حماس: نريد استكمال بنود الاتفاق والالتزام بالانتقال إلى المرحلة الثانية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قال القيادي في حركة حماس ، محمود مرداوي،مساء الأحد 28 ديسمبر 2025 ، إن الحركة تطالب الإدارة الأميركية بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بكامل بنوده، والالتزام بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه دون تأخير.
وأكد مرداوي، في تصريحات صحفية، ضرورة استكمال جميع بنود الاتفاق، مشددًا على أن أي تسويف أو تعطيل من جانب الاحتلال يُعد خرقًا واضحًا للتفاهمات المعلنة.
وأشار القيادي في حماس إلى أن لجنة إدارة قطاع غزة يجب أن تكون لجنة فلسطينية خالصة، تعبّر عن إرادة الشعب الفلسطيني، ولا تشكّل بأي حال من الأحوال ممرًا لفرض الوصاية أو التدخلات الخارجية.
واتهم مرداوي الاحتلال الإسرائيلي بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنه لا يزال يمارس سياسات القتل والتجويع بحق الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، مطالبًا بعدم الوقوف صامتًا أمام ما وصفه بالجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق المدنيين في قطاع غزة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين غزة - اعتقال أفراد عصابة مسلحة وسط القطاع اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس تفاصيل لقاء حسين الشيخ مع نائب رئيس الوزراء الأردني في عمان الأكثر قراءة تل أبيب تُكثّف مشاوراتها قبيل لقاء نتنياهو–ترامب سعر صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيلي اليوم الإثنين 22 ديسمبر طقس فلسطين اليوم: أجواء غائمة جزئيا وباردة صورة: الاحتلال يهدم بناية سكنية في سلوان تضم 13 شقة ويُشرّد 100 شخص عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران