جريدة الوطن:
2026-07-24@15:55:16 GMT

اكتشاف مركّب من بكتيريا الأمعاء مضاد لمرض السكري

تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT

اكتشاف مركّب من بكتيريا الأمعاء مضاد لمرض السكري

 

 

 

كشفت دراسة أعدّها باحثون من كلية لندن “إمبريال كوليدج لندن” (ICL) عن مركّب تنتجه بكتيريا الأمعاء يمكن أن يحمي الجسم من مرض السكري من النوع الثاني.

وأظهرت الدراسة أن ثلاثي ميثيل أمين “TMA”، وهو جزيء صغير تنتجه ميكروبات الأمعاء أثناء تحليلها للكولين الموجود في البيض واللحوم، قد يؤدي دورًا حيويًا في تحسين استجابة الأنسولين وكبح الالتهاب، وهما عاملان يسهمان في تقليل خطر الإصابة بالسكري.

وأوضح الباحثون أن مركّب “TMA” قادر على تخفيف آثار الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون على الجسم، وفقًا لتجارب أُجريت على نماذج خلايا بشرية وفئران مختبرية، وتبيّن أن هذا المستقلب الميكروبي قد يكسر بعض حلقات العلاقة بين السمنة والسكري والالتهاب المزمن منخفض الدرجة.

وقال عالم الكيمياء الحيوية في “ICL”، مارك إيمانويل دوماس: “لقد أظهرنا أن جزيئًا من ميكروبات الأمعاء يمكنه حماية الجسم من الأضرار الناتجة عن سوء التغذية عبر آلية جديدة”.

وأضاف الباحثون أن “TMA” يعمل على تثبيط بروتين “IRAK4″، المسؤول عن استجابة التهابية عند تناول الأطعمة الغنية بالدهون، وقد تفتح هذه الآلية المجال لتطوير أدوية تحاكي تأثير “TMA” وتقلل الالتهاب الناتج عن النظام الغذائي غير الصحي.

وتؤكد الدراسة الدور الحيوي للميكروبيوم في الأمعاء، إذ يمكن للبكتيريا إفراز مواد كيميائية تتفاعل مع إشارات حيوية في الجسم، ما يتيح فرصًا جديدة للتدخلات العلاجية في حالات السمنة والسكري.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها الأولى، وتحتاج إلى تأكيد عبر دراسات على متطوعين بشريين لفترات أطول، لكنها تفتح آفاقًا جديدة لإدارة مقاومة الأنسولين والوقاية من السكري من النوع الثاني.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • موجات الحر تكبّد لندن خسارة بملياري دولار
  • حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا
  • تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية