مصراوي:
2026-07-24@12:25:07 GMT

أزهري: 95% ممن يدعون العلاج بالقرآن لا يجيدون تلاوته

تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT

أزهري: 95% ممن يدعون العلاج بالقرآن لا يجيدون تلاوته

أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، أحد علماء الأزهر الشريف، أن نسبة تصل إلى 95% ممن يدعون العلاج بالقرآن الكريم، لا يجيدون في الحقيقة قراءته بشكل صحيح، بل إن كثيرًا منهم لا يعرفون القرآن أساسًا.

وأضاف عبد الجواد، خلال حواره مع الإعلامية نيفين منصور ببرنامج "من أول وجديد"، أن "فاقد الشيء لا يعطيه"، متسائلاً كيف لشخص لا يعرف كتاب الله أن يدعي العلاج به.

وحذّر المواطنين من الانخداع بهؤلاء الدجالين الذين يضحكون على الناس باسم الدين.

ولفت إلى أن الرقية الشرعية مشروعة وحلال، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا".

وأوضح أن الرقية موجودة ولكن بشروط لمن يقوم بها، مما يعني أن الأصل هو التمييز بين المشروع والدخيل.

وشدد عبد الجواد على أن العديد من الممارسات الشائعة مثل الخرزة الزرقاء، والحجاب المكتوب، والتمائم، تعتبر من المحرمات ولا علاقة لها بالعلاج الشرعي بالقرآن.

ونصح الشيخ أشرف عبد الجواد، كل شخص بأن يبدأ بعلاج نفسه بنفسه من خلال التمسك بالشرع الصحيح والبعد عن البدع والخرافات.

اقرأ أيضاً:

"محدش يشتريها".. وزير الزراعة يحذر: أي لحوم تباع بأقل من 200 جنيه غير سليمة

70 طن مساعدات.. وزيرة التضامن تطلق قافلة مساعدات برية إلى السودان

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الشيخ أشرف عبد الجواد علماء الأزهر الشريف العلاج بالقرآن الكريم الرقية الشرعية أخبار ذات صلة أزهري يقترح مادة ملزمة لعدم الطلاق قبل تحديد حياة الطفل أمام القاضي.. تفاصيل أخبار

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات أخبار الأزهر للفتوى ينتقد استضافة العرافين والمنجمين: مجرد سماعهم مع عدم تصديقهم الموضة بلوك ملكي لافت.. كندة علوش تحتفل بعيد ميلاد عمرو يوسف أخبار المحافظات "كي بالنار وجسد ممزق".. كواليس تعرض فتاة لتعذيب وحشي على يد عامل بالقناطر أخبار مصر صور.. بدء استبدال السيارة كيوت بالتوك توك في القاهرة اقتصاد "الشورت سيلنج".. ماذا تعني للمستثمرين وسوق المال؟ خبراء يوضحون أزهري: ضرب الزوج لزوجته من الأمور المباحة بشروط يسري جبر يوضح حقيقة العلاج بالقرآن الكريم أخبار مصر وزير الإسكان: مراجعة ما يخص ملف التراث المعماري وفيلا الرئيس جمال عبد الناصر منذ 11 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أزهري: 95% ممن يدعون "العلاج بالقرآن" لا يجيدون تلاوته منذ 13 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر النائب عاطف المغاوري: معظم المحافظات انتهت من حصر تقييم الإيجار القديم منذ 22 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الإسكان يُعلن عدد المتقدمين للسكن البديل من متضرري قانون الإيجار القديم منذ 26 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر بعد حلقة عمرو أديب.. الأزهر يصدر بيانا بشأن تنبؤات العام الجديد منذ 24 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر الإفتاء: كتابة الأملاك للبنات جائزة بشرط منذ 26 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد جميع المباريات

زيمبابوي

- - 18:00

جنوب أفريقيا

أنجـــــولا

- - 18:00

مصر

كوت ديفوار

- - 22:00

الكاميرون

لحظة بلحظة.. الجزائر ضد بوركينا فاسو.. 1-0

"ثلاثي هجومي".. تشكيل الجزائر الرسمي لمواجهة بوركينا فاسو في كأس أمم أفريقيا

مدرب تونس يتنبأ: 5 منتخبات مرشحة للتتويج بأمم أفريقيا وهناك مفاجآت مرتقبة

"انتصار تاريخي".. منتخب موزمبيق يحقق الفوز على الجابون بثلاثية في أمم أفريقيا

"عيب ولا يليق".. إعلامي يهاجم اتحاد الكرة بسبب كأس مصر خلال أمم إفريقيا

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية ترامب يستضيف زيلينسكي لمحاولة التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا أخبار المحافظات بأنبوبة غاز وأسلحة بيضاء.. القصة الكاملة للمتهمين باقتحام مقهى قرية الدير حوادث وقضايا وقف قرار منع هيفاء وهبي من الغناء في مصر أخبار مصر وزير الإسكان: مراجعة ما يخص ملف التراث المعماري وفيلا الرئيس جمال عبد الناصر أخبار المحافظات وفاة ناخب عقب إدلائه بصوته أمام لجنة انتخابية بنجع حمادي

إعلان

أخبار

أزهري: 95% ممن يدعون "العلاج بالقرآن" لا يجيدون تلاوته

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

استعدادًا للأمطار.. تنبيهات مشددة للمحافظات لمواجهة الطقس السيئ أول رد فعل بعد قرار المركزي.. بنك مصر يخفض سعر الفائدة 1% على حسابي المعاشات وسوبر كاش اتفرج مجانًا.. قناة مفتوحة تعلن نقل مباراة مصر وأنجولا في أمم إفريقيا هل يعطي المركزي الضوء الأخضر لبنكي للأهلي ومصر لطرح شهادة بفائدة 19%؟ سيارات وفلوس وكروت دعائية.. الداخلية تطيح بسماسرة الانتخابات وتضبط المتورطين| محدث اضطراب الملاحة وأمطار على هذه المناطق.. الأرصاد تعلن طقس الـ6 أيام المقبلة 19

القاهرة - مصر

19 13 الرطوبة: 55% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق علماء الأزهر الشريف العلاج بالقرآن الكريم الرقية الشرعية أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر العلاج بالقرآن عبد الجواد لا یجیدون

إقرأ أيضاً:

هل يصمد الطرب زمن الخوارزميات؟ قراءة في تجربة لطفي بوشناق

لا شكّ في أنّ المنصّات الرقمية والخوارزميات تعيد تشكيل علاقة الجمهور بالموسيقى وتحديدا الطرب، خاصّة وأنّها قد غيّرت معايير الانتشار في ظلّ هيمنة الثّقافة الاستهلاكيّة وظهور أنماط موسيقيّة أخرى أكثر انسجاما مع منطق المنصّات و"التّرند".

ولكن هذا التحوّل لا يعني بالضّرورة أنّ الأغنية الطّربيّة قد فقدت قدرتها على استقطاب الجمهور. فيوجد دائما التّجارب الاستثناء التي يمكن أن تكون مرجعا في صمود الطرب والمحافظة على مكانته وفي مقدّمتها تجربة الفنان التونسي لطفي بوشناق: أحد أبرز الأصوات التي ارتبطت بالذاكرة الغنائية العربيّة. وهي تجربة جديرة بالتأمّل لنفهم كيف يمكن للفنّان المحافظة على مكانته وجماهيريته في عصر تعيد فيه الخوارزميات تشكيل الذائقة الموسيقية وتفرض معايير جديدة للانتشار؟

اللاّمرئي في تجربة لطفي بوشناق

لا يُختزل شغف لطفي بوشناق بالموسيقى في حضوره الآسر على المسرح، حيث يمسرح الكلمة ويمنحها بعدا دراميا يجعل الأغنية تبدو وكأنها قضيته الشخصية بل يتجلّى أيضا في ذلك الفضاء الخفيّ الذي تتشكّل فيه أعماله قبل أن تصل إلى الجمهور. في خلوته الإبداعية، حيث ترافقه آلاته الموسيقية ونوتاته ومسودات أغان جديدة وتسجيلات لأعمال لم ترَ النور بعد. هناك نرى صورة أخرى للفنان. وهناك أدركنا أنّنا لا نزور مكتب موسيقي فحسب بل أرشيفا حيّا لتجربة امتدت أكثر من أربعة عقود. في كل زاوية تتراكم الكؤوس والدروع والشهادات والجوائز، حتى يخال الزائر أنه في متحف صغير. غير أنّ أكثر ما يلفت الانتباه ليس هذا الرصيد من التكريمات، وإنما ذلك العدد الكبير من الأغاني المسجّلة والمصوّرة التي بقيت حبيسة الأدراج، رغم اكتمالها الفني.

استطاع بوشناق أن يزاوج بين المقامات العربية التقليدية والإنشاد الصوفي والموشحات وبعض التوزيعات الموسيقية الحديثة في أسلوب لا يشعر معه المستمع بأي تعارض بين الأصالة والتجديد بل يلمس انسجاما يجعل الحداثة امتدادا للتراث لا قطيعة معه.لا يعود ذلك إلى تراجع في الإنتاج أو فتور في الإبداع، بل إلى اختلالات في منظومة الإنتاج والتوزيع والبث وإلى خيارات إعلامية انحازت منذ سنوات إلى أنماط موسيقية أكثر انسجاما مع منطق السوق والمنصات على حساب الأغنية الطربية. ومع ذلك، كان بوشناق يتحدث عن كل مشروع جديد بالحماسة نفسها التي يتحدث بها فنان في بداية الطريق، لا صاحب تجربة تجاوزت أربعين عاما.

وربما يكمن هنا أحد أسرار استمرارية هذه التجربة: فالعلاقة التي تربط بوشناق بالموسيقى ليست علاقة مهنة بفن، وإنما علاقة وجودية تجعل الغناء جزءا من إيقاع حياته اليومية لا مجرّد منتج يقدّمه إلى الجمهور. لذلك يبدو شغفه متجدّدا، غير خاضع لحسابات السوق أو لمنطق الانتشار السّريع وهو ما يفسّر، في المقابل، ذلك الوفاء النادر الذي يحظى به من جمهوره. فالفن الذي يمارس بالشغف له قدرة لا حدّ لها على بناء علاقة طويلة الأمد مع المتلقّي حتى في زمن تتبدّل فيه الأذواق بسرعة وتعيد فيه المنصات الرقمية رسم خرائط النجاح والانتشار.

الكلمة قضيّة..!

لم يتعامل لطفي بوشناق مع الأغنية بوصفها "سلعة" تخضع لمنطق السوق، بل بوصفها رسالة فنية وإنسانية تقوم على التّكامل بين الكلمة واللحن والأداء. لذلك يصعب أن نعثر في رصيده على أعمال تقوم على عبارات مستهلكة أو كلمات أُنتجت فقط لإرضاء ذائقة عابرة أو لمجاراة ما تفرضه الخوارزميات. ولعلّ هذا ما يفسّر استمرار تداول أغانيه عبر الأجيال، في الوقت الذي تختفي فيه عشرات الأغنيات حققت ملايين المشاهدات وذلك بمجرد انتهاء موجة "الترند". فتستطيع الخوارزميّة نشر أغنية لكنّها لا تستطيع أن تضمن لها مكانا في الذاكرة. وتستطيع نسب المشاهدات ان تفرضها على المتلقي ولكنها لا تستطيع أن تضفي عليها قيمة تخلّدها.

ولذلك ظلّ بوشناق حريصا على التعاون مع شعراء هم بدورهم أصحاب مشاريع فنية ثقافيّة من بينهم آدم فتحي وصلاح الدين بوزيان وفيصل الشريف وغيرهم في دلالة على أنّ بحثه كان دائما عن الكلمو قبل البحث عن الأغنية. ولنتأمّل مثلا أغنية "أنا المواطن"، من كلمات آدم فتحي، التي يقول فيها:" فأنا مواطن ينام جائعًا حتى يطعم الوطن.. أنا المواطن المنسي في الدفاتر، المقتول في المقابر."لقد تحوّلت هذه الكلمات إلى شهادة فنية على مرحلة كاملة من التاريخ التونسي، حتى إنّ بوشناق لم يتمالك نفسه أثناء أدائها في إحدى الحفلات وبكي وأبكى معه الجمهور. لتتحوّل لحظة الغناء إلى لحظة وجدانية جماعية امتزج فيها صوت الفنان بمشاعر الجمهور. فأصبحت الأغنية ذاكرة مشتركة تعبّر عن وجدان الناس.

وحتى في أغاني الحب، لا ينفصل الغزل عند بوشناق عن الانتماء. ففي أعمال مثل "إنت شمسي إنت" و"ريتك ما نعرف وين" تمتزج صورة المرأة بصورة الوطن ويصبح الحنين إلى الحبيبة امتدادا للحنين إلى الأرض. فلا يقدر المستمع لها الفصل بين الحب الفردي والانتماء الجمعي وكأنّ الوطن هو الشرط الأول لاكتمال تجربة الحب ذاتها.

والمثير للانتباه أنّ هذا الحرص على اختيار الكلمة المعبّرة الحاملة لمعنى لا يغيب حتى في الأغنية الشعبية كما في كلمات أغنيته:"كيف شبحت خيالك... لا وسع لا بالك... قلبي نقز مالضلوع مشالك."إنها لغة بسيطة لكنها مشحونة بصورة شعرية تمنحها قدرة على النفاذ إلى ذاكرة المستمع.

أسهم بوشناق بنفسه في تلحين جزء مهم من أعماله كما انفتح على تجارب موسيقية عربية مختلفة من خلال تعاونه مع أسماء بارزة مثل أنور إبراهيم في أغنية "ريتك ما نعرف وين" وسيد مكاوي وفتح الله أحمد من العراق وأحمد فتحي من اليمن بما يعكس إيمانه بأن التجديد يتحقّق بالحوار مع تجارب موسيقية متعدّدة.ويمتد هذا الاختيار الواعي للكلمة إلى القضايا القومية والإنسانية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي حضرت في أعمال مثل "وأمّتاه" من كلمات الشاعر الليبي فيصل الشريف، و"نشيد القدس" و"سهول فلسطين" و"من تونس للقدس" و"خليك صامد يا فلسطيني" فالفنان هنا لا يكتفي بالتعبير عن مشاعره الشخصية، بل يجعل من الأغنية خطابا يتجاوز الذات ليعبّر عن همّ جماعي وهو ما يمنح العمل قابلية للاستمرار خارج زمن إنتاجه.يصنع التّرند شهرة مؤقتة، أما المعنى فيصنع ذاكرة.

اللّحن جزء من هويّة فنيّة

إذا كانت الكلمة هي الحامل الأوّل للمعنى في تجربة لطفي بوشناق، فإن اللّحن هو الوسيط الذي يفعّل ذلك المعنى. وقد أسهم بوشناق بنفسه في تلحين جزء مهم من أعماله كما انفتح على تجارب موسيقية عربية مختلفة من خلال تعاونه مع أسماء بارزة مثل أنور إبراهيم في أغنية "ريتك ما نعرف وين" وسيد مكاوي وفتح الله أحمد من العراق وأحمد فتحي من اليمن بما يعكس إيمانه بأن التجديد يتحقّق بالحوار مع تجارب موسيقية متعدّدة. وتنوّع الملحنين هو جزء من مشروع موسيقي يقوم على تطوير اللغة اللحنية دون التفريط في الهوية الطربية.

ولذلك استطاع بوشناق أن يزاوج بين المقامات العربية التقليدية والإنشاد الصوفي والموشحات وبعض التوزيعات الموسيقية الحديثة في أسلوب لا يشعر معه المستمع بأي تعارض بين الأصالة والتجديد بل يلمس انسجاما يجعل الحداثة امتدادا للتراث لا قطيعة معه.

يتبيّن من خلال  تجربة لطفي بوشناق أنّ ما يصمد ليس ما نجحت الخوارزمية في الترويج له، بل ما نجح في أن يصبح جزءا من الوجدان الجمعي.فلهذا السبب لا يزال بوشناق، بعد أكثر من أربعة عقود، قادرا على ملء المسارح واستقطاب أجيال لم تعاصر بداياته. ففي عصر تتنافس فيه الأغاني على خطف ثوان من انتباه المتلقي يخلد من ينجح في مخاطبة الانسان وليس من يتقن منطق الخوارزمية.

مقالات مشابهة

  • معاناة مرضى العيون بغزة يفاقمها نقص العلاج
  • هل يصمد الطرب زمن الخوارزميات؟ قراءة في تجربة لطفي بوشناق
  • نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
  • أخبار السيارات| أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. نيسان تقدم ليف نيسمو 2027 بهذا السعر
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. صور
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق