الشناوي أم شوبير.. من الأقرب لحراسة مرمى منتخب مصر أمام أنجولا؟
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
كشف الإعلامي سيف زاهر عن الأقرب لحراسه مرمى منتخب مصر أمام أنجولا عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
وكتب سيف زاهر : مصطفي شوبير الأقرب حتى الآن لحراسه مرمى منتخب مصر أمام أنجولا.
واختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، المدير الفني، تدريباته استعداداً لمواجهة منتخب أنجولا، المقررة إقامتها في السادسة مساء اليوم الاثنين -بتوقيت القاهرة - ضمن مواجهات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية ٢٠٢٥.
بدأ مران منتخب مصر، بإحماءات بدنية ثم جمل فنية، وتقسيمة بمشاركة جميع اللاعبين الموجودين في المعسكر.
وحضر مران منتخب مصر اليوم، المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، والمشرف على المنتخب الأول، ومحمد الشربيني ومصطفى أبوزهرة ومحمد أبوحسين، أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيف زاهر منتخب مصر أنجولا منتخب مصر و انجولا منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.