نصائح مفيدة لمنع تكثف بخار الماء على زجاج السيارات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
نصائح لمنع تكثف بخار الماء على زجاج السيارات .. تكثر مشكلات السيارات خلال فصل الشتاء؛ إذ تتسرب الرطوبة إلى داخل مقصورة السيارة، ما يزيد من خطر تكثف بخار الماء على الزجاج من الداخل، كما يعد تكون الصقيع وانتشار رائحة العفن من الظواهر المعتادة خلال الأيام الباردة؛ نظرا لأن رطوبة مقصورة السيارة تساهم في تكون العفن وظهور مواضع الصدأ.
ولإزالة الرطوبة من مقصورة السيارة بسرعة نصح نادي السيارات ADAC الألماني بتهوية السيارة لفترة وجيزة بشرط أن يكون الهواء الخارجي أكثر جفافًا من الهواء بداخل السيارة، وذلك من خلال فتح جميع أبواب السيارة، غير أن هذه الطريقة لا تُجدي نفعا إلا إذا كان الهواء الخارجي أكثر جفافًا، كما أنها غير فعالة في حالة المطر والضباب.
واقرأ أيضًا:
ومن ضمن الطرق الجيدة لإزالة الرطوبة من مقصورة السيارة تشغيل التدفئة ومكيف الهواء معا؛ حيث يعمل كمبريسور مكيف الهواء على سحب الرطوبة من الهواء وطردها خارج السيارة، وأكد نادي السيارات الألماني أن درجة الحرارة المضبوطة بمكيف الهواء ليس لها أي دور في هذه العملية، ولكن يعيب هذه الطريقة أن كمبريسور مكيف الهواء يعمل فقط عندما تكون درجة الحرارة الخارجية 6 درجات مئوية على الأقل، ومع درجات الحرارة الأقل يتوقف النظام عن العمل تلقائيا لمنع تجمّد المبخر.
وإذا كانت السيارة مزودة بوظيفة التحكم الأوتوماتيكي في مكيف الهواء، فعندئذ يجب اختيار وضع إزالة الصقيع، وفي هذا الوضع يتم تلقائيا تفعيل أقصى تدفق هواء وتشغيل مكيف الهواء وتوجيه الهواء الدافئ إلى الزجاج الأمامي.
وفي ظل الطقس الرطب غالبا ما تتسرب الرطوبة بداخل مقصورة السيارة إلى الملابس والأحذية، كما أن فرش المقاعد، وخاصة حصير الأقدام المصنوع من القماش، يمتص هذه الرطوبة، وعادة ما تجف هذه الأجزاء ببطء خلال فصل الشتاء، وإذا تم تشغيل وظيفة التدفئة فإن هذه الرطوبة تتبخر وتتكثف على زجاج النوافذ، بحسب دي بي إيه.
- للتغلب على هذه المشكلة يمكن الاعتماد على حصير الأقدام المطاطي، الذي لا يمتص الرطوبة، فضلا عن أنه يمكن إزالة البلل من هذا النوع من حصير الأقدام بسهولة عن طريق هزه أو مسحه.
- وبشكل عام يجب إخراج حصير الأقدام المبلل أو الأغراض الرطبة من مقصورة السيارة في أسرع وقت وتجفيفها.
- يجب إزالة الثلوج تماما من الملابس والأحذية قبل ركوب السيارة.
- يمكن وضع القبعات أو السترات المبللة في صندوق الأمتعة بالسيارة، وهو ما ينطبق أيضا على الأحذية الموحلة، ويمكن لقائد السيارة الاحتفاظ بزوج من الأحذية النظيفة في السيارة لاستعمالها أثناء القيادة.
علاوة على أنه يجب البحث عن مواضع التسريبات، وعادة ما تحمي عناصر الإحكام السيارة من تسرب الرطوبة الخارجية إلى داخلها، ومع ذلك قد تفقد عناصر الإحكام وظيفتها مع مرور الوقت، ولذلك يجب فحص عناصر الإحكام بالأبواب والنوافذ وباب المؤخرة بصورة منتظمة.
وفي حالة تشقق عناصر الإحكام فإنها قد تؤدي إلى تجمع الماء في مواد العزل، وهو ما يساعد على ظهور العفن، وينصح الخبراء الألمان أيضا بضرورة العناية بعناصر الإحكام بصورة منتظمة بواسطة قلم العناية الخاص لمنع التسريب، وفي حالة ظهور مواضع تسريب، عندئذ يلزم التوجه إلى إحدى الورش الفنية المتخصّصة.
وتتراكم كميات كبيرة من الأوراق والاتساخات في النطاق بين غطاء المحرك والزجاج الأمامي، ولذلك يجب إزالتها بصورة منتظمة، وإلا فقد يحدث انسداد بفتحة تصريف مياه الأمطار الخاصة بالتدفئة، علاوة على أنه يجب إزالة الأوراق من الأبواب وباب المؤخرة؛ لأنها قد تسد فتحات تصريف الماء أيضا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بخار الماء تكثف بخار الماء مواجهة الرطوبة مقصورة السیارة مکیف الهواء
إقرأ أيضاً:
«الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة لليوم (10 صفر 1448هـ / 24 يوليو 2026م) بعنوان «الماء حياة ونماء».
وتهدف الخطبة إلى تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صون المياه والممتلكات العامة كواجب شرعي ووطني، على أن تتركز الخطبة الثانية على محور «الموارد ليست ملكاً خاصاً».
وأكدت الوزارة على جميع الأئمة التقيّد بمضمون الخطبة والمدّة الزمنية المحددة لها.
نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الماءُ حياةٌ ونماءالحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:
١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.
٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».
٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».
٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.