خفر السواحل اليوناني ينقذ 840 مهاجرا خلال 5 أيام قبالة كريت
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال المتحدث باسم شرطة الميناء في اليونان إن خفر السواحل أنقذوا 840 مهاجرا خلال 5 أيام جنوب جزيرة كريت.
وأوضح المتحدث أن عمليات الإنقاذ شملت صباح السبت إنقاذ 131 مهاجرا قبالة سواحل جنوب كريت، في حين انتُشل الجمعة 395 شخصا قبالة جزيرة غافدوس الصغيرة جنوب كريت.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2اتهام إسرائيل بممارسة "تنكيل جماعي" بأسرى فلسطينيينlist 2 of 2كيف تساعد المؤسسات الحقوقية فلسطينيي القدس على الصمود؟end of listوذكر أن المهاجرين عُثر عليهم السبت على متن قارب صيد يبحر على بعد 14 ميلا بحريا جنوب غافدوس، وتم إنقاذهم بواسطة قاربين تابعين لخفر السواحل، قبل نقلهم إلى ميناء غافدوس، دون تحديد جنسياتهم.
وأشار إلى أن الكثير من المهاجرين يحاولون العبور بين تركيا والجزر اليونانية أو من ليبيا إلى كريت، حيث تتكرر حوادث الغرق.
وفي بداية ديسمبر/كانون الأول عُثر على جثث 17 شخصا، معظمهم سودانيون ومصريون، بعد غرق زورقهم قبالة سواحل كريت، في حين أُبلغ عن فقدان 15 آخرين، ولم ينجُ سوى شخصين.
ووفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل أكثر من 16 ألفا و770 شخصا إلى جزيرة كريت منذ بداية العام، وهو رقم يفوق بكثير عدد المهاجرين الواصلين إلى أي جزيرة أخرى في بحر إيجه.
وكانت حكومة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس قد علقت في يوليو/تموز مراجعة طلبات اللجوء لمدة 3 أشهر، خاصة طلبات القادمين من ليبيا إلى كريت، واصفا الإجراء بأنه "ضروري للغاية" لمواجهة زيادة تدفقات المهاجرين.
من جانبه، قال وزير الهجرة -وهو عضو في حزب يميني متطرف تم حله- إن اليونان "ليست فندقا" لطالبي اللجوء، مؤكدا في تصريحات متكررة للمهاجرين أن "ليس مرحبا بكم هنا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حريات
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0