الاتحاد السعودي يعلن رسميًا بقاء هيرفي رينارد
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن جميع الأخبار المتداولة حول تغيير الجهاز الفني للمنتخب السعودي الأول غير صحيحة على الإطلاق، وأن هيرفي رينارد سيستمر في قيادة "الأخضر" حتى إشعار آخر.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن أي ترشيحات لأسماء بديلة أو محاولات لإيجاد خيارات فنية جديدة لا أساس لها من الصحة ولا تعكس الواقع الحالي داخل المنتخب.
ويأتي هذا الإعلان في وقت شهدت فيه وسائل الإعلام والمواقع الرياضية تداول شائعات حول عزم الاتحاد إعفاء المدير الفني الفرنسي من منصبه بعد الهزيمة الأخيرة أمام الأردن في نصف نهائي كأس العرب.
وأشار البيان إلى أن رينارد ما زال يتمتع بثقة مجلس الإدارة، وأن التركيز الحالي ينصب على التحضيرات المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، مع الحفاظ على استقرار المنتخب وتهيئة اللاعبين لتحقيق أفضل أداء ممكن.
ويُعرف هيرفي رينارد بخبرته الطويلة في تدريب المنتخبات العربية والإفريقية، حيث قاد المنتخب السعودي إلى مراحل متقدمة في البطولات القارية والعربية، ما جعله محل تقدير من قبل عدد كبير من الجماهير والمسؤولين في الاتحاد.
كما شدد الاتحاد على أن المرحلة القادمة ستشهد تكثيف العمل الفني، مع التركيز على تطوير الخطط التكتيكية وتوسيع قاعدة اللاعبين الأساسيين لضمان جاهزية الفريق لجميع المواجهات الدولية المقبلة، بما يعزز الطموحات السعودية في التألق على مستوى العالم.
هذا الإعلان جاء ليضع حدًا للشائعات التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، ويؤكد استمرار رينارد في منصبه ضمن رؤية واضحة من الاتحاد السعودي لدعم الاستقرار الفني للفريق وتعزيز قدراته قبل استحقاقات كأس العالم القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنتخب السعودي كأس العالم 2026 رينارد الاتحاد السعودي لكرة القدم الاتحاد السعودي
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
وأوضح أبو راس، أن اليمن يتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لا يوجد نظام قانوني في العالم يمكن أن يصادر تلك الحقوق سوى "قانون الغاب".
وأضاف أن السبيل الوحيد أمام العدو السعودي للخروج من مأزقها يتمثل في رفع الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى أن المعادلة المعلنة لا تقبل المساومة.
كما وجّه نائب الوزير رسالة تحذير إلى دول العالم بضرورة إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إجراءً وقائياً يرفع المسؤولية عن اليمن في حال وقوع أي تداعيات.