زووم تطلق "ZoomMate".. أول زميل عمل رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
أطلقت شركة زووم أداة جديدة تحمل اسم "ZoomMate"، تُقدَّم باعتبارها أول "زميل عمل" مدعوم بالذكاء الاصطناعي الوكيل، يهدف إلى تحويل المحادثات والاجتماعات داخل بيئات العمل إلى مهام قابلة للتنفيذ بشكل مباشر.
ويأتي هذا الإطلاق ضمن رؤية زووم لتطوير منظومة عمل متكاملة تربط بين الاجتماعات والبيانات وأنظمة إدارة الأعمال، بحيث لا تنتهي المحادثات عند النقاش، بل تمتد إلى تنفيذ فعلي داخل منصات مثل سيلزفورس وجيرا وسلاك وسيرفس ناو.
يرتكز "ZoomMate" على فكرة أساسية تقوم على تقليل الفجوة بين اتخاذ القرار وتنفيذه داخل المؤسسات، عبر ربط سياق الاجتماعات مباشرة بأنظمة العمل المختلفة.
وتقول زووم إن الأداة تتيح للمستخدمين الانتقال من مرحلة الحوار إلى التنفيذ دون الحاجة للتنقل بين تطبيقات متعددة، من خلال تحويل النقاشات إلى مهام متابعة، وتقارير جاهزة، وعروض تقديمية، وتحديثات داخل الأنظمة المؤسسية، إلى جانب توفير بحث ذكي يصل إلى بيانات المؤسسة والويب.
البحث الوكيل.. وصول إلى بيانات المؤسسة والويبمن أبرز قدرات "ZoomMate" ما تسميه الشركة "البحث الوكيل"، حيث يمكن للأداة الوصول إلى بيانات المؤسسة والويب في الوقت نفسه، بالإضافة إلى التكامل مع أنظمة العمل الداخلية.
ويشمل ذلك الاتصال بمنصات مثل وورك داي وسيرفس ناو وسيلزفورس، إلى جانب أدوات التعاون مثل غوغل وورك سبيس ومايكروسوفت 365، بما يسمح بعرض معلومات دقيقة تشمل سجلات العملاء، والتذاكر المفتوحة، وملفات المشاريع، وقواعد المعرفة الداخلية.
وتؤكد زووم أن النظام يلتزم بضوابط الصلاحيات والحوكمة داخل المؤسسات، بحيث يتم عرض البيانات وفق مستويات الوصول المعتمدة فقط.
تنفيذ تلقائي للمهام داخل الأنظمةلا يقتصر دور "ZoomMate" على جمع المعلومات، بل يمتد إلى تنفيذ المهام بشكل مباشر داخل أنظمة العمل، إذ يمكنه جدولة الاجتماعات عبر تقويم غوغل ومايكروسوفت أوتلوك، وإنشاء مهام متابعة بعد الاجتماعات، وتحديث السجلات داخل أنظمة إدارة العملاء والمشاريع، إلى جانب صياغة الرسائل والتقارير بشكل تلقائي.
وتهدف هذه القدرات إلى تقليل الاعتماد على التنقل اليدوي بين الأدوات المختلفة، وتحسين سرعة إنجاز المهام داخل المؤسسات.
تحويل الاجتماعات إلى مخرجات جاهزةتقدم زووم من خلال "ZoomMate" إمكانية تحويل محتوى الاجتماعات إلى مخرجات مكتملة، مثل العروض التقديمية، والتقارير، وخطط المشاريع، وجداول البيانات.
وتوضح الشركة أن الأداة لا تكتفي بإنشاء هذه المخرجات مرة واحدة، بل تقوم بتحديثها تلقائيًا مع تطور النقاشات والقرارات داخل المؤسسة، بما يضمن بقاء الوثائق متزامنة مع الواقع التشغيلي.
السعر والإتاحةيتوفر "ZoomMate" حالياً في أمريكا الشمالية بسعر يبدأ من 20 دولاراً لكل مستخدم شهرياً، مع رصيد مخصص لاستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي.
وتخطط الشركة لتوسيع الإتاحة خلال الفترة المقبلة لتشمل أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام الأسرة الفارس الشهم 3 عيد الأضحى إيران الإمارات تكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.