باحث أمريكي: نتنياهو يحاول جر واشنطن إلى مواجهة مع إيران
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
علّق الدكتور سمير التقي، الباحث الأول في مركز الأطلسي بواشنطن، على اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن نتنياهو يسعى إلى رفع مستوى التصعيد في المنطقة، رغم أن الولايات المتحدة غير جاهزة لعملية عسكرية واسعة.
مكاسب استراتيجية كبيرةوأوضح التقي، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج «حديث القاهرة» على شاشة «القاهرة والناس»، أن نتنياهو يحاول توريط واشنطن في صراع إقليمي واسع، مشددًا على أنه لا يمكنه تحقيق أي مكاسب استراتيجية كبيرة دون الدعم الأمريكي المباشر، سواء على الصعيد السياسي أو العسكري.
وأشار الباحث إلى أن الهدف الأساسي لنتنياهو يتمثل في إعادة فرض الهيمنة الإسرائيلية في المنطقة وفتح الباب أمام تصعيد عسكري محتمل مع إيران، ضمن حسابات داخلية وإقليمية معقدة. وأضاف أن الوضع الأمريكي الحالي، سواء على الصعيد العسكري أو بسبب انشغال واشنطن بملفات دولية أخرى، لا يسمح بخوض حرب طويلة الأمد مشابهة للحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد نظام صدام حسين في العراق.
وتابع التقي: «ما يريده نتنياهو هو جر أمريكا إلى حرب ممتدة، إلا أن الواقع يشير إلى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة ولا مهيأة لخوض مثل هذا السيناريو في المرحلة الراهنة».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب نتنياهو الهيمنة الإسرائيلية العراق
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، أن قواتها المسلحة تتمتع بأعلى مستويات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف المملكة المتحدة، مشددة على أن حماية أمن البلاد وسلامة مواطنيها تظل أولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وجاء هذا التأكيد في أعقاب تصريحات تصعيدية صدرت عن الحرس الثوري الإيراني، تضمنت تهديدات باستهداف المصالح البريطانية على خلفية التعاون العسكري القائم بين لندن وواشنطن.
وأوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن منظومة الدفاع الوطني تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار الساعة، وأن مختلف أفرع القوات المسلحة، بما في ذلك البحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، في حالة استعداد دائم للتصدي لأي تهديد محتمل، سواء كان مصدره الداخل أو الخارج. وأضاف أن هذه الجاهزية ترتكز كذلك على التنسيق الوثيق مع الحلفاء ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة أي تحديات أمنية.
وشدد المتحدث على أن موقف الحكومة البريطانية لم يطرأ عليه أي تغيير، مؤكدًا أن لندن ستواصل الوفاء بالتزاماتها الدفاعية تجاه شعبها ومصالحها الاستراتيجية وحلفائها، مع الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي. كما أوضح أن المملكة المتحدة، رغم تمسكها بحقها في الدفاع عن أمنها، تواصل في الوقت ذاته دعم الجهود الرامية إلى الحيلولة دون اتساع رقعة التوتر أو انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني ردًا على تجديد بريطانيا تأكيدها العمل باتفاق يتيح للولايات المتحدة استخدام عدد من القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ عمليات عسكرية. وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن مبدأ "الدفاع الجماعي عن النفس"، وتهدف إلى التعامل مع مواقع ومنظومات صاروخية ترى أنها تشكل تهديدًا للملاحة الدولية وأمن السفن العابرة في منطقة مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.