ماجستير عن توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المهني بالمواقع الإخبارية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
حصل علي حامد، عضو المركز الإعلامي بالأزهر الشريف، على درجة الماجستير بتقدير «ممتاز» من كلية الإعلام بجامعة الأزهر، عقب مناقشة رسالته العلمية التي حملت عنوان:( توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المهني للقائمين بالاتصال في المواقع الإخبارية المصرية “دراسة ميدانية”) أمام لجنة التحكيم.
وضمّت لجنة المناقشة والحكم كلًّا من الدكتور عبدالعظيم خضر، أستاذ الصحافة والنشر المساعد ورئيس قسم الصحافة والنشر السابق بكلية الإعلام – جامعة الأزهر (مشرفًا ورئيسًا)، و الدكتور إسماعيل الشرنوبي، أستاذ الصحافة والنشر المساعد بكلية الإعلام – جامعة الأزهر (مشرفًا)، والدكتورة آيات رمضان، وكيلة كلية الإعلام للبنات بالقاهرة لشؤون التعليم والطلاب – جامعة الأزهر (مناقشًا)، و الدكتور أحمد منصور هيبة، أستاذ الصحافة والنشر المساعد بكلية الإعلام – جامعة الأزهر (مناقشًا).
وشهدت المناقشة حضور عدد من قيادات جامعة الأزهر وأساتذتها يتقدمهم الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور عباس شومان وكيل الأزهر السابق والأمين العام لهيئة كبار العلماء ورئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، والدكتور أحمد خليفة شرقاوي أستاذ القانون بجامعة الأزهر ووكيل قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور رضا عبد الواجـد أمين عميد كلية الإعلام للبنين بجامعة الأزهر، والدكتورة ولاء العقاد عميدة كلية الإعلام للبنات بجامعة الأزهر، إلى جانب وكلاء كلية الإعلام وعدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر من مختلف الكليات.
حيث أشادت لجنة الحكم بالرسالة العلمية وما تضمّنته من معالجة بحثية جادة وإضافة علمية في مجال الصحافة والنشر.
ووجّه الباحث الشكر والتقدير لمشرفيه ولجنة المناقشة، ولقيادات جامعة الأزهر وأساتذتها، ولأسرته وزملائه بالمركز الإعلامي بالأزهر الشريف، سائلًا الله تعالى أن يكتب لهذا العمل القبول والنفع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي حامد كلية الإعلام بجامعة الأزهر كلية الإعلام سلامة داود عباس شومان الصحافة والنشر بجامعة الأزهر جامعة الأزهر کلیة الإعلام الأزهر ا
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.