مداهمة وكر ديلرز وضبط 137 كيلو هيدرو وحشيش بالبدرشين
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
وجهت الأجهزة الأمنية بالجيزة ، ضربة جديدة لتجار الكيف بمدينة البدرشين و أحبطت ترويج كميات كبيرة من مخدري الحشيش والهيدرو بلغت حوالي 137 كيلو أعدها ٣ عاطلين.
وردت معلومات إلى مديرية أمن الجيزة بإعداد ٣ عاطلين كميات كبيرة من المخدرات لترويجها على عملائهم من تجار التجزئة والمتعاطين، وبإخطار اللواء محمد مجدى أبو شميلة مساعد الوزير مدير أمن الجيزة وجه بسرعة التأكد من المعلومات ومداهمة وكر المتهمين وضبط المخدرات قبل ترويجها.
وأفادت التحريات بإشراف اللواء هانى شعراوي نائب مدير الإدارة العامة بصحة المعلومات وانطلقت على الفور مأمورية قادها العميد محمد الصغير رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة والمقدم أحمد يحيى رئيس مباحث البدرشبن ونجحت في إلقاء القبض على 3 عاطلين بحوزتهم 120 كيلو هيدرو، 17 كيلو حشيش، فرد خرطوش، طبنجة، 6 طلقات مبالغ مالية.
واعترف المتهمون بحيازة المخدرات بقصد الاتجار وان المبلغ المالي من متحصلات البيع والسلاح الناري للدفاع عن النفس.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البدرشين تجار الكيف الأجهزة الأمنية
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة : كل اللى عنده أوضه وصالة بيعملها مصحة
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ بعض المصحات غير المرخصة لا تؤدي الدور العلاجي الذي تبحث عنه الأسر، بل تتحول إلى أماكن تُفاقم الأزمة، قائلة: «وأنتم فاكرين إنكم بعتوهم كده يتعالجوا عشان همّ يخفوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، أنتم بتبعتوهم عشان يتعاطوا».
وأضافت أن هناك من يستغل معاناة الأهالي، موضحة: «كل اللي عنده بما معنى... يعني بمعنى أصح.. أوضة وصالة بيحولها لمصحة، بيضحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها»، معتبرة أن ما يحدث «نصب مع سبق الإصرار والترصد»، وأن الاستغلال لا يقتصر على الأموال، بل يمتد إلى استغلال مشاعر الأسر البسيطة التي تبحث عن علاج لأبنائها.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ الصور التي عرضتها، والتي وصفتها بأنها «مرعبة» و«مخيفة»، جاءت من وزارة الصحة، مؤكدة أن تلك المشاهد تكشف وجود مراكز «أشبه بغابات».
وأوضحت أنها حرصت على عرض هذه الصور بهدف تنبيه الأهالي وتحذيرهم، مطالبة إياهم بضرورة الانتباه وعدم الانخداع بالوعود، وقالت: «لازم ينتبهوا ويخلي بالهم من فكرة إنه اتضحك عليهم، ويقولهم حطوا ابنكم في مصحة فهو بيكون بيحطه في سجن».
وجددت التأكيد على رسالتها بأن من يظن أنه يرسل ابنه للعلاج قد يرسله في الحقيقة إلى مكان يعيده إلى التعاطي بدلًا من التعافي، مضيفة: «في هذه الحالة... في هذه الحالة... المصحة لـ إيه قلنا؟ للتعاطي وليس التعافي».
واختتمت الإعلامية بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن انتقاداتها لا تستهدف جميع المصحات، وإنما تقتصر على «المصحات غير المرخصة فقط»، مشددة على ضرورة التفرقة بينها وبين المؤسسات العلاجية الملتزمة بالقانون.
وقالت: «الكلام ده أنا بوجهه للمصحات الغير مرخصة فقط، إنما المصحات المرخصة المحترمة اللي ماشية على كل القيود والشروط اللي فرضاها وزارة الصحة واللي نظمها القانون، أنا الحقيقة بضربلهم تعظيم سلام»، مؤكدة احترامها الكامل للمصحات المرخصة التي تلتزم بالضوابط الصحية والقانونية وتؤدي رسالتها العلاجية على الوجه الصحيح.
https://www.facebook.com/reel/1679699976417439