أدان مكتب الرئاسة التايواني، يوم الاثنين، التدريبات العسكرية التي أعلنت الصين تنفيذها حول الجزيرة، داعياً بكين إلى التوقف عن ما وصفها بـ “الاستفزازات غير المسؤولة” التي من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي.

وكان الجيش الصيني قد أعلن أنه سيرسل قوات جوية وبحرية، إضافة إلى قوات صاروخية، لإجراء مناورات عسكرية مشتركة في محيط تايوان، محذراً مما وصفه بـ”القوى الانفصالية” و”التدخل الخارجي”.

بسبب تايوان.. تحذير شديد اللهجة من الصين إلى الولايات المتحدة الأمريكيةتايوان: الولايات المتحدة بدأت عملية بيع أسلحة بقيمة 11 مليار دولار

وأوضح بيان صادر عن الجيش الصيني أن هذه التدريبات تهدف إلى توجيه رسالة تحذير، دون الإشارة إلى دول بعينها. وجاء الإعلان بعد تصاعد التوترات الإقليمية، عقب تعبير بكين عن غضبها من تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، قالت فيها إن اليابان قد تتدخل في حال اتخذت الصين إجراءات ضد تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي.

ورغم ذلك، لم يذكر البيان العسكري الصيني اليابان بالاسم، مكتفياً بالتأكيد على معارضة أي تدخل خارجي في ما تعتبره الصين شأناً داخلياً.

وتقع تايوان قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للصين، وقد انفصلت عن البر الرئيسي عام 1949 في أعقاب الحرب الأهلية الصينية. ومنذ ذلك الحين، تدير الجزيرة شؤونها بحكومة مستقلة، في حين تؤكد بكين أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها وتخضع لسيادتها.

طباعة شارك مكتب الرئاسة التايواني تايوان الصين الجيش الصيني اليابان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تايوان الصين الجيش الصيني اليابان

إقرأ أيضاً:

زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي

تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.

وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.

وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.

وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.

وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.

ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.

ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.

وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.

وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.

المصدر: “أ ف ب”

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان