العلمي وتطوير رأس المال البشري ضمن رؤية المملكة 2030، ومنها حصول المنظومة الصحية السعودية على جائزة و (19) ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025، تأكيدًا على ريادتها في الابتكار الصحي وتطوير الحلول الذكية.
وكذلك فوز منشآت صحية سعودية بـ (9) جوائز دولية مرموقة ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025، ما يعكس نضج التحول الصحي وجودة الخدمات المقدمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الدكتور أحمد بن سالم باهمام - واستطوير العمل الصحيكما تُسهم المملكة في تطوير العمل الصحي العربي عبر قيادة مبادرات الصحة العامة ومكافحة الأوبئة، وتطوير برامج الحوكمة الصحية التي أصبحت مرجعًا لعدد من الدول العربية، وكذلك تقديم خبراتها في التحول الصحي ضمن اجتماعات مجلس وزراء الصحة العرب، وتشجيع البحث العلمي الصحي عبر الجامعات السعودية، ومنها جامعة الملك سعود التي تُعد من أبرز المؤسسات الداعمة للبحوث الطبية في المنطقة.
وجاء منح جائزة الطبيب العربي للدكتور باهمام وفق القرار رقم (3) الصادر عن المجلس بناءً على توصية اللجنة الفنية الاستشارية ولجنة الجائزة، تقديرًا لإسهاماته العلمية المتميزة وإنجازاته البحثية الريادية في مجال طب النوم وابتكاره لبرامج بحثية متقدمة أسهمت في تطوير هذا التخصص على المستويين العربي والدولي.
وذلك خلال إعلان مجلس وزراء الصحة العرب بجامعة الدول العربية، خلال دورته العادية الثالثة والستين في 18 من ديسمبر الجاري عن فوز المملكة بالفرع الأول والثاني وفوز مصر بالفرع الثالث.مجال طب النوموكان الدكتور باهمام، قد حقق مطلع العام الجاري، إنجازًا عالميًا جديدًا في مجال طب النوم، حيث حلّ في المرتبة السادسة عالميًا ضمن قائمة العلماء البارزين في هذا التخصص خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك وفق تصنيف منصة ScholarGPS العالمية.
ويُعدّ الدكتور باهمام من رواد طب النوم في المنطقة العربية والعالم، وهو مؤسس أول مركز أكاديمي بحثي لطب النوم في المملكة عام 2002، وله أكثر من (400) بحث علمي منشور في مجلاتٍ محكّمة دوليًا، ونحو (10) كتب.
ويشغل الدكتور باهمام حاليًا منصب رئيس الجمعية الآسيوية لطب النوم، وعضو في مجالس تحرير عدد من المجلات الطبية الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض جائزة الطبيب العربي جائزة الطبيب العربي 2025 الطبيب العربي السعودية طب النوم
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".