القومي للمرأة يصدر تقرير اليوم الثاني لجولة الإعادة بالدوائر الـ19 الملغاة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أصدر المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، تقرير اليوم الثاني لغرفة العمليات المركزية بالمجلس القومى للمرأة خلال جولة الإعادة بالدوائر الـ19 الملغاة بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، وذلك برئاسة إيمان خليفة الأمينة العامة للمجلس، وبإشراف الدكتورة رشا مهدي عضوة المجلس ومقررة لجنة المشاركة السياسية، وبحضور الأستاذة ياسمين زكريا مدير عام الإدارة العامة للحملات والتوعية بالمجلس والأستاذة سماح عبد النافع مدير عام الإدارة العامة لتخطيط البرامج.
وقد أكدت الدكتورة رشا مهدي على أن أغلب المشاركات فى الانتخابات كانت من قبل الشباب وكبار السن، مشيرة إلى تواجد شرطة نسائية في أغلب اللجان التي تم متابعتها ، فضلاً عن تواجد رقابة قضائية كاملة داخل اللجان لضمان حسن سير العملية الانتخابية.
فيما أوضحت الأستاذة ياسمين زكريا أن مشاركة المرأة دليل علي الوعي بأهمية الحياة الانتخابية وأهمية التصويت وتأثيره علي حياتهن، ما يعكس وعي المرأة المصرية بأهمية المشاركة في العملية السياسية.
كما أشارت الأستاذة أمل توفيق مدير مكتب شكاوى المرأة في المجلس إلى أنه تم التعامل مع الشكاوى والاستفسارات المختلفة التي تم تلقيها عبر الخط المختصر 15115 المتعلقة بمواقع اللجان وإجراءات التصويت وذلك لتسهيل عملية التصويت للناخبات.
جدير بالذكر أن محافظات إعادة المرحلة الأولى قد شملت محافظات أسيوط والجيزة والفيوم والإسكندرية والبحيرة إلى جانب سوهاج وقنا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرأة المجلس القومى للمرأة القومى للمرأة انتخابات النواب انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.