300 ألف متطوع ومتطوعة يشاركون في مبادرات البلديات والإسكان
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
كشفت وزارة البلديات والإسكان عن مشاركة أكثر من 300 ألف متطوع ومتطوعة في مبادرات التطوع بقطاع البلديات والإسكان خلال عام 2025، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستدامة البيئية، والارتقاء بالمشهد الحضري في مدن ومحافظات المملكة.
وأوضحت الوزارة أن المبادرات التطوعية شملت تنفيذ أعمال متنوعة، من بينها إنشاء وصيانة الحدائق العامة، وتطوير المشهد الحضري، ودعم الجمعيات الأهلية، والمساهمة في الحد من التلوث البيئي، إضافة إلى مبادرات تهدف إلى تفعيل الهوية العمرانية وتحسين البيئة السكنية ورفع جودة مرافقها.
أخبار متعلقة المملكة تعزز ريادتها الصحية.. فوز دكتور سعودي بجائزة "الطبيب العربي"عاجل: الأرصاد: موجة باردة تخفّض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في 5 مناطقوبيّنت أن مسارات التطوع في قطاع البلديات والإسكان تنوّعت لتشمل مسار الإسكان، ومسار تحسين المشهد الحضري وتزيين المدن، ومسار الرقابة والرصد، ومسار حفظ النعمة، ومسار إكرام الموتى، إلى جانب مسار التطوع الشامل، بما يتيح فرصًا تطوعية متعددة تلائم مختلف فئات المجتمع واهتماماتهم.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } العمل التطوعي يعزّز التنمية المستدامة - مشاع إبداعيقطاع البلديات والإسكانوأكدت الوزارة استمرارها في تنفيذ وتطوير مسارات التطوع في قطاع البلديات والإسكان، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ودعم نمو القطاع غير الربحي، وتعزيز إسهام المتطوعين في التنمية الحضرية المستدامة.
وأشارت إلى أن مشاركة أكثر من 300 ألف متطوع تعكس تنامي ثقافة العمل التطوعي، ودوره في دعم الجهود التنموية، ورفع مستوى مشاركة المجتمع في تحسين المدن وجودة الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض العمل التطوعي العمل التطوعي في السعودية وزارة البلديات والإسكان السعودية البلدیات والإسکان
إقرأ أيضاً:
سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
استقبلت الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
تعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفلوشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
«القومي للطفولة والأمومة» يستعرض جهوده وخططه المستقبلية لتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسر المصرية
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.