وزير الخارجية: مصر والسعودية جناح الأمة.. والعلاقات أبدية ومتجذرة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أنه سيكون هناك طرح لكتاب برعاية الدكتور علي الدين هلال ومعه كوكبه من المتخصصين، وسيتضمن كل تحركات ودوائر تحرك السياسة الخارجية المصرية، مشيرا إلى أنه تم وضع الكتاب في إطار علمي، وتم اهدائه للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال وزير الخارجية،، خلال لقاء له لبرنامج “الحكاية”، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أنه من المهم إعاده التأكيد على مبادئ الخارجية المصرية وهي مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهي مبدا إحترام سياده الدول، وإحترام الوحده الاقليميه وسلامه الأراضي للدول.
وتابع وزير الخارجية، أن العلاقات المصريه السعوديه علاقات متجذرة في التاريخ، مؤكدا أنه علاقات أبديه، وهما جناح الأمتين العربية والإسلامية، وقوة المملكة العربية السعودية ونهضتها وازدهارها هو قوه وازدهار لمصر وقوه مصر وازدهارها هو قوه للمملكه العربيه السعوديه.
وأشار بدر عبد العاطي إلى أن هناك علاقه وثيقة بين الرئيس السيسي والملك سلمان وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ولي العهد، مؤكدا أنه بالتأكيد، كل ما نراه في السوشيال ميديا لا يعكس ابدا على الإطلاق العلاقات المصرية السعودية على الإطلاق بدليل الزيارات المتبادلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الخارجية السعودية بوابة الوفد وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.