الجيش الإسرائيلي يسحب اللواء 55 من جنوب سوريا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن لواء الاحتياط رقم 55 قد أنهى مهامه في منطقة جنوب سوريا، بعد نحو ثلاثة أشهر من النشاط الميداني المتواصل.
وبحسب بيان صادر عن الجيش، فقد عملت قوات اللواء تحت قيادة الفرقة 210، ونفذت خلال الفترة الماضية مهامًا عسكرية في هضبة الجولان ومحيطها، إضافةً إلى مناطق متفرقة في جنوب سوريا، وذلك في إطار ما وصفه البيان بـ "الأنشطة الدفاعية والعمليات الميدانية المتنوعة الرامية إلى ردع التهديدات وحماية الحدود الشمالية لإسرائيل".
ويأتي هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات في الجنوب السوري، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي من عملياته في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بذريعة مكافحة الوجود الإيراني وفصائل موالية له.
وتتهم الحكومة السورية إسرائيل بمواصلة السياسات العدوانية وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات إسرائيل، وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى المجتمع الدولي اسرائيل هضبة الجولان الجنوب السوری
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.