مسابقة لشغل 4500 وظيفة طبيب بيطري
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
بحث وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، مع رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة المهندس حاتم نبيل، الإجراءات النهائية والآليات التنفيذية الخاصة بالتعاقد مع 4500 طبيب بيطري بنظام «الاستعانة»، وذلك بهدف دعم المنظومة البيطرية في كافة محافظات الجمهورية.
وأكد وزير الزراعة أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية لتنمية الثروة الحيوانية كأحد ركائز الأمن الغذائي القومي، فضلا عن تحسين جودة الخدمات البيطرية المقدمة للمربين بمختلف المحافظات، بما ينعكس إيجابا على جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي.
وأشار فاروق إلى أن المهام المسندة للأطباء البيطريين الجدد، والمقرر الاستعانة بهم، ستشمل العديد من الخدمات البيطرية، ومن بينها: تقديم الدعم الفني للمربين في القرى والنجوع لتحسين السلالات، فضلا عن تكثيف الحملات البيطرية على الأسواق والمجازر، إضافة إلى تفعيل الخطة الشاملة لمواجهة ظاهرة «كلاب الشوارع» والتعامل معها وفقاً للمعايير العلمية المتبعة.
وأوضح أن وزارة الزراعة تعمل بشكل مستمر على التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الكوادر المؤهلة والمتخصصة، لاسيما من الكفاءات الشابة.. لافتا إلى أن هذه الخطوة ستسهم كفاءة الأداء داخل الوحدات البيطرية المختلفة، وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات المرتبطة بالصحة الحيوانية والوقاية من الأمراض، فضلا عن دعم مجالات التخصص الدقيق، ومنها طب ورعاية الخيول، وفقا للاحتياجات الفعلية لكل قطاع.
من جانبه، أكد رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أن الاتفاق على تنفيذ المسابقتين للاستعانة بأطباء بيطريين جدد، يعكس نهج التنسيق المؤسسي بين الجهاز والوزارات المعنية، بما يضمن التخطيط المسبق لتدبير الاحتياجات من الموارد البشرية، وفق أسس علمية وتنظيمية واضحة.
وأشار إلى أن الجهاز يحرص على مواءمة إجراءات التعاقد والتعيين مع متطلبات العمل الفعلية، وبما يحقق الاستخدام الأمثل للكوادر المتاحة، ويعزز كفاءة الجهاز الإداري للدولة، مع الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة والضوابط المعتمدة.
واتفق الجانبان على تنفيذ المسابقة لشغل وظائف أطباء بيطريين بنظام الاستعانة، وذلك في إطار تلبية الاحتياجات الفعلية ودعم الخدمات البيطرية بمختلف القطاعات.
وتتضمن المسابقة الإعلان عن شغل وظائف أطباء بيطريين للعمل بمختلف محافظات الجمهورية، ويشترط للتقدم ألا يزيد سن المتقدم عن 30 عاما، وأن يكون حاصلا على بكالوريوس الطب البيطري، وبحد أدنى تقدير عام «جيد».
ومن المقرر أن تنشر بوابة الوظائف الحكومية المسابقة على موقعها الإلكتروني خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يتضمن الإعلان التفاصيل الخاصة بشروط التقديم ومواعيده، وذلك في إطار التنظيم والتنسيق المعتاد بين الجهات المختصة.
اقرأ أيضاًبجميع المحافظات.. «الزراعة» تطلق حملات مكثفة لمكافحة «النمل الأبيض»
حملات بيطرية مكثفة تضبط لحومًا فاسدة وتؤكد: صحة المواطن خط أحمر
زراعة 2025 تدخل عصر الرقمنة.. «كارت الفلاح» يغطي 8.3 مليون فدان وتوسعات كبرى في حصاد الأمطار
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الزراعة رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بوابة الوظائف الحكومية طبيب بيطري المنظومة البيطرية
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.