البابا لاون: العائلة المسيحية مدرسة للحب وحصن للقيم الإنسانية في عالم مضطرب
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر أن العائلة المسيحية مدعوة في زمننا الحاضر إلى أن تكون مدرسة للمحبة وأداة للخلاص، محذّرًا من أخطار ما وصفه بهيرودس العصر، الذين يسعون إلى إطفاء شعلة القيم الإنسانية.
صلاة التبشير الملائكيجاء ذلك خلال صلاة التبشير الملائكي التي ترأسها الأب الأقدس، بساحة القديس بطرس بالفاتيكان، بمناسبة احتفال الكنيسة بعيد العائلة المقدسة.
وفي كلمته التي سبقت الصلاة، تأمل الحبر الأعظم في إنجيل "الهروب إلى مصر"، معتبرًا إياه تعبيرًا عن محنة واجهتها العائلة المقدسة في بدايات حياة يسوع.
وأجرى قداسة البابا مقارنة بين نور المذود الذي استقبله الرعاة بقلوب منفتحة، وظلام قصر هيرودس الذي أعماه الخوف من فقدان السلطة، مشددًا على أن قسوة الطغيان تكشف في المقابل الدور الجوهري للعائلة باعتبارها عشًّا، ومهدًا لاستقبال عطية الله المجانية.
وأشار بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى أن أشكال "هيرودس" لا تزال حاضرة في عالم اليوم، وتتجلى في السعي المحموم إلى النجاح بأي ثمن، وفي ممارسة السلطة من دون ضمير، وفي الرفاهية السطحية التي تقود إلى العزلة، والنزاعات، داعيًا العائلات المسيحية إلى عدم السماح لهذه الأوهام بأن تخمد نار الحب في بيوتها، حاثًا إياها على التمسك بقيم الإنجيل، وتعزيز الحوار الصادق، والعيش ببساطة المبادرات اليومية التي تبني الشركة، والمحبة.
وبعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي، رفع عظيم الأحبار صلاة خاصة من أجل السلام، متضرعًا على نحو خاص للعائلات التي تعاني ويلات الحروب، والنزاعات، ولا سيما الأطفال، وكبار السن، والأكثر ضعفًا، وموكلًا إياهم إلى حماية وشفاعة عائلة الناصرة المقدسة.
واختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر اللقاء بمنح البركة الرسولية، متمنيًا للمؤمنين، والحجاج الذين امتلأت بهم ساحة القديس بطرس أحدًا مباركًا، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا علامة حية لمحبة الله اللامتناهية في مجتمعاتهم، وحياتهم اليومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قداسة البابا لاون قداسة البابا لاون الرابع عشر صلاة التبشير الملائكي الفاتيكان العائلة المقدسة الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية قداسة البابا لاون صلاة التبشیر
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي، حجم الخسائر الأمريكية الكبيرة التي تعرضت لها بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/ يوليو.
وقال المسؤول، أن12 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح خطيرة وان الإصابات استدعت نقل الجنود إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج، مبينا أن المصابين من بين 100 عسكري أمريكي أعلن البنتاغون تعرضهم لإصابات جراء هجمات إيرانية منذ مطلع تموز/ يوليو.
وأشار المسؤول، إلى أن نحو 50 من تلك الإصابات وقعت خلال هجمات شُنت مؤخرا على قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في الأردن.
وأشارت الصحيفة، إلى أن القيادة المركزية ليست ملزمة بالكشف عن معلومات تتعلق بأفراد الخدمة المصابين، ولا سيما عندما يعودون سريعا إلى أداء مهامهم.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن التحقيق في الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين لا يزال جاريا.
وأكد أن نظام رادار في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت تعرض للتدمير في حوالي 20 يوليو بعد ستة أشهر فقط من اكتمال بنائه.
وتعرض أحد المستودعات في منشأة بحرية في البحرين للقصف، بالإضافة لإصابة قاعدة علي السالم في الكويت بأضرار نسبية.
كما تم تدمير خيمة عسكرية كبيرة في موقع أمريكي بمطار أربيل الدولي في العراق.