تشييع جثمان الشهيد المقدم توفيق العسيقي في التعزية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
شيع اليوم، في مديرية التعزية بمحافظة تعز، جثمان الشهيد المقدم توفيق عبدالله ناجي العسيقي، الذي ارتقى شهيداً وهو يؤدي واجبه في الدفاع عن الوطن وسيادته.
وخلال مراسم التشييع بمشاركة مسؤول التعبئة العامة محمد الخليدي، وقائد محور تعز العميد طلال الشميري، وقيادات عسكرية ومحلية، وشخصيات اجتماعية، وأهالي الشهيد ورفاق دربه، عبر المشيعون عن فخرهم واعتزازهم بالمناقب البطولية للشهيد العسيقي.
وأشادوا بالدور الوطني المشرف للشهيد وتضحياته الجسيمة في سبيل الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره وسيادته.. مؤكدين أن دماء الشهداء ستظل مشاعل نور تهدي دروب العزة والكرامة.
وأكد المشيعون العهد بالمضي قدماً على درب الشهداء، وتقديم الغالي والنفيس دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية. حاثين على تعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني، والصمود والثبات في مواجهة قوى العدوان.
وعقب الصلاة عليه، وُوري جثمان الشهيد الثرى في روضة الفوز العظيم بمديرية التعزية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.