نواب يطالبون بمنح إعفاء جمركي للضباط متقاعدين رفاق السلاح
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
صراحة نيوز -تبنى عدد من النواب مذكرة نيابية تطالب الحكومة بمنح الإعفاءات الجمركية للمركبات للضباط متقاعدين من رتبة ملازم إلى نقيب، وذلك تقديراً لتضحياتهم وفاءً لعطائهم ودمائهم التي قدموها في خدمة الوطن.
وأكد النواب أن المذكرة جاءت تلبية لطلبات عدد كبير من الضباط المتقاعدين من جميع محافظات المملكة، الذين يرون أن حقوقهم لم تُستكمل بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 5379 لسنة 2007 الخاص بالإعفاء الجمركي للمركبات للضباط من رتبة رائد فأعلى، والذي استثنى الضباط من رتبة ملازم إلى نقيب.
وأشار النواب إلى أن هذا القرار لا يُعد امتيازاً وظيفياً، بل هو حق مكتسب يهدف إلى مساواة جميع الضباط أمام القانون، مشددين على أن منح الإعفاء الجمركي لهذه الفئة يساهم في تخفيف الأعباء المالية عن الضباط الذين يقل دخلهم عن مستوى خط الفقر، ويعزز قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية ومعالجة البطالة لأبنائهم ورفع مستوى معيشتهم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.