منح الماجستير بامتياز للباحث علي حامد في توظيف الذكاء الاصطناعي بالمواقع الإخبارية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
حصل الباحث علي حامد أحمد مرسي، عضو المركز الإعلامي بالأزهر الشريف، على درجة الماجستير بتقدير «ممتاز» من قسم الصحافة والنشر بكلية الإعلام بجامعة الأزهر، عن دراسته التي جاءت بعنوان: «توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المهني للقائمين بالاتصال في المواقع الإخبارية المصرية».
وأقيمت المناقشة بحضور كوكبة من قيادات الأزهر الشريف، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الأسبق، والأستاذ الدكتور رضا عبد الواجد أمين عميد كلية الإعلام، والأستاذ الدكتور أحمد خليفة الشرقاوي وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، والأستاذ الدكتور ولاء العقاد، عميدة كلية الإعلام للبنات بجامعة الأزهر، ووكلاء وأساتذة كلية الإعلام بجامعة الأزهر.
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من: الأستاذ الدكتور عبد العظيم خضر، أستاذ رئيس قسم الصحافة والنشر السابق بكلية الإعلام جامعة الأزهر (مشرفًا رئيسا)، والأستاذ الدكتور إسماعيل الشرنوبي، أستاذ الصحافة والنشر بكلية الإعلام بجامعة الأزهر (مشرفًا مشاركًا)، والأستاذ الدكتورة آيات رمضان، وكيلة كلية الإعلام للبنات بجامعة الأزهر (مناقشا خارجيًّا)، والأستاذ الدكتور أحمد منصور هيبة، أستاذ الصحافة والنشر (مناقشًا داخليًّا)، وأشادت اللجنة خلال المناقشة بجهد الباحث وتمكنه من أدواته، كما منحت الباحث بعد مناقشة علمية مستفيضة درجة الماجستير بتقدير «ممتاز».
وقد سعت الدراسة إلى الكشف عن واقع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الصحفي المصري، وتحديد دور العوامل المؤثرة في تبني هذه التقنيات (كالمنفعة المتصورة، والتسهيلات، والتأثير الاجتماعي)، في ضوء النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا (UTAUT)، إضافة إلى رصد أبرز الدوافع والمعوقات والتحديات الأخلاقية، وأبرز المجالات الصحفية التي يتم توظيفه فيها، وتحديد التوجهات المستقبلية نحوه.
وكشفت نتائج الدراسة، التي طبقت على عينة من 150 صحفيًا بالإضافة إلى المقابلات المتعمقة التي أجراها الباحث مع نخبة من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي، عن وجود علاقة ارتباطية قوية بين إدراك المنفعة من هذه التقنيات وبين تحسن الأداء المهني الفعلي. وأظهرت النتائج مستوى مرتفعًا لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة في المهام التحريرية الأساسية وتحليل البيانات، مع بروز استفادة كبرى في مجالات صحافة الفيديو والصحافة الاقتصادية والسياسية، مدفوعة برغبة الصحفيين في توفير الوقت والجهد وتطوير جودة المحتوى.
وأوصت الدراسة بإنشاء وحدات مُتخصِّصة للذَّكاء الاصطناعي داخل المؤسَّسات الصحفيَّة، ودمجه ضمن مناهج كليات وأقسام الإعلام، وضرورة وضع إطار تنظيمي وتطويري شامل يتضمن مدوَّنة سلوك أخلاقيَّة، ووحدة رصد لمتابعة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الصحافة وخطورة التزييف العميق، وتخصيص جوائز سنوية لتحفيز الاستخدام الإبداعي الأخلاقي، وإقرار إطار تشريعي لحماية حقوق الملكيَّة الفكريَّة. كما دعت إلى ضرورة تَوَخِّي الحذر من الإفراط في الاعتماد على الذَّكاء الاصطناعي، بما قد يؤدي إلى إنتاج محتوى نمطي يفتقر إلى التميُّز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة الأزهر وكيل الأزهر الأسبق الأزهر الماجستير توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأستاذ الدکتور الذکاء الاصطناعی الصحافة والنشر بجامعة الأزهر کلیة الإعلام الأزهر ا
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي