الأمم المتحدة: أكثر من 10 آلاف نازح خلال 3 أيام في السودان
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 10 آلاف شخص نزحوا في غضون 3 أيام في ولايات شمال دارفور وجنوب كردفان بالسودان، وسط استمرار الحرب في البلاد بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأحصت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأحد، فرار أكثر من 7 آلاف شخص من مدن أم برو وكرنوي في شمال دارفور اللتين سيطرت عليهما قوات الدعم السريع قبل أيام.
وذكرت المنظمة أيضا أن أكثر من 3 آلاف شخص في جنوب كردفان فروا من مدينة كادوقلي التي تحاصرها قوات الدعم السريع ويسيطر عليها الجيش بينما يعاني السكان من المجاعة.
وفي جنوب كردفان أيضا، التهمت النيران 45 مأوى للنازحين بعد اشتعالها في منطقة أبو جبيهة.
انعدام الأمن
وذكرت المنظمة، في بيانات منفصلة، أن أعداد النازحين تتزايد بشكل سريع في ولايتي شمال وجنوب كردفان جنوبي البلاد جراء “تفاقم انعدام الأمن”.
وقالت المنظمة إن فرق النزوح الميدانية رصدت نزوح 780 شخصا من مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، خلال الفترة بين الأربعاء والجمعة الماضيين، جراء تفاقم انعدام الأمن.
كما قدرت المنظمة نزوح 510 أشخاص من قرية السنجوقي، بمحافظة أم دام حاج أحمد، في ولاية شمال كردفان، بسبب الأوضاع الأمنية. وأضافت أن الوضع في المنطقة لا يزال متوترا ومتقلبا للغاية.
تصاعد حدة المعارك
واشتدت المعارك في مدن كردفان خلال الأشهر الأخيرة منذ إحكام قوات الدعم السريع قبضتها على كامل إقليم دارفور المجاور، بسيطرتها على مدينة الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأعلنت قوات الدعم السريع، يوم الأربعاء، السيطرة على مدينتي أبو قمرة وأم برو في شمال دارفور، فيما أفادت مصادر محلية، وكالةَ الصحافة الفرنسية، بتقدم مقاتلي الدعم السريع باتجاه مناطق قبيلة الزغاوة على الحدود الشمالية الغربية للسودان وتصاعد الاشتباكات بالمنطقة.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
نزوح قياسي
وفي 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن أعداد النازحين بولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) بلغ بين 50 ألفا و445 ألفا، خلال الفترة من 26 أكتوبر/تشرين الأول إلى 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب اندلعت منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش و”الدعم السريع”، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.
الجزيرة
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/29 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة القاهرة تحذر من بناء سدود جديدة على النيل: سنرد2025/12/29 ماذا يريد البرهان؟2025/12/29 الجزيرة تتسلم الدفعة الثانية من أجهزة ومعدات معامل وبنوك الدم2025/12/29 والي النيل الأبيض يشهد تخريج 114 حافظا لكتاب الله بمنطقه الحاج موسى بمحلية القطينة2025/12/28 شرطة ولاية الجزيرة تُدشّن طائرات الاستطلاع «صافات 02»…في نقلة نوعية لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة2025/12/28 المدير العام لقوات الشرطة يتفقد دائرة الطوارئ والعمليات بشرطة ولاية الخرطوم2025/12/28شاهد أيضاً إغلاق سياسية والي الشمالية يستقبل وفد لجنة تقصي الحقائق حول انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان 2025/12/28الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: قوات الدعم السریع شمال دارفور أکثر من
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.