طقس العرب يحذر .. رياح شديدة تتراوح بين 90–100 كم/ساعة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
#سواليف
تشير آخر صور الاقمار الاصطناعية في طقس العرب الى بدء تأثر المملكة بمنخفض جوي من الدرجة الثالثة (متوسط – عالي الفعالية)، حيث تهطل هذه الأثناء #أمطار متوسطة الى غزيرة على أقصى المناطق الشمالية وعلى وجه الخصوص مدينة إربد، فيما يتشكل #ضباب كثيف للغاية فوق المرتفعات الجبلية العالية.
ويتوقع خلال قادم الوقت عبور سحب ماطرة العاصمة عمان، حيث تهطل زخات من #الأمطار تكون #غزيرة أحياناً ويصحبها نشاط كبير على #سرعة_الرياح.
ويشتد تأثير المنخفض الجوي تدريجيًا فترتي الظهيرة والعصر وتعبر المملكة جبهة هوائية باردة عالية الفعالية بدءًا من شمال المملكة، لتتحول الأجواء إلى غائمة كليًا، وتنتظم الهطولات المطرية ويتسع نطاقها من الشمال نحو الوسط. وتكون الأمطار غزيرة للغاية، مع فرص #البرق و #الرعد وتساقط البَرَد.
مقالات ذات صلةوتكون الرياح قوية السرعة، مع هبات شديدة تتراوح بين 90–100 كم/ساعة إبان عبور هذه الجبهة الهوائية، ما يؤدي إلى إثارة موجات غبارية كثيفة جدًا في البادية الشرقية، بما في ذلك طريق بغداد الدولي.
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أمطار ضباب الأمطار غزيرة سرعة الرياح رياح قوية البرق الرعد
إقرأ أيضاً:
تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.