أخذتهم العِزة بالإثم.. فبقي الخطر قائمًا.. !!
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
آفة مجتمعنا عدم الاهتمام بالدراسة، والتدقيق قبل البدء في تنفيذ (بعض) المشروعات الهامة، فقد يكون الهدف عظيمًا لكن يُفْسِده أداء المسئول فلا تتحقق الفائدة المرجوة منه، بل غالبًا ما يجلِب سوء التخطيط، والتنفيذ مزيدًا من الضَّرر بإضاعةِ الوقت، واستنزاف الجهد، وإهدار المال العام مما يستوجب التحقيق، ومحاسبة المسئول عن ذلك.
كنا قد أثرنا- في أكثر من مقال- موضوع طريق الشهيد "عبد المنعم رياض"، الذي يربط مدينة العاشر من رمضان (الهامة) بمدينة "بلبيس"، وباقي مدن شمال محافظة الشرقية المعروف عند أهل المدينة بـ"طريق الموت" بسبب كثرة حوادث الدَّهْس عليه.
فبعد الامتداد العمراني للمدينة أصبح الطريق شارعًا يقسم المدينة، ولم تتغير سرعة سير المركبات عليه كما أنه يفتقر إلى وجود مطبات اصطناعية في أماكن كثافة السير والعبور، ومع وجود حاجز خرساني قام المواطنون بعمل فتحات للعبور منها فأصبح من الضروري حماية أرواحهم خاصة الفئات الآتية:
١- المرضى الذين يترددون على عيادة التأمين الصحي الشاملة من كل مركز بلبيس.
٢- كبار السِّن وذوو الاحتياجات الخاصة، ومنهم من يستخدمون الكراسي المتحركة بعجلات في الانتقال لقضاء حوائجهم، وتزاورهم مع ذويهم داخل المدينة.
٣- السيدات العاملات في الذهاب إلى أماكن عملهن، والعودة بمشتريات السوق.. ومنهن الحوامل، ومن تصطحب أطفالها إلى منزل أهلها.. .. الخ.
اقترح البعض إنشاء نفق أنبوبي يربط القسمين، ولا ندرى سببًا لعدم تنفيذه.
وكان آخر اقتراحات حل مشكلة الطريق عمل كوبري مشاة بسلم خرساني، استغرق إنشاؤه ثلاث سنوات، خلالها طالبنا بوقف العمل فيه حيث يلزمه صعود سلالم تقدر بخمس وعشرين سلمة في كل اتجاه (بارتفاع ستة أمتار)، وأشرنا إلى عدم جدواه قياسًا على مثيله الذي يبعد خمسة كيلومترات على نفس الطريق لا يستخدم رغم وجود شريط سكة حديد في إحدى الجهتين.
أما ما رأيته الأفضل فهو امتداد للكوبري العلوي الموجود فوق الترعة الإسماعيلية ينتهي عند بداية طريق الزقازيق.. ورغم ذلك منذ أيام فوجئ أهل بلبيس باستئناف العمل في تركيب (الوصلات الحديدية) لكوبرى المشاة..
وكأن الحكومة ترفض تنفيذ الأفكار المقترحة من المواطنين باعتبارها هي الأكثر دراية، وكل الأفكار الواردة لا تصلح من منطلق عدم قبول لي ذراعها، أو ربما ترفض اختيار الحل الأكثر تكلفة حتى لو كان هو الأفضل تحقيقًا للمنفعة.
السؤال: مَنْ مِنْ هذه الفئات في استطاعته صعود سلم خرساني ارتفاعه ستة أمتار والنزول ٢٥ درجة سلم مرة أخرى؟
والغريب أن المسئولين لم ينتبهوا إلى أن الانتقال من الجهة الغربية إلى الجهة الأخرى بسيارة، أو توكتوك، (أو حمار) يتطلب السير والدوران لمسافة تزيد عن ثلاثة كيلومترات، وهذه مشكلة أخرى في تباعد الدورانات جديرة بالدراسة والتعديل.
وأخيرًا.. نناشد السيد رئيس الوزراء بالتدخل لوقف إهدار المال العام وحماية أرواح المواطنين
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
«الإرشاد المكاني» بالمنطقة المركزية في المدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن
تُعزز منظومة الإرشاد المكاني في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي تجربة ضيوف الرحمن والزوار القادمين إلى المدينة المنورة بعد أدائهم مناسك الحج، من خلال تسهيل التنقل والوصول إلى الوجهات والخدمات المختلفة بكل وضوح وانسيابية.
وتعتمد المنظومة، التي طورتها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، على لوحات إرشادية متكاملة ومتوافقة مع الهوية الثقافية للمدينة المنورة، توفر معلومات ودلالات مكانية باللغتين العربية والإنجليزية، بما ييسر الوصول إلى المعالم والمواقع والخدمات في المنطقة المركزية.
وتبرز المنظومة الطابع العمراني والثقافي للمدينة المنورة عبر تصاميم موحدة تعكس هوية المكان، كما تتضمن تقسيم المنطقة المركزية إلى أحياء تحمل مسميات تاريخية، إلى جانب الإرشاد إلى الوجهات الرئيسة والمعالم الثقافية والتاريخية في محيط المسجد النبوي.
كما تسهم المنظومة في دعم السلامة المرورية وتنظيم حركة المشاة داخل المنطقة المركزية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والزوار، وذلك تزامنًا مع موسم حج 1447هـ، وفي إطار مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030.
المدينة المنورةضيوف الرحمنالإرشاد المكانيقد يعجبك أيضاً