مشاركة واسعة في "الأهلي إكسبو 2025" لتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
نظم البنك الأهلي النسخة الثانية من "الأهلي إكسبو 2025"، تحت شعار "الازدهار المستدام: جاهزية الأعمال في بيئة اقتصادية متجددة"، لتكون منصة استراتيجية تجمع رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والجهات التنظيمية والخبراء، بهدف تعزيز فرص النمو، وبناء الشراكات، وعرض المنتجات والخدمات بطريقة مبتكرة وفعّالة.
وشهدت الفعالية تنظيم مجموعة متميزة من ورش العمل التفاعلية والنقاشات الجماعية المثرية.
وتضمن الحدث معرضًا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحلية، بمشاركة 60 رائدًا ورائدة أعمال استعرضوا منتجاتهم وخدماتهم في قطاعات متنوعة شملت الاستشارات المالية، والتعليم والتنمية، والتطوير العقاري، والسياحة والضيافة، والمقاولات والاستشارات الهندسية، وتنمية الموارد البشرية، والصحة والسلامة، وتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي. كما أُتيحت الفرصة لبناء علاقات وشراكات استراتيجية مع شركات محلية وخبراء القطاع، ودعم نمو الأعمال عبر تبادل الخبرات والمعرفة، ليشكّل المعرض منصة فاعلة للتفاعل المباشر والاطلاع على أحدث التوجهات في بيئة الأعمال العُمانية.
ولاقت فعاليات الأهلي إكسبو 2025 حضورًا لافتًا وتفاعلًا نوعيًا من القطاعين الحكومي والخاص في منصة واحدة للحوار وتبادل الخبرات، بمشاركة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار وغرفة تجارة وصناعة عُمان كونهما أبرز الجهات المعنية بدعم وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما عكس أهمية الحضور الحكومي الفاعل في تقريب السياسات والتشريعات من واقع السوق، وتعزيز التكامل العملي مع القطاع الخاص ورواد الأعمال، وفتح قنوات مباشرة للنقاش والتعاون تسهم في مواءمة المبادرات مع احتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودعم نموها المستدام.
كما تضمن البرنامج استعراض تجارب ملهمة وقصص نجاح محلية عكست مسارات نمو ريادة الأعمال في السلطنة. إلى جانب ورشة عمل تفاعلية ركزت على الاستدامة المالية وبناء نماذج أعمال مرنة، بما أسهم في إثراء النقاشات المعمّقة حول واقع الأعمال ومستقبلها، وتزويد المشاركين بمهارات تطبيقية تدعم رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتوسيع نطاق الأعمال في السوق العُماني.
ويؤكد الأهلي إكسبو 2025 الدور الحيوي للبنك الأهلي كشريك استراتيجي في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ليس فقط من خلال التمويل، بل عبر توفير منصة متكاملة للتعلم، وتبادل الخبرات، وبناء علاقات وشراكات مستدامة، بما يعكس رؤية البنك في تمكين رواد الأعمال والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في سلطنة عمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
التقى الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة ، بمكتبه بديوان عام المحافظة بدر وائل العجيل العسكر الأمين العام لمنظمة المدن العربية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين محافظة القاهرة والمدن العربية الأعضاء بالمنظمة في مجالات الإدارة المحلية والتنمية الحضرية المستدامة.
وأكد محافظ القاهرة خلال اللقاء حرص المحافظة على تعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات العربية المتخصصة في تطوير المدن، والاستفادة من التجارب الناجحة في مجالات التخطيط العمراني، والتحول الرقمي، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن القاهرة تشهد تنفيذ العديد من المشروعات التنموية الكبرى التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح محافظ القاهرة أن تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المدن العربية يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق بالإدارة الحضرية، والنقل، والحفاظ على التراث العمراني، والتكيف مع المتغيرات البيئية، مؤكدًا استعداد محافظة القاهرة للتعاون مع المنظمة في مختلف المبادرات والبرامج التي تخدم التنمية المحلية.
وأشاد أمين عام منظمة المدن العربية بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية ومحافظة القاهرة في تنفيذ مشروعات التطوير العمراني وتحسين البنية التحتية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين المدن العربية وتبادل الخبرات الناجحة بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورفع كفاءة الإدارة المحلية.
ومنظمة المدن العربية هى منظمة إقليمية غير حكومية مستقلة ذات طبيعة خدمية لا تهدف إلى الربح متخصصة فى شؤون المدن والبلديات في الوطن العربى، وتم تأسيسها في ١٥ مارس ١٩٦٧ ومقرها الدائم دولة الكويت
وتعد محافظة القاهرة من المدن المؤسسة والأعضاء الفاعلين في منظمة المدن العربية التي أُنشئت بهدف تعزيز التعاون بين المدن والبلديات العربية، وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة المحلية والتنمية الحضرية والخدمات البلدية، حيث شاركت فى المؤتمر العام التأسيسى الأول الذى عقد فى عام ١٩٦٧، كما استضافت القاهرة عددً من المجالس التنفيذية للمنظمة.