أهل مصر.. ثقافة العديسات تشهد انطلاق فعاليات الملتقى الـ23 للفتاة والمرأة الحدودية غدًا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يشهد قصر ثقافة حاجر العديسات بمحافظة الأقصر، غدا الاثنين، انطلاق فعاليات الملتقى الثقافي الثالث والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة بالمحافظات الحدودية، ضمن مشروع "أهل مصر"، المقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت شعار "يهمنا الإنسان" وتستمر فعالياته حتى 5 يناير الجاري.
يشارك في الملتقى 110 فتيات من المحافظات الحدودية الست: الوادي الجديد، شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر "الشلاتين، حلايب، أبو رماد"، مطروح، أسوان، إلى جانب مشاركات من محافظتي القاهرة والأقصر.
ويناقش الملتقى عددا من القضايا التكنولوجية، والصحية، والاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، من خلال مجموعة من اللقاءات والندوات التي تتناول موضوعات من بينها: استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال، مواقع التواصل الاجتماعي والآثار السلبية على الصحة الجسدية للمرأة، معايير اختيار شريك الحياة، إتيكيت بيئة العمل، ونماذج من مشروعات صغيرة اعتمدت في نجاحها على استخدام تقنيات التعليم الرقمي، دور المرأة في الحفاظ على البيئة وإعادة التدوير.
كما يتضمن البرنامج أمسية ثقافية بعنوان "دور المرأة في المجتمعات الحدودية ومساهمتها في الحفاظ على الموروث الثقافي"، إلى جانب دوائر للدعم النفسي.
ويقام على هامش الملتقى عدد من الورش الحرفية والتراثية، تشمل: ورشة المكرمية للمدربة شيرين عفيفي، ورشة التطريز الفلاحي تدريب إيناس حسين، ورشة الأشغال الخيامية تدريب هبة فتوح، ورشة شنط باللولي والخرز تنفيذ منى عبد الوهاب، وورشة عرجون النخيل والخوص للمدربة نصرة محمود.
كما تتضمن الفعاليات ورش اكتشاف المواهب، وتشمل: ورشة الكتابة الصحفية، وورشة التصوير الفوتوغرافي للمدرب طارق الصغير، ورشة التمثيل للمخرج محمد عبد الوهاب، ورشة الغناء والموسيقى للمدربة آية محمد، بالإضافة إلى ورشة القصة القصيرة.
وتشهد فعاليات الملتقى تنظيم عدد من الزيارات الميدانية لأهم المعالم الأثرية والسياحية بمحافظة الأقصر، من بينها: معبد الكرنك، متحف التحنيط، كنيسة العذراء مريم، مسجد سيدي أبو الحجاج الأقصرى، معبد الأقصر، وادي الملكات، ومعبد مدينة هابو، إلى جانب بعض الجولات الحرة.
ينفذ الملتقى من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة برئاسة الدكتورة دينا هويدي، المدير التنفيذي لمشروع "أهل مصر" للمرأة والفتاة، وبإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي بإدارة محمود عبد الوهاب، وفرع ثقافة الأقصر بإدارة حسين النوبي.
"أهل مصر" أحد أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، وينفذ في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أهل مصر قصر ثقافة قصر ثقافة حاجر العديسات الأقصر ثقافة الأقصر
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.