تعمل جوجل، وفق تغييرات رصدت في نسخة تجريبية من أندرويد، على تحديث واجهة مساعدها الذكي Gemini بحيث يصبح التعامل معه أكثر مرونة عند الانتقال بين التطبيقات، بدل إنهاء الجلسة بمجرد إغلاق النافذة.

 وتشير المعلومات إلى أن جوجل تستهدف من هذه الخطوة تشجيع المستخدمين على الاعتماد على Gemini في المهام اليومية، عبر دمجه بشكل أعمق في تجربة تعدد المهام على الهواتف العاملة بنظام أندرويد.

 

زر عائم لتصغير واجهة Gemini 

توضح تفاصيل التحديث أن واجهة Gemini ستحصل على زر عائم (Floating Action Button) يسمح بتصغير المساعد إلى أيقونة دائرية صغيرة على حافة الشاشة، مع استمرار عمله في الخلفية. 

وعند الانتهاء من استخدام التطبيقات الأخرى، يمكن للمستخدم النقر على الأيقونة العائمة لاستئناف المحادثة من النقطة نفسها دون فقدان التاريخ السابق، ما يلغي الحاجة إلى إعادة إرسال الأسئلة أو إعادة فتح الجلسة من جديد. 

جوجل تحل مشكلة كبيرة في Gemini على أندرويد.. كيف سيستفيد المستخدمون؟شاومي 17 ألترا.. عملاق التصوير الجديد الذي يهدد هيمنة جوجل وسامسونججوجل تختتم 2025 في صدارة سباق الذكاء الاصطناعي بفضل Gemini 3جوجل تطور واجهة جديدة لتعدد المهام في أندرويدجوجل تختبر تحسينات كبيرة لتعدد المهام على أندرويد عبر تقسيم الشاشةأخبار التكنولوجيا | جوجل تحضر مفاجأة لملايين حسابات Gmail.. إنفيديا تشتري Groq في أكبر صفقة بتاريخهاوداعا لـ اسمك القديم.. جوجل تحضر مفاجأة لملايين حسابات Gmailمستخدمو هواتف بيكسل يعبّرون عن استيائهم من توسّع ميزات الذكاء الاصطناعي بأجهزة جوجلGemini يرسم البيانات.. جوجل تضيف عناصر تفاعلية لميزة البحث العميقجوجل تختبر مساعدا ذكيا جديدا لإدارة البريد والجدول اليوميمعالجة الطلبات في الخلفية مع إشعارات

وفقًا للكود الذي حللته مواقع متخصصة، سيواصل Gemini معالجة الطلبات في الخلفية حتى بعد تصغيره، مثل كتابة نصوص طويلة أو تلخيص مستندات أو إعداد مخططات، ثم يُرسل إشعارًا عند اكتمال المهمة. 

ويتيح هذا السلوك للمستخدم الانتقال بحرية إلى تطبيقات أخرى – مثل البريد، أو المتصفح، أو الخرائط – أثناء تنفيذ الطلب، ثم العودة إلى نتيجة Gemini عبر الإشعار أو الأيقونة العائمة. 

تكامل مع أدوات النوافذ العائمة 

يتكامل هذا التحديث مع عمل جوجل على توسيع قدرات تعدد المهام في أندرويد على الحواسيب اللوحية، من خلال ميزة "Bubble Anything" التي تسمح بتحويل أي تطبيق إلى فقاعة عائمة يمكن فتحها في نافذة مستقلة فوق التطبيق الرئيسي. 

وتشير تقارير تقنية إلى أن الجمع بين واجهة Gemini العائمة وفقاعات التطبيقات والنوافذ المتعددة يهدف إلى تقريب تجربة أندرويد اللوحي من أسلوب العمل على الحواسيب، مع إمكانية تشغيل أكثر من تطبيقين في وقت واحد بشكل عملي. 

لا موعد رسمي للإطلاق بعد

حتى وقت نشر هذه المعلومات، لم تعلن جوجل رسميًا عن موعد طرح هذه التحسينات لجميع المستخدمين، إذ ما تزال في مرحلة الاختبار ضمن القنوات التجريبية والتحديثات المبكرة لتطبيق Gemini على أندرويد. 

وتتوقع تقارير متابعة أن يبدأ ظهور هذه المزايا تدريجيًا في تحديثات قادمة على هواتف Pixel والأجهزة اللوحية الداعمة لأحدث إصدارات أندرويد، على أن تتوسع لاحقًا عبر متجر Google Play إلى شرائح أوسع من المستخدمين.

طباعة شارك جوجل Gemini أندرويد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جوجل أندرويد على أن

إقرأ أيضاً:

كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني

وسط الانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي في الكتابة والإعلام والحياة اليومية، تتصاعد التحذيرات من أن الاعتماد المفرط على هذه الأدوات حيث أنه لا يهدد دقة المعلومات فحسب، بل يضعف أيضا قدرة البشر على التفكير والإبداع والتعبير عن ذواتهم، وفقا لما نشرته صحيفة الغارديان.

ونشرت صحيفة "الغارديان" مقالا للصحفية نسرين مالك قالت فيه إن البشر يخسرون قدرتهم على التواصل وتنظيم مجتمعاتهم من أجل السهولة والسرعة، مضيفة أنه "يجب أن نُؤكّد ثقتنا بالبشر بدل الآلات".

وأشارت الى السيناريو الكابوس التالي: "أنت تُؤلّف كتابا عن كيفية إعادة الذكاء الاصطناعي تشكيل الواقع. تبدأ باستخدامه كشريك بحثي، واثقا من أنك تُطبّق أفضل الممارسات بعدم السماح له بكتابة جملة واحدة في الكتاب. تعتقد أنك ستكون حذرا، وستُدقّق في كل شيء. ثم يصدر كتابك، ويتضح أنه يحتوي على أكثر من ستة اقتباسات منسوبة خطأ أو مُزيّفة. اعترف الكاتب ستيفن روزنباوم، الذي وقع ضحية هذا الخطأ، بأن مُخرجات الذكاء الاصطناعي كانت أحيانا "خاطئة بشكل مُذهل"، ولكن مع ذلك، تسلّلت الأخطاء".

كما ذكرت أن هناك أمثلة أخرى. فقد غرقت قصة قصيرة حائزة على جائزة الكومنولث في ادعاءات بأنها تحمل سمات الذكاء الاصطناعي. وأنه في كل مرة ترى فيها تقرير صحفي وقع ضحية اقتباسات مزيفة من الذكاء الاصطناعي أثناء بحثه، تدعو الله أن يحفظها، وقال إنه لولا لطف الله لكانت مكانه. ولكن لكي لا تترك الأمر للرحمة وحدها، تتجنب تماما التعامل مع هذه الاقتباسات. فعندما تظهر نتائج الذكاء الاصطناعي كخيار افتراضي في محركات البحث، ترفضها وتستنكرها، وكأنها تحمل في طياتها سحرا خفيا يتسلل إلى العقل بمجرد التفاعل معها ويسيطر عليه.

وأكدت أن هذا النهج الرهباني، الذي يكاد يكون جنون ارتياب، ليس فقط لأن الذكاء الاصطناعي أداة بحث محفوفة بالمخاطر وغير موثوقة، بل هو صوت، ونبرة، وتردد. مضيفة أن لغة الذكاء الاصطناعي تطاردها في ملايين الترانيم الرتيبة المتشابهة، من خدمة العملاء إلى منشورات وسائل التواصل الاجتماعي إلى البيانات الصحفية. حتى وهي تكتب هذه السطور، يساورها القلق من أن تبدو كلماتها ككلمات الذكاء الاصطناعي، وأنها استوعبت، بطريقة ما، من خلال التعرض المتواصل لها، رتابتها وإسهابها، وجملها القصيرة الموجزة، وسردها الإعلاني، ومحاكاتها غير الرسمية للشخصية: “أهلا! أتمنى أن تكونوا بخير. ظننتُ أنك قد ترغب بكتابة مقال عن الذكاء الاصطناعي، وهو موضوع يشغل بال المفكرين والكتاب بشكل متزايد. هل ترغب في معرفة المزيد؟"


ثم طرحت السؤال: "ما الذي نخسره في خضمّ هذا الجدل؟" وأجابت بالقول إن الكتابة ليست مجرد التعبير عن الأفكار بالكلمات بأسلوب معين: تحليل، أدب روائي، سرد قصصي. إنها تتعلق بالكيمياء الخاصة للفرد، حيث يستمدّ من بصمته الفريدة لبناء فكرة. إنها تتعلق بطريقة عمل دماغه، والخصائص التي اكتسبها على مرّ السنين، وآرائه السياسية، وتاريخه، وعلاقاته، ونظرته للعالم. يمكنك إنتاج ألف كاتب مثل ديكنز والرومي باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكنك لن تستطيع خلق كاتب أيقوني جديد. كل ما يمكنك فعله هو الاستفادة من الأساليب الموجودة بالفعل. يمكنك فقط الاشتقاق، لا الإبداع.

وقالت إنه إضافة لذلك هناك الضمور. فقدان القدرة على البحث عن الكلمة المناسبة، على صياغة صورة لفظية. فبإمكان الكاتب توفير دقائق ثمينة مع اقتراب الموعد النهائي، ويطلب من الذكاء الاصطناعي أن يبتكر له عبارة مناسبة، أو بإمكانه التريث والتفكير مليا في أن مقاومة الكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي أشبه بمحاولة تجنب استنشاق فيروس ينتقل عبر الهواء. وأضافت أن هذا قد لا يكون تشبيها بليغا، ولكنه تشبيهها الخاص. وهو يساعدها، في الكتابة، على ترسيخ أفكارها. سواء أكان نصا سياسيا أم بريدا إلكترونيا، فإن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في كل شيء، من البحث إلى الكتابة، يقطع الصلة بين الشعور والتعبير. إنه يُفرغ كل شيء من رونقه، ويخنق قدرة المرء على توجيه أفكاره، والتفاعل معها، والمفاجأة بما يدور في ذهنه. عندما تصبح التكنولوجيا وسيلة لتقليل الجهد المبذول بكل الطرق، فإنها تُصبح في نهاية المطاف عائقا أمام الوعي الحقيقي. تُظهر الأبحاث، التي لا تُثير الدهشة على الإطلاق، أن الاعتماد على برامج الذكاء الاصطناعي قد يُقلل من تفاعل الدماغ.

وأوضحت أن الأمر الأكثر إحباطا هو مدى ملاءمة هذا التضييق على الذات للوضع السياسي الراهن، الذي يتسم بوفرة المحتوى والمعلومات المغلوطة. ينتشر الذكاء الاصطناعي بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تنشر الحسابات بثقة نصوصا مطولة حول كل شيء، من حروب الشرق الأوسط إلى تجارب شخصية مؤثرة لم تحدث في نوع من الخيال العلمي. وفي السياسة، يهيمن صوت أشبه بصوت كير ستارمر، بنبرة رتيبة من الشعارات الفارغة المتكررة والردود المراوغة. والنتيجة هي محرضون يمينيون متطرفون يثرثرون في بحر من التضليل، أو سياسيون وسطيون يعيشون في خوف من الخروج عن الوضع الراهن. أما الأفكار أو السياسات القليلة التي يمتلكونها، فهي مختبئة في وضح النهار، محجوبة بتأثير غريب يتمثل في محاولة كتم المشاعر خشية اتهامهم بتبني أيديولوجية حقيقية.

وقالت: "سامحوني إن بدوتُ كشخص مُعارض للتكنولوجيا، ولشعوري ببعض القلق الأخلاقي حيال تقنية تُسهم ظاهريا في إتاحة المعرفة للجميع وتذليل العقبات أمام الكتابة. لكنّ معايرتها مُختلة تماما، ما يُؤدي إلى دمج استخدام الذكاء الاصطناعي الحقيقي مع صوته العام. ثمة ما يُشبه الآن حملة مطاردة تُشنّ على تحليل النصوص باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي واتهام الكُتّاب بالغش، كرد فعل على التغلغل المُحيّر لهذا الصوت في كل شيء، وعلى مدى انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي".

ونقلت عن روزنباوم قوله: "أي كاتب يعمل اليوم ويجلس أمام جهاز كمبيوتر، سواء كان يكتب مقالات طويلة أو مُلتزما بمواعيد نهائية أو يعمل في المجلات، أيا كان أسلوب عمله، فهو يستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى، جزئيا على الأقل لأنه ليس فقط جذابا للغاية، بل إنه قيّم جدا أيضا". ثم قالت إن هذا تعليق بالغ الدلالة، ويكشف عن تشاؤم عميق، يرفض حتى مجرد الإقرار بإمكانية وجود عالم نملك فيه خيارا، تتجاوز أهميته مجرد الملاءمة.

وختمت المقال بالقول إنّ الأمر لا يقتصر على بعض الأخطاء المؤسفة هنا وهناك، بل يتعداه إلى التزام بالسعي، وإن كان غير كامل، ولكن دائما بمصداقية. في ذلك يكمن عقد اجتماعي كامل يدعم قدرتنا على الثقة المتبادلة. عندما يقاوم المرء الذكاء الاصطناعي، فإنه يستثمر في الحفاظ على مصداقية العالم الذي نعيشه جميعا. وكما قال جورج برنارد شو: "عقاب الكاذب ليس في عدم تصديقه، بل في عجزه عن تصديق أي أحد".

مقالات مشابهة

  • زووم تطلق "ZoomMate".. أول زميل عمل رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام
  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي