بتهمة بث محتوى خادش.. استكمال محاكمة التيك توكر لوشا اليوم
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تستأنف اليوم محكمة القاهرة الإقتصادية، محاكمة التيك توكر "لوشا"، بتهمة بث محتوي خادش عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كانت قررت النيابة العامة بالقاهرة الجديدة، إخلاء سبيل، التيك توكر “لوشا”، بعد اتهامه بنشر فيديوهات خادشة للحياء.
و كشفت الأجهزة الأمنية بـ وزارة الداخلية تفاصيل القبض على التيك توكر «لوشا»، وذلك على خلفية اتهامات متعلقة بمحتوى مخالف يتم بثه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت الداخلية فيي بيان لها، أنه في إطار ورود عدد من البلاغات ضد «لوشا» صانع محتوى لنشره مقاطع فيديو بمواقع التواصل الإجتماعى تتضمن مشاهد عنف وتمثل خروجاً سافراً على الآداب العامة، وعقب تقنين الإجراءات، وتم ضبط المذكور مقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب بالقاهرة.
بمواجهته إعترف بنشره مقاطع الفيديو المشار إليها على صفحته بمواقع التواصل الإجتماعى بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لوشا محتوي خادش محكمة القاهرة الإقتصادية النيابة العامة نشر فيديوهات خادشة للحياء التیک توکر
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.