انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / عدن:

دشّن الجهاز المركزي للإحصاء، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وتمويل من البنك الدولي، الاحد 28 ديسمبر 2026م دورة تدريب باحثي المرحلة الفعلية من مسح ميزانية الأسرة 2026م، والتي تستهدف باحثين من مختلف المحافظات المشمولة بالمسح، وتستمر خلال الفترة من 28 ديسمبر 2025م وحتى 14 يناير 2026م.


وافتتحت الدورة الدكتورة صفاء معطي، رئيس الجهاز المركزي للإحصاء، بكلمة رحّبت فيها بالمشاركات والمشاركين، مؤكدة أهمية هذا التدريب في الإعداد الجيد للمرحلة الميدانية من المسح، لما يمثله من ركيزة أساسية في قاعدة البيانات الإحصائية في اليمن، بما يسهم في دعم رسم السياسات العامة والتخطيط المستقبلي القائم على الأدلة.

وأشارت إلى أن مسح ميزانية الأسرة يُعد خطوة محورية ضمن الجهود المشتركة لتعزيز النظام الإحصائي الوطني، معربة عن تطلعها إلى تحقيق نتائج متميزة تسهم في دعم صناع القرار، ومواصلة العمل مع جميع الشركاء للاستفادة المثلى من مخرجات ونتائج هذا المسح الحيوي.

من جانبه، عبّر ممثل الأمم المتحدة السيد فرانشيسكو جالتيري عن شكره وتقديره لما تحقق من تقدم في مشروع مسح ميزانية الأسرة تحت قيادة الجهاز المركزي للإحصاء، وصولًا إلى مرحلة التدريب الحالية استعدادًا للعمل الميداني، مؤكدًا أهمية هذا الجهد المشترك في تعزيز منظومة البيانات الوطنية.

وأوضح أن مسح ميزانية الأسرة ومسح وفيات الأمهات يُعدّان جزءًا من شراكة صندوق الأمم المتحدة للسكان مع منظومة الأمم المتحدة، ويشكلان عنصرًا أساسيًا في توفير بيانات سكانية دقيقة تسهم في تعزيز القدرات الإحصائية الوطنية، بما يدعم التخطيط للاستجابة الإنسانية المبنية على الأدلة، وجهود صياغة السياسات التنموية.

وأشار إلى أن مسح ميزانية الأسرة يوفر بيانات مُحدّثة حول الظروف المعيشية للأسر في مختلف أنحاء اليمن، ويساعد في فهم تأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية على الحياة اليومية للسكان، كما يمكّن الحكومة اليمنية والبنك الدولي والمنظمات الدولية من قياس ومتابعة مستويات الفقر، وتقييم أوضاع الفئات الفقيرة والأكثر ضعفًا.

وأكد أن هذا المسح لا يقتصر على جمع الأرقام، بل يهدف إلى فهم التجارب المعيشية لليمنيين، لا سيما الفئات الأشد احتياجًا، بما يضمن أن تكون السياسات والبرامج التي تعتمدها الحكومة اليمنية والمنظمات الإنسانية والتنموية قائمة على البيانات والأدلة، وأن تُوجَّه الموارد إلى المواقع والفئات الأكثر احتياجًا.

وقد أُديرت الدورة التدريبية من قبل المدربة فاطمة العامرية، الخبيرة الإقليمية من دائرة الاحصاءات العامة الاردنية، التي قدّمت محاور تدريبية متخصصة تهدف إلى رفع كفاءة الباحثين وتعزيز جاهزيتهم لتنفيذ العمل الميداني وفق المعايير العلمية المعتمدة.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

يخوض المرشحون الستة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مناظرة في موقع شديد الرمزية هو قاعة الجمعية العامة، قبل أسبوع من الانطلاق الرسمي لعملية اختيار شديدة الأهمية للمنظمة وسط أزمة عميقة تعانيها.

وفي وقت بدا أن السباق بين المرشحين لا يثير اهتماما كبيرا، وأن أحدا منهم لا يتمتع بحظوظ أوفر من الآخرين، يُجيب كلّ من التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بوركيت، والسنغالي ماكي سال، عن أسئلة الدبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني خلال هذا الحدث الذي ستبثه “بلومبرغ”.

وقالت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك إن “هذه المناقشة العلنية (…) ستوفر فرصة نادرة للتعرّف إلى أفكار المرشحين وأولوياتهم ورؤيتهم لأحد أهم المناصب في العالم”.

وأضافت “في عالم شديد التفتت، تحتاج الأمم المتحدة ليس فقط إلى رئيس مميز لإدارتها، يُكيّف المنظمة مع القرن الحادي والعشرين، لكنها تحتاج أيضا إلى قيادة ونزاهة شخص مستعد للدفاع بقوة عن ميثاق الأمم المتحدة وأركانه الثلاثة”، وهي السلام والأمن، وحقوق الإنسان والتنمية.

وتواجه الأمم المتحدة أزمة مالية حادة، وتراجعت الثقة بها، وفي طليعة منتقديها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تأخذ عليها إنفاقها غير المضبوط، وتَشتُّت أدوارها، وعجزها عن تحقيق نتائج مُرضية. وتطالب واشنطن المنظمة بـ”العودة” إلى الركن الأساسي أي السلام والأمن، فيما تشدد دول أخرى على أن للركنين الآخرين أهمية مساوية.

ومع أن في وِسع الولايات المتحدة والدول الأربعة الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن (فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين) استخدام حق النقض خلال عملية الاختيار، يُتوقَع أن يحرص المرشحون على محاولة التوفيق بين المَطالب الأميركية وما يشكّلأ بالنسبة إلى دول أخرى خطوطا حمراء، وهي لا تكون واضحة دائما.

– تجنّب إغضاب القوى الكبرى –

ولاحظَ المحلل لدى “مجموعة الأزمات الدولية” International Crisis Group ريتشارد غوان في حديث لوكالة فرانس برس أن السباق بين المرشحين هذه السنة “يفتقر إلى الطاقة” مقارنة بحملة 2016 التي كانت “أكثر حيوية”، وكان المرشحون المتنافسين فيها أكثر عددا، وحفلت بقدر أكبر من “المناورات” قبل أن يرسو الاختيار على أنطونيو غوتيريش.

وأضاف “هذه المرة، الجميع متفق على أن السباق بالغ الأهمية لمستقبل الأمم المتحدة، لكن المنافسة نفسها تبقى حذرة”، مشيرا إلى أن المرشحين يريدون “تجنّب إغضاب الولايات المتحدة وقوى أخرى تملك حق النقض”.

وسبق أن عُقدت جلسة مساءلة مكثفة للمرشحين الستة استغرقت ثلاث ساعات لكل منهم أمام ممثلي الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة. وقد شدّد معظمهم على ضرورة مواصلة الإصلاح الجاري في المنظمة لجعلها أكثر فاعلية، وعلى أهمية تَوَلّي الأمين العام دورا أكبر في جهود إحلال السلام في مختلف أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يُدلي أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بشكل سري بآرائهم في شأن المرشح الذين يرونه الأنسب في جلسة مغلقة تُعقد في 30 تموز/يوليو، هي الأولى لهذا الغرض.

ويتبع هذا “التصويت الاستطلاعي” الأول عدد غير محدد من عمليات التصويت المماثلة إلى أن يتمكن أحد المرشحين من جمع الأصوات التسعة اللازمة من دون أن يواجه أي نقض من الدول الخمس الدائمة العضوية. ويُحال اسم المرشح الذي يقع عليه الاختيار بعدها إلى الجمعية العامة لإجراء التعيين الرسمي للأمين العام الذي يتولى مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير 2027.

وحاذرَ عدد من الدبلوماسيين الذين استصرحتهم وكالة فرانس برس في التكهُن بما سيؤول إليه السباق، مشيرين إلى أن عواصم عدة لم تحسم خيارها بعد.

وقال ريتشارد غوان “لديَ انطباع بأن غروسي هو أكثر من يوصفون بالأوفر حظا، لكن كسبَ السباق غير محسوم له، إذ أن لمرشحين آخرين كغرينسبان ورودريغيز-بيركيت عددا كبيرا أيضا من المؤيدين”. ولم يستبعد أن تأتي المفاجأة من مرشح غير مُعلَن بعد.

ولا يزال عدد من الأسماء متداولا في الأروقة ووسائل الإعلام، من بينها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو الذي أشار صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في أن تُعهَد إليه الأمانة العامة.

وبموجب تقليد غير ملزِم يقوم على التداول الجغرافي، تُطالب دول أميركا اللاتينية بالحصول على هذا المنصب هذه المرة. كذلك تدعو دول عدة إلى أن تتولاه امرأة للمرة الأولى.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • بشرى لموظفي الدولة.. إعلان رسمي بشأن زيادة الرواتب
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي