صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@21:37:17 GMT

السياحة والطيران.. ريادة عابرة للحدود

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

رشا طبيلة (أبوظبي)


إنجازات لا حدود لها، تحلّق عالياً لترفع اسم الإمارات على متن ناقلاتها الوطنية، وتحقق ريادة عالمية لا مثيل لها من خلال مطاراتها الدولية الفاخرة المتصدرة عالمياً بجودة الخدمات والابتكارات التكنولوجية والأداء التشغيلي، ومرافقها السياحية والثقافية والترفيهية المتميزة، لتسطّر إنجازات سنوية وتحقق نمواً مضاعفاً لعدد المسافرين والسياح الدوليين منذ عِقد من الزمن.

فعدد السياح الدوليين، ارتفع من نحو 16 مليون سائح دولي في 2015، إلى نحو 30 مليون سائح دولي متوقع في 2025 بنمو يصل إلى 87 %، بينما ارتفع إنفاق السياح الدوليين من نحو 100 مليار درهم في 2015 إلى توقعات أن يصل إلى 228.5 مليار درهم في 2025 بنمو يزيد على %128، في وقت ارتفع عدد المسافرين عبر مطارات الدولة من 114.8 مليون مسافر في 2015 ليصل إلى 148 مليون مسافر في 2024، وسط توقعات أن يصل إلى نحو 159 مليون مسافر في 2025، لتصل نسبة النمو إلى أكثر من %38. وبلغ عدد المسافرين خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري 128.8 مليون مسافر.

سجّلت مساهمة قطاع السياحة والسفر الإجمالية بالناتج المحلي الإجمالي للدولة في العام 2025 نحو 134 مليار درهم، أي بنسبة مساهمة 8.7% من إجمالي الناتج المحلي الإماراتي، ليسجل قفزات استثنائية ويصل خلال العام 2024، إلى 257.3 مليار درهم، أي ما يمثّل 13% من الاقتصاد الوطني، ومن المتوقع أن تصل مساهمة القطاع العام الجاري إلى 267.5 مليار درهم، لتسجل نسبة النمو بمساهمة القطاع الإجمالية في الناتج المحلي الإجمالي في 10 سنوات نحو 100%، أي تضاعف الرقم للعام الجاري، مقارنة بالعام 2015.
وتتصدّر الإمارات دول المنطقة بالسعة المقعدية لرحلات الطيران منذ بداية العام، لتستحوذ على 20% من إجمالي السعة المقعدية في المنطقة. وتسير السياحة الإماراتية بخُطى واثقة نحو تحقيق مستهدفات «الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031»، والرامية إلى رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 450 مليار درهم، وزيادة عدد نزلاء المنشآت الفندقية إلى 40 مليون نزيل سنوياً بحلول العقد المقبل.
فدولة الإمارات اليوم، تُعد واحدة من ضمن أعلى 7 وجهات عالمية في الإنفاق الدولي للسياح.
وبحسب توقعات وزارة الاقتصاد والسياحة، من المتوقع أن يصل عدد نزلاء الفنادق في الدولة إلى 33 مليون نزيل خلال عام 2025، وكذلك ارتفاع الإيرادات الفندقية بنسبة 7% خلال العام نفسه، مقارنة بـ 45 مليار درهم في عام 2024. واستقبلت المنشآت الفندقية في الدولة خلال الأشهر الـ 10 الأولى من العام الجاري 26.1 مليون نزيل، بنسبة نمو بلغت 5% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وأسهم ذلك في تسجيل أكثر من 89 مليون ليلة فندقية، مما يؤكد مكانة الإمارات كواحدة من أكثر الأسواق السياحية تنافسية وأداء على مستوى العالم. كما حققت الإيرادات الفندقية خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى أكثر من 40 مليار درهم، في حين ارتفع عدد الغرف الفندقية المتاحة ليصل إلى 216.500 غرفة موزعة على 1241 منشأة فندقية في مختلف إمارات الدولة، وارتفع معدل الإشغال الفندقي إلى 79.3%، مدفوعاً بتدفقات دولية قوية ونمو السياحة الداخلية.
ومن إنجازات السياحة الإماراتية للعام 2025، فوز شيخة النويس، كأول إماراتية على مستوى العالم بمنصب الأمين العام المنتخب لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، للفترة من 2026 إلى 2029، وحصول قرية مصفوت على لقب أفضل قرية سياحية عالمياً لعام 2025، كما فازت مدينة العين بلقب عاصمة السياحة العربية لعام 2026، إضافة إلى حلول الإمارات ضمن أعلى 7 وجهات عالمية في الإنفاق الدولي للسياح. وتفصيلاً، حول آخر بيانات القطاع للعام الجاري، استقبلت مطارات الدولة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري 128.8 مليون مسافر. وبحسب إحصاءات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، سجّل قطاع النقل الجوي في دولة الإمارات قفزات نوعية ونمواً استثنائياً، مع تجاوز إجمالي حركة المسافرين عبر مطارات الدولة خلال الفترة بين عامي 2015 و2024 حاجز المليار مسافر، وارتفاع إجمالي حركة الطائرات القادمة والمغادرة إلى أكثر من 6.4 مليون حركة. وأظهرت بيانات التقرير، الصادر عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، حلول الدولة في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر جودة النقل الجوي، وضمن المراتب العشر الأولى عالمياً في خمسة مؤشرات، ما يجسّد الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة وتوجيهاتها السديدة، بتعزيز نمو هذا القطاع الحيوي ودعم تنافسيته على المستويين الإقليمي والعالمي، باعتباره مرتكزاً أساسياً لدعم نمو واستدامة الاقتصاد الوطني.

حركة المسافرين

أخبار ذات صلة مديرو فنادق وشركات سفر لـ«الاتحاد»: 20% نمو الطلب السياحي بموسم الشتاء في الإمارات رياضة الإمارات.. إنجازات تعزّز الحضور العالمي

ارتفعت حركة المسافرين عبر مطارات الدولة من 114.8 مليون مسافر عام 2015 إلى 147.8 مليون مسافر عام 2024، بنمو نسبته 28.7%، ليبلغ إجمالي حركة المسافرين، التي تشمل القادمين والمغادرين والعابرين، خلال الفترة من 2015 وحتى 2024 أكثر من مليار مسافر، في حين ارتفعت حركة الطائرات القادمة والمغادرة لتصل إلى أكثر من 800 ألف حركة نهاية عام 2024، ليبلغ إجمالي حركة الطائرات القادمة والمغادرة خلال السنوات العشر الماضية أكثر من 6.4 مليون حركة. ووفقاً لبيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، واصل القطاع ارتفاعه عام 2023، مسجلاً نمواً بلغت نسبته 31.2% ليصل إلى 132.5 مليون مسافر، متجاوزاً بذلك مستويات ما قبل الجائحة، ليصبح أحد أسرع قطاعات النقل الجوي في العالم تعافياً من تداعيات الجائحة، وذلك قبل أن يسجل رقماً تاريخياً جديداً في عام 2024 بارتفاع حركة المسافرين إلى 147.8 مليون مسافر، بنمو نسبته 11.5% مقارنة بعام 2023.

إنجازات نوعية

رسّخت الإنجازات النوعية في قطاع النقل الجوي، تنافسية دولة الإمارات في هذا القطاع الحيوي وتتويجها بالصدارة العالمية والإقليمية ضمن الأكثر تنافسية في المؤشرات المرتبطة بكفاءة وجودة خدمات النقل الجوي، حيث حلّت الدولة بالمرتبة الأولى عالمياً في مؤشر جودة النقل الجوي ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2025، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، وفي المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر كفاءة خدمات النقل الجوي، ومؤشر عدد المقاعد المتوفرة لكل كيلو متر في الأسبوع، ضمن تقرير مؤشر تنمية السياحة والسفر لعام 2024، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والمرتبة الثامنة عالمياً في مؤشر عدد شركات الطيران العاملة في التقرير ذاته، الذي صنّف الدولة في المرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر عدد اتفاقيات الخدمات الجوية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: السياحة الإمارات الطيران الاقتصاد الوطني الاقتصاد السفر قطاع السياحة والسفر الأولى من العام حرکة المسافرین مطارات الدولة العام الجاری النقل الجوی إجمالی حرکة ملیون مسافر إلى أکثر من ملیار درهم فی مؤشر یصل إلى لعام 2025 عام 2024 عام 2025

إقرأ أيضاً:

غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية

أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.

 

كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.

 

وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.

 

وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

 

وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.

 

ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".

 

أخبار ذات صلة بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.

 

من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.

 

وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.

 

وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.

 

وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.

 

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • "أوميفكو" تعتزم طرح 25% من أسهمها للاكتتاب العام في بورصة مسقط.. وتوقع توزيع أرباح بـ71.2 مليون ريال
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • رأس اجدير: إحالة 114 مطلوبا وعبور أكثر من 221 ألف مسافر خلال مايو
  • وزارة السياحة تشارك في المعرض الدولي ITB China 2026 بالصين
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024