حسم الجدل حول ارتباط العلاج الهرموني لانقطاع الطمث بخطر الخرف
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
#سواليف
كشفت دراسة جديدة عدم وجود أدلة تثبت أن #العلاجات_الهرمونية الشائعة لانقطاع #الطمث تؤثر – سواء بالزيادة أو النقصان – على #خطر #الإصابة بالخرف.
ورغم تأكيد الخبراء على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث، فإن النتائج تدعم التوجيهات السريرية الحالية التي تنص على وصف العلاج الهرموني استنادا إلى فوائده ومخاطره الأخرى، وليس لأغراض الوقاية من #الخرف.
ويعرف العلاج الهرموني أيضا باسم العلاج بالهرمونات البديلة، ويهدف إلى تعويض الانخفاض الطبيعي في الهرمونات خلال مرحلة انقطاع الطمث، ما يساعد في تخفيف أعراض مثل الهبات الساخنة وتقلبات المزاج واضطرابات النوم والتعرق الليلي.
مقالات ذات صلةويتوفر العلاج بأشكال متنوعة تشمل الأقراص والمواد الهلامية والبخاخات والكريمات، وقد يحتوي على هرمونات الإستروجين أو البروجسترون أو التستوستيرون.
وقام فريق بحثي من المملكة المتحدة وأيرلندا وسويسرا وأستراليا والصين بمراجعة شاملة لعشر دراسات شملت أكثر من مليون امرأة، للتحقق مما إذا كان استخدام العلاج الهرموني يؤثر على خطر الإصابة بالضعف الإدراكي المعتدل أو الخرف لدى النساء قبل وبعد انقطاع الطمث.
وشملت الدراسة مرضى الضعف الإدراكي المعتدل، والنساء المصابات بانقطاع الطمث المبكر أو قصور المبيض المبكر (حيث يتوقف المبيض عن العمل قبل سن الأربعين).
وخلص التحليل المنشور في مجلة The Lancet Healthy Longevity إلى عدم وجود “علاقة كبيرة” بين العلاج الهرموني وخطر الضعف الإدراكي أو الخرف، كما أن عوامل التوقيت أو المدة أو نوع العلاج لم تظهر تأثيرات كبيرة.
وأكد الباحثون أن الوصفات الطبية يجب أن تعتمد على الفوائد والمخاطر المتصورة الأخرى، وليس على الوقاية من الخرف، ودعوا إلى إجراء دراسات عالية الجودة لتحليل العلاقة بشكل أدق، خاصة للنساء المصابات بانقطاع الطمث المبكر أو الضعف الإدراكي المعتدل.
وقالت ميليسا ميلفيل، الباحثة الرئيسية في الدراسة: “يؤثر الخرف بشكل غير متناسب على النساء عالميا، ما يستدعي فهم العوامل المؤثرة وإيجاد سبل للحد من الخطر”. وأضافت: “يظل تأثير العلاج الهرموني على الذاكرة والإدراك وخطر الخرف من أكثر القضايا إثارة للنقاش في صحة المرأة، حيث تسبب الأبحاث المتضاربة والمخاوف حيرة للنساء والممارسين الصحيين”.
من جهتها، أشارت البروفيسورة إيمي سبيكتور إلى أن منظمة الصحة العالمية لا تقدم حاليا توجيهات محددة حول العلاج الهرموني والنتائج المعرفية، معربة عن أملها في أن تساهم المراجعة في وضع إرشادات جديدة متوقعة عام 2026.
ولفتت سبيكتور إلى أن “العلاج الهرموني لا يبدو أنه يؤثر على خطر الخرف سلبا أو إيجابا، لكننا بحاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى لفهم آثاره بشكل كامل”.
بدورها، قدمت أخصائية انقطاع الطمث لويز نيوسون رؤية مغايرة، معتبرة أنه “من المستحيل الجزم بعدم تأثير العلاج الهرموني على خطر الخرف”، مشيرة إلى أن الهرمونات تلعب أدوارا حيوية في وظائف الدماغ.
وأوضحت نيوسون أن العلاج الهرموني الحديث يستخدم هرمونات مطابقة كيميائيا للطبيعية، ما يوفر فوائد تتجاوز المخاطر، بما في ذلك تحسين الأعراض مثل مشاكل الذاكرة والوقاية من هشاشة العظام وأمراض القلب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطمث خطر الإصابة الخرف العلاج الهرمونی خطر الخرف
إقرأ أيضاً:
900 مستفيد وصرف العلاج بالمجان.. جامعة المنيا تواصل دورها التنموي بقافلة شاملة لقرية برمشا بالعدوة
أكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن الجامعة تواصل أداء رسالتها المجتمعية والتنموية جنبًا إلى جنب مع رسالتها التعليمية والبحثية، من خلال تنظيم القوافل الطبية والتوعوية المتكاملة التي تستهدف الوصول بالخدمات الصحية إلى القرى الأكثر احتياجًا، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، ودعمًا لرؤية الدولة المصرية في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان".
وأوضح رئيس الجامعة أن القوافل الطبية التي تنظمها الجامعة تمثل نموذجًا للتكامل بين كليات القطاع الصحي، وتسهم في تقديم خدمات علاجية ووقائية وتوعوية مجانية للمواطنين، إلى جانب إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع واكتساب الخبرات الميدانية، بما يعزز لديهم قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
جاء ذلك في إطار القافلة الطبية الشاملة التي نظمتها جامعة المنيا إلى قرية برمشا بمركز العدوة، تحت إشراف الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة كليات الطب والتمريض والصيدلة، والجمعية العلمية لطلاب الطب (MSSS)، وعدد من الطلاب الوافدين، حيث شهدت القافلة إقبالًا كبيرًا من أهالي القرية، وتم خلالها توقيع الكشف الطبي على 900 حالة وصرف العلاج اللازم بالمجان.
ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تنفذ خطة متكاملة للقوافل الطبية والتنموية تستهدف دعم القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بمحافظة المنيا، من خلال تقديم خدمات صحية وتوعوية عالية الجودة، مشيرًا إلى أن القافلة لم تقتصر على توقيع الكشف الطبي، وإنما تضمنت برامج للتثقيف الصحي والوقاية من الأمراض، وهو ما يعكس الدور الحقيقي للجامعة كشريك رئيسي في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية.
أضاف أن مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب من مختلف الكليات الصحية تعكس روح العمل الجماعي والتكامل بين التخصصات، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على ممارسة دورها المهني والإنساني بكفاءة، فضلًا عن تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين.
وضمت القافلة نخبة من أطباء كلية الطب في العديد من التخصصات الطبية، شملت العظام، والمسالك البولية، والطب النفسي والعصبي، والروماتيزم والتأهيل، والأمراض الجلدية والتناسلية، والأمراض المتوطنة، والصدر والقلب، والأنف والأذن، والرمد، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، والجراحة العامة، حيث تم الكشف على المرضى وتحويل الحالات التي تستدعي استكمال الفحوصات أو التدخلات العلاجية إلى المستشفيات الجامعية.
وفي إطار الدور التوعوي للقافلة، شارك الطلاب الوافدون بكلية الطب في تنفيذ برنامج للتثقيف الصحي استهدف المواطنين، تناول الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، مع التأكيد على ضرورة تناول المضاد الحيوي المناسب وفقًا لتشخيص الطبيب، وتجنب الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية، والالتزام باستكمال الجرعة العلاجية كاملة، بما يسهم في الحد من مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
كما تضمنت الحملة التوعوية التأكيد على أهمية تطعيمات الأطفال ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية، مع توعية أولياء الأمور بضرورة الالتزام بجداول التطعيمات المقررة للحفاظ على صحة الأطفال وسلامة المجتمع.
ومن جانبها، نظمت كلية التمريض ندوة تثقيفية حول الرضاعة الطبيعية وأهميتها لصحة الأم والطفل، إلى جانب التوعية بالأمراض المزمنة وطرق الوقاية منها، وذلك تحت إشراف الدكتورة إقبال عبد الرحيم إمام وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما شهدت القافلة مشاركة متميزة لطلاب كلية الصيدلة بجامعة المنيا الأهلية، الذين قدموا حملة توعوية بعنوان الاستخدام الآمن للمسكنات، تناولت مخاطر الإفراط في تناولها، والأوقات الصحيحة لاستخدامها، وذلك في إطار مساهمتهم في مبادرة "سفراء سلامة المرضى" التي تنفذها وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للأدوية وتعزيز مفاهيم سلامة المرضى.
وشاركت كذلك الجمعية العلمية لطلاب الطب بجامعة المنيا (MSSS) في تنفيذ حملة توعوية تناولت الاستخدام السليم للأعشاب الطبية، حيث تم توعية المواطنين بضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعتقدات الخاطئة والخرافات المتداولة بشأن بعض الأعشاب، حفاظًا على صحة المواطنين ومنعًا للمضاعفات الناتجة عن الاستخدام غير الصحيح.