الجيش الإسرائيلي يبدأ تحقيقاً في إخفاقات العمليات البرية بقطاع غزة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الاثنين، عن بدء الجيش الإسرائيلي مساراً واسعاً للتحقيق في العمليات البرية التي نُفذت خلال الحرب الحالية حيث تشمل هذه التحقيقات مراجعة دقيقة للمعارك التي دارت في قطاع غزة والقتال في جنوب لبنان بالإضافة إلى العمليات العسكرية في شمال الضفة الغربية وذلك في إطار تقييم الأداء العسكري واستخلاص الدروس من المواجهات الميدانية.
ووفقاً لما ورد في التقرير فقد قُسمت هذه التحقيقات إلى ست معارك رئيسية تعتبر هي الأبرز في مسار الحرب وعلى رأسها عمليات احتلال مدينة غزة وخان يونس ورفح إضافة إلى تحقيقين منفصلين حول العمليات التي جرت في مخيم جباليا وتحقيق خاص ومستقل يتعلق بعمليات عربات غدعون حيث يسعى الجيش من خلال هذا التقسيم إلى فهم التحديات التي واجهت القوات في كل جبهة على حدة.
وتركز لجان التحقيق على قضايا جوهرية وحساسة أثارت جدلاً واسعاً داخل المؤسسة العسكرية منها غياب خطة مسبقة ومعدة لاحتلال كامل قطاع غزة ومدى صحة قرار البدء بالعمليات العسكرية من شمال القطاع تحديداً كما تتناول التحقيقات تأثير وجود أسرى أحياء على سير وسرعة القتال وأسباب إطالة أمد المعارك لفترات زمنية تجاوزت التقديرات الأولية فضلاً عن بحث الصعوبات التي حالت دون إنجاز المهام الموكلة لبعض الوحدات رغم منحها تفويضاً واسعاً وإمكانيات عسكرية ضخمة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية خلافات إسرائيلية أمريكية حول اتفاق غزة ومقترح لانسحاب جزئي من رفح قلق إسرائيلي من ضغوط أمريكية لفتح معبر رفح وانسحاب الجيش من مناطق بغزة نتنياهو يتحدى الجنائية الدولية ويعبر أجواء 3 دول أوروبية في طريقه لترامب الأكثر قراءة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الإثنين بريطانيا تدين إقرار الحكومة الإسرائيلية بناء 19 مستوطنة جديدة بالضفة الأونروا: واجهنا منذ أكثر من عامين حملة غير مسبوقة لتفكيك الوكالة القنوات المجانية الناقلة لكأس أمم إفريقيا 2025 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.