وزير الإسكان يكشف آليات توفير السكن البديل لمستحقي الإيجار القديم
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال الدكتور شريف الشربيني، وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، إن ملف الإيجار القديم يتم التعامل معه في إطار تنسيقي كامل مع مختلف جهات الدولة، مشددا على أن دور وزارة الإسكان محدد بوضوح في نص المادة (8)، والتي تلزم الدولة بتوفير سكن بديل للمستحقين.
وأوضح الوزير، أن الوزارة بدأت العمل وفق آلية واضحة، تمثلت في إنشاء وحدة متخصصة تحت مسمى "وحدات السكن البديل للإيجار القديم"، إلى جانب إطلاق منصة إلكترونية لتلقي طلبات المواطنين، والتي بدأ العمل بها اعتبارا من أكتوبر الماضي ولمدة ثلاثة أشهر، تم مدها لاحقا ثلاثة أشهر إضافية.
وأشار الشربيني، إلى أن عدد المتقدمين بلغ حتى الآن نحو 55 ألف حالة، موضحا أن هذه الطلبات تخضع للدراسة بالتنسيق مع جهات الدولة المختلفة، للتأكد من استحقاق المتقدمين وفق الضوابط المحددة.
وأضاف وزير الإسكان، أن الوزارة تطرح عدة أنماط سكنية ضمن منظومة السكن البديل، تشمل " سكن إيجاري مدعوم، إيجار تمليكي ينتهي بالتملك، سكن بنظام التمليك وفق ضوابط عقارية محددة، أو التمليك الحر بالسعر الحر لمن يرغب.
وأكد الشربيني، أن الوزارة تسير في تنفيذ الخطة الموضوعة وفق الضوابط القانونية والمعايير الاجتماعية، وبما يحقق التوازن بين حقوق المستأجرين ومقتضيات التنظيم العمراني، مع الالتزام الكامل بتوجيهات الدولة في هذا الملف الحيوي.
وأكد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الصيانة المنتظمة هي أساس نجاح أي مشروع، مشيرا إلى أن الوزارة تعتمد على شركات صيانة متخصصة ملتزمة بتعليمات الشركة القابضة لضمان جودة العمل واستمراريته، مضيفًا: الوزارة تمتلك آليات متعددة لإدارة المشروعات، مشيرا إلى أن أنماط الإسكان الفاخر تُسوق من خلال شركات تسويق مختصة، مع الإشارة إلى وجود عدة مدن واعدة سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وفيما يخص مشروع "حياة كريمة"، أكد الشربيني أن التركيز الحالي ينصب على استكمال المرحلة الأولى بالتمويل المتاح قبل بدء المرحلة الثانية، مشيرا إلى أن موضوع توصيل المرافق للوحدات المخالفة خارج الأحوزة العمرانية، موضحا أن القانون لا يسمح بذلك، لكنه أضاف أن الوزارة تستوعب بعض الحالات من الناحية الإنسانية لضمان حقوق المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإيجار القديم الإسكان والمجتمعات العمرانية وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية المهندس شريف الشربيني مجلس الشيوخ وزیر الإسکان أن الوزارة إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.