الفضة تتجاوز حاجز 80 دولاراً وتُسجّل صعوداً تاريخياً مع نهاية العام
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
وشهد المعدن الأبيض جلسة متقلبة ارتفع خلالها بما يصل إلى 6%، بعدما لامس مستوى قياسياً عند 84 دولاراً للأونصة في وقت مبكر، قبل أن يتراجع بفعل عمليات جني الأرباح، ثم يعاود التعافي لاحقاً، في مؤشر على حدة التقلبات المسيطرة على السوق.
وجاء هذا الارتفاع مدعوماً بعدة عوامل، أبرزها ضعف الدولار الأميركي، وتزايد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب الإقبال المتنامي على المعادن النفيسة كملاذ آمن، وهو ما دفع أيضاً بأسعار الذهب والبلاتين إلى مستويات تاريخية.
وفي هذا السياق، حذّر محللون من تشكّل فقاعة سعرية في سوق الفضة، مشيرين إلى أن وتيرة الصعود الحالية تعكس ضغوطاً غير طبيعية ناجمة عن نقص المعروض وتسارع الطلب على التسليم الفوري.
تخفيضات الفائدة تدعم المعدن الأبيض ويُتوّج هذا الارتفاع مساراً صاعداً استمر طوال العام، مدعوماً بتخفيضات متتالية لأسعار الفائدة الأميركية، وزيادة مشتريات البنوك المركزية، فضلاً عن تدفقات استثمارية قوية نحو الصناديق المتداولة، في ظل توقعات بمزيد من خفض الفائدة خلال العام المقبل.
توترات عالمية ونقص في المخزونات وعززت التوترات السياسية والعسكرية في عدة مناطق حول العالم جاذبية الفضة، بالتوازي مع تراجع مؤشر الدولار لأكبر وتيرة أسبوعية منذ أشهر، وهو ما منح أسعار المعادن النفيسة دفعة إضافية.
في المقابل، كشفت بيانات حديثة عن تراجع مخزونات الفضة في الصين إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2015، في وقت تتكدس فيه كميات كبيرة من المعدن في نيويورك، وسط ترقب نتائج تحقيق أميركي بشأن واردات المعادن الحيوية، قد يفضي إلى فرض قيود أو رسوم جمركية جديدة.
مخاطر على الصناعات الحيوية وتزداد المخاوف من تأثير نقص الفضة على قطاعات صناعية واسعة، نظراً لدورها الحيوي في صناعات الطاقة الشمسية، والإلكترونيات، ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا إلى التحذير من تداعيات أي شحّ في الإمدادات.
إشارات فنية تُنذر بتصحيح ورغم استمرار الزخم الصاعد، تشير المؤشرات الفنية إلى حالة تشبع شراء واضحة، مع اقتراب مؤشر القوة النسبية من مستويات مرتفعة، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصحيح سعري في المدى القريب.
وبحلول منتصف تعاملات اليوم، استقرت أسعار الفضة قرب 80.24 دولاراً للأونصة، بينما تراجعت أسعار الذهب والبلاتين والبلاديوم، بعد موجة مكاسب قوية سجلتها في الجلسات السابقة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
أعرب مدير الجهاز الوطني للتنمية، محمود الفرجاني، عن سعادته بلقاء سفير الجمهورية الفرنسية لدى ليبيا، تييري فالات، خلال زيارته الرسمية إلى مدينة سرت.
وقال “الفرجاني”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن “السفير الفرنسي أبلغه بعدد من المستجدات، من بينها تعيين أول قنصل عام لفرنسا في بنغازي، وافتتاح القنصلية الفرنسية رسميًا قبل نهاية العام، إلى جانب افتتاح مركز لإصدار التأشيرات في بنغازي، واستئناف فتح المطارات الفرنسية أمام الرحلات القادمة من ليبيا”.
وأضاف “أكدنا أيضًا تعاوننا الكامل في دعم أقسام اللغة الفرنسية بجامعتي سرت وسبها، وتعزيز التوأمة الإدارية والفنية، ونقل الخبرات في مجال إدارة المدن مع بلديتي سرت وسبها”.