مشروب عشبي يقلل القلق ويحسن النوم في 10 دقائق
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
مع زيادة ضغوط الحياة اليومية، يعاني الكثيرون من القلق واضطرابات النوم، وهو ما يؤثر على الصحة العامة ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، كشفت دراسات حديثة أن مشروب البابونج الطبيعي قد يكون حلاً فعالًا وسريعًا للتغلب على هذه المشاكل.
. أبرز التوقعات الصحية لعام 2026
يحتوي البابونج على مركبات طبيعية تعمل كمهدئات خفيفة للجهاز العصبي، تساعد على خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وبالتالي تقليل الشعور بالقلق والتوتر النفسي، أظهرت الأبحاث أن شرب كوب من شاي البابونج قبل النوم بحوالي 30 دقيقة يقلل من وقت الاستغراق في النوم ويزيد من جودة النوم العميق، كما يقلل من الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.
وأوضح خبراء التغذية أن شاي البابونج لا يسبب الاعتماد الدوائي، ويمكن استخدامه بشكل آمن يوميًا، كما أنه يساعد على تهدئة المعدة وتقليل التشنجات المعوية المرتبطة بالضغط النفسي، ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي لزيادة النكهة والفائدة.
وأشار الأطباء إلى أن الجمع بين مشروب البابونج وممارسة تمارين التنفس أو التأمل قبل النوم يزيد من تأثيره الإيجابي على الصحة النفسية والجسدية، كما يحسن المزاج العام ويزيد من التركيز خلال النهار، مما يجعله خيارًا طبيعيًا مثاليًا للأشخاص الذين يبحثون عن حلول بدون أدوية.
نصيحة عملية:
تناول كوب من شاي البابونج يوميًا قبل النوم، مع خلق روتين مسائي هادئ، يساهم في الحد من القلق وتحسين النوم بطريقة طبيعية وآمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلق اضطرابات النوم أمراض القلب السكري البابونج شاي البابونج بسنت یوسف
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.