بدء فرز الأصوات بإحدى لجان إعادة انتخابات النواب بدائرة الرمل
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
بدأت عملية فرز الأصوات الأولية، عقب انتهاء عملية التصويت اليوم الأحد، بإحدى اللجان الفرعية لإعادة انتخابات مجلس النواب بدائرة الرمل بمحافظة الإسكندرية، وذلك تحت إشراف المستشار محمد عيسى، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة.
إعادة الانتخابات بدائرة الرمل
وانطلقت صباح اليوم إعادة انتخابات مجلس النواب بدائرة الرمل بالإسكندرية، والتي يتنافس فيها 16 مرشحًا، بواقع مرشحين حزبيين على مقعد واحد، وذلك عقب قرار الهيئة الوطنية للانتخابات بإلغاء نتائج الجولة الأولى التي أُجريت يومي 10 و11 نوفمبر الماضي، بعد رصد مخالفات أثرت على نزاهة العملية الانتخابية.
استعدادات تنفيذية مكثفة
وأكد الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، رفع درجة الاستعداد القصوى داخل جميع الأجهزة التنفيذية لضمان سير العملية الانتخابية بالشكل الأمثل، مشيرًا إلى رفع كفاءة المقار الانتخابية من حيث النظافة والإنارة وإزالة الإشغالات، بما يضمن تسهيل حركة المواطنين داخل وحول اللجان.
غرف عمليات وتأمين كامل
وأوضح المحافظ أنه تم تشكيل غرف عمليات تعمل على مدار الساعة داخل حي شرق وربطها بالغرفة المركزية بالمحافظة لمتابعة سير العملية الانتخابية والتدخل الفوري حال حدوث أي طارئ، إلى جانب تجهيز وحدات ديزل متنقلة ومولدات كهربائية لضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي داخل اللجان.
خدمات لكبار السن وذوي الهمم
وأشار إلى تخصيص أماكن لاستراحة كبار السن وذوي الهمم، وتوفير كراسي متحركة داخل اللجان، في إطار تنسيق كامل بين الجهات التنفيذية المختلفة، بما يضمن خروج العملية الانتخابية بصورة منظمة تعكس وعي المواطن السكندري.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاسكندرية المركزي خدمات حزب كهربا التيار الكهربائي محافظة الإسكندرية العملیة الانتخابیة بدائرة الرمل
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.