35 رائد أعمال ينخرطون في "تصاعد" بجنوب الشرقية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
صور- العُمانية
بدأ في ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية برنامج "تصاعد" بهدف دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من النمو والاستدامة.
ويشارك في البرنامج 35 رائدَ عملٍ من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويأتي بتنظيم أوكيو لشبكات الغاز بالتعاون مع مكتب محافظ جنوب الشرقية، لتعزير التكامل بين القطاعين العام والخاص، وربط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالفرص المتاحة الداعمة لنموها.
ويُقدِّم برنامج "تصاعد" منصة عملية متكاملة، تركز على تطوير أداء المؤسسات المشاركة، وتعزيز جاهزيتها للتوسع، من خلال مسارات تطوير تشمل الاستراتيجية، والإدارة المالية، وبناء القيمة، والحوكمة، واتخاذ القرار، بإشراف عدد من الخبراء والمختصين.
ويتميَّز البرنامج بمنهجيته التطبيقية التي تنطلق من واقع كل مؤسسة؛ حيث لا يُقدِّم حلولًا نظرية أو نماذج عامة، ويعمل جنبًا إلى جنب مع أصحاب المؤسسات لتصميم مسارات نمو واقعية، قابلة للتنفيذ، ومبنية على احتياجات السوق الفعلية.
وقال المهندس فيصل بن علي المعمري الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والتكنولوجيا والثقافة في شركة "أوكيو لشبكات الغاز"، إن برنامج "تصاعد" يقدم أدوات عملية وفرص تطوير واقعية تساعد رواد الأعمال على تحقيق النمو، وتعزيز قدرتهم التنافسية، وبناء شراكات طويلة الأمد، مضيفا أن البرنامج يأتي تأكيداً على دعم أوكيو لشبكات الغاز لتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من تحقيق نمو مستدام، وتعزيز قدرتها التنافسية، ما ينسجم مع مستهدفات التنمية الاقتصادية ورؤية "عُمان 2040".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: المؤسسات الصغیرة والمتوسطة
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.