الأسبوع:
2026-07-24@01:58:15 GMT

أخذتهم العِزة بالإثم.. فبقي الخطر قائمًا.. !!

تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT

أخذتهم العِزة بالإثم.. فبقي الخطر قائمًا.. !!

آفة مجتمعنا عدم الاهتمام بالدراسة، والتدقيق قبل البدء في تنفيذ (بعض) المشروعات الهامة، فقد يكون الهدف عظيمًا لكن يُفْسِده أداء المسئول فلا تتحقق الفائدة المرجوة منه، بل غالبًا ما يجلِب سوء التخطيط، والتنفيذ مزيدًا من الضَّرر بإضاعةِ الوقت، واستنزاف الجهد، وإهدار المال العام مما يستوجب التحقيق، ومحاسبة المسئول عن ذلك.

كنا قد أثرنا- في أكثر من مقال- موضوع طريق الشهيد "عبد المنعم رياض"، الذي يربط مدينة العاشر من رمضان (الهامة) بمدينة "بلبيس"، وباقي مدن شمال محافظة الشرقية المعروف عند أهل المدينة بـ"طريق الموت" بسبب كثرة حوادث الدَّهْس عليه.

فبعد الامتداد العمراني للمدينة أصبح الطريق شارعًا يقسم المدينة، ولم تتغير سرعة سير المركبات عليه كما أنه يفتقر إلى وجود مطبات اصطناعية في أماكن كثافة السير والعبور، ومع وجود حاجز خرساني قام المواطنون بعمل فتحات للعبور منها فأصبح من الضروري حماية أرواحهم خاصة الفئات الآتية:

١- المرضى الذين يترددون على عيادة التأمين الصحي الشاملة من كل مركز بلبيس.

٢- كبار السِّن وذوو الاحتياجات الخاصة، ومنهم من يستخدمون الكراسي المتحركة بعجلات في الانتقال لقضاء حوائجهم، وتزاورهم مع ذويهم داخل المدينة.

٣- السيدات العاملات في الذهاب إلى أماكن عملهن، والعودة بمشتريات السوق.. ومنهن الحوامل، ومن تصطحب أطفالها إلى منزل أهلها.. .. الخ.

اقترح البعض إنشاء نفق أنبوبي يربط القسمين، ولا ندرى سببًا لعدم تنفيذه.

وكان آخر اقتراحات حل مشكلة الطريق عمل كوبري مشاة بسلم خرساني، استغرق إنشاؤه ثلاث سنوات، خلالها طالبنا بوقف العمل فيه حيث يلزمه صعود سلالم تقدر بخمس وعشرين سلمة في كل اتجاه (بارتفاع ستة أمتار)، وأشرنا إلى عدم جدواه قياسًا على مثيله الذي يبعد خمسة كيلومترات على نفس الطريق لا يستخدم رغم وجود شريط سكة حديد في إحدى الجهتين.

أما ما رأيته الأفضل فهو امتداد للكوبري العلوي الموجود فوق الترعة الإسماعيلية ينتهي عند بداية طريق الزقازيق.. ورغم ذلك منذ أيام فوجئ أهل بلبيس باستئناف العمل في تركيب (الوصلات الحديدية) لكوبرى المشاة..

وكأن الحكومة ترفض تنفيذ الأفكار المقترحة من المواطنين باعتبارها هي الأكثر دراية، وكل الأفكار الواردة لا تصلح من منطلق عدم قبول لي ذراعها، أو ربما ترفض اختيار الحل الأكثر تكلفة حتى لو كان هو الأفضل تحقيقًا للمنفعة.

السؤال: مَنْ مِنْ هذه الفئات في استطاعته صعود سلم خرساني ارتفاعه ستة أمتار والنزول ٢٥ درجة سلم مرة أخرى؟

والغريب أن المسئولين لم ينتبهوا إلى أن الانتقال من الجهة الغربية إلى الجهة الأخرى بسيارة، أو توكتوك، (أو حمار) يتطلب السير والدوران لمسافة تزيد عن ثلاثة كيلومترات، وهذه مشكلة أخرى في تباعد الدورانات جديرة بالدراسة والتعديل.

وأخيرًا.. نناشد السيد رئيس الوزراء بالتدخل لوقف إهدار المال العام وحماية أرواح المواطنين

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟

دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.

وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.

مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالم

وقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".

المدرب الإسباني بيب غوارديولا (أسوشيتد برس)

ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.

وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".

مشروع جديد وضغط المسؤولية

وتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.

وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".

كارلو أنشيلوتي المدرب الحالي لمنتخب البرازيل (الأوروبية)

كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.

ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقت

من جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.

إعلان

وقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".

وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.

المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني (غيتي)4 أسماء بارزة لخلافة غاتوزو

وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.

وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.

المدرب الإيطالي أندريا بيرلو (رويترز)

ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.

لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.

وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.

مقالات مشابهة

  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • المنافذ الحدودية في البصرة: إغلاق سفوان باقٍ لحين زوال الخطر
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟