نظم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في جمهورية مصر العربية «اللجنة الثقافية»، بالتعاون مع رابطة كاتبات المغرب، اليوم الأحد، ندوة فكرية وثقافية بعنوان «المرأة العربية المهاجرة والمهجّرة بين الواقع والطرح الإعلامي والدرامي»، تناولت أوضاع المرأة العربية في سياقات الهجرة والتهجير، وما تواجهه من تحديات إنسانية واجتماعية، إضافة إلى سبل تناول هذه القضايا في الإعلام والأعمال الدرامية والسينمائية.

أدارت الندوة الكاتبة المغربية هند الصنعاني، بمشاركة الأستاذة آمال الأغا رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع مصر، ونخبة من الإعلاميين والكتاب والناشطين العرب.

وأبرزت الكاتبة المغربية هند الصنعاني، الدور الداعم من رابطة كاتبات المغرب لقضايا المرأة العربية، والتزامها بالدفاع عن حقوقها، ومناصرة المرأة المهاجرة والمهجَّرة، والعمل على تعزيز حضورها الإيجابي في الخطاب الإعلامي والثقافي العربي.

بدورها، أكدت مسؤولة اللجنة الثقافية بالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية سونيا عباس، في كلمتها، أهمية فتح نقاش جاد ومسؤول حول قضايا المرأة العربية المهاجرة والمهجّرة بعيدًا عن الصور النمطية والاختزال، وضرورة الاستماع إلى صوت المرأة بوصفه شاهدًا حيًا على التجربة الإنسانية.

وقدّم المشاركون مداخلات سلطت الضوء على تجارب النساء في المنافي، وآليات التناول الإعلامي والدرامي لقضايا الهجرة والتهجير، مؤكدين أهمية تقديم صورة إنسانية عادلة تعكس معاناة المرأة العربية وصمودها.

كما شهدت الندوة عرض فيلم قصير يوثق واقع المرأة الفلسطينية اللاجئة في مصر، مسلطًا الضوء على تحديات الاغتراب والهوية، في تجربة إنسانية مؤثرة لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.

اقرأ أيضاًقومي المرأة: صمود الفلسطينيات أصبح رمزًا إنسانيًا عالميًا ودعمها مسؤولية إقليمية ودولية

بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين.. غدا إطلاق تقرير «المرأة الفلسطينية.. الصمود رغم الصعاب» بالفورسيزون

كاتبة فلسطينية: الاحتلال خلق حالة من المعاناة المبكرة أثّرت في كل تفاصيل نشأتي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإعلاميين المرأة العربية ندوة في القاهرة واقع المرأة الفلسطينية المرأة العربیة

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • نائب رئيس جامعة القاهرة يطمئن على تطبيق تعليمات امتحانات نهاية العام
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية
  • الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
  • "إيركايرو" تدشن أولى رحلات عودة الحجاج من جدة إلى ميلانو عبر القاهرة