أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عدداً جديداً من مجلة أفاق اقتصادية تضمن مجموعة من العروض ومقالات الرأي والمؤشرات حول موضوع التجارة الإلكترونية عالميًا وتوقعات نموها.

وأوضح خلال الإصدارة أن التجارة الإلكترونية شهدت تحولاً جذريًا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح من مجرد نشاط بيع عبر الحدود إلى تجربة عالمية متكاملة تضع المستهلك في مركز الاهتمام، وأدت الرقمنة المتسارعة وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي إلى إعادة تعريف مفهوم التسوق الإلكتروني، بحيث بات بإمكان أي مستخدم طلب منتج من قارة أخرى واستلامه خلال أيام ضمن رحلة تسوق مخصصة ومدعومة بخيارات دفع محلية مألوفة.

وأوضحت إحدى العروض داخل الإصدارة أن حجم سوق التجارة الإلكترونية العالمية قد بلغ نحو 4.12 تريليون دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 6.48 تريليون دولار بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 9.49%، وتتماشى هذه القفزة مع التوسع المستمر في استخدام الإنترنت والهواتف الذكية وتزايد الاعتماد على المحافظ الرقمية التي شكلت 50% من معاملات التجارة الإلكترونية في 2023 مع توقعات بأن تصل حصتها إلى 82% بحلول 2030.

وأمام هذا التغير الهائل بات من الضروري على شركات التجارة الإلكترونية أن تتابع التوجهات الجديدة وتتكيف مع التقنيات الحديثة، وتستثمر في الشراكات الاستراتيجية لتخطي التحديات المرتبطة بالدفع عبر الحدود والامتثال التنظيمي ومكافحة الاحتيال وتحسين تجربة العملاء.

وتشير التوقعات إلى استمرار النمو القوي في مبيعات التجارة الإلكترونية عالميًا، ومن المتوقع أن تصل مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية إلى 8.5 تريليون دولار بحلول عام 2026 مما يعكس التحول المتزايد في سلوك المستهلكين نحو التسوق عبر الإنترنت، هذا الاتجاه التصاعدي لا يقتصر على حجم المبيعات فحسب بل يشمل أيضًا الزيادة المستمرة في أعداد المتسوقين الرقميين حول العالم وهو ما يعكس انتشار ثقافة الشراء الإلكتروني واعتمادها كخيار أساسي لدى شريحة واسعة من السكان، ومن المتوقع أن يصل أعداد المتسوقين الرقميين حول العالم إلى 2.86 مليار في 2026، هذا، ومن المتوقع أن تشكل التجارة الإلكترونية 21% من إجمالي مبيعات التجزئة عالميًا في 2025، مقارنة بـ 20.1% في 2024 ونحو 18.8% في 2021، وتظهر البيانات زيادة سنوية ثابتة بمعدل 0.32%، مع توقع أن تبلغ 22.6% في عام 2027، مما يعكس تحولًا متزايدًا نحو البيع الرقمي على حساب المتاجر التقليدية.

استعرض التقرير أفضل الدول من حيث حجم سوق التجارة الإلكترونية ونموها حيث تتصدر الصين القائمة بـ 904.6 مليون متسوق أي ما يقرب من ثلث مستخدمي التجارة الإلكترونية في العالم، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بـ 288.45 مليون، وفي هذا الصدد بلغ إجمالي مبيعات التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية 1.192 تريليون دولار في عام 2024، ويتوقع أن ترتفع إلى 1.29 تريليون في 2025، وتمثل التجارة الإلكترونية 22.6% من إجمالي مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة الأمريكية.

ورغم هيمنة الصين على المبيعات ستصبح أمازون أكبر شركة خدمات استهلاكية عبر الإنترنت في عام 2025 بقيمة تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار، في حين بلغت القيمة السوقية لشركة علي بابا 258.85 مليار دولار اعتبارًا من أبريل 2025، وفي الوقت نفسه من المتوقع أن تشهد دول مثل الهند والمكسيك وروسيا وتايلاند أعلى معدلات النمو السنوي المركب حتى عام 2029 مما يشير إلى فرص قوية للتوسع الدولي.

وفيما يتعلق بالفئات الأكثر مبيعًا في عام 2025، تعد قطاعات السيارات والأغذية والملابس هي الأسرع نموًا في مجال التجارة الإلكترونية، فقد شهدت مبيعات السيارات والأغذية والمشروبات زيادات ملحوظة في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع نمو مبيعات السيارات بنسبة 18.8% في عام 2026 مع توقع نمو قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 16.3% في عام 2026، وجدير بالذكر أنه بحلول نهاية عام 2025 من المتوقع أن ينمو كل من قطاع الملابس وقطاع الصحة والعناية الشخصية والجمال بنسبة 14.1%.

وأوضح التقرير أن التجارة عبر الهاتف المحمول «mCommerce» أصبحت الركيزة الأساسية للتجارة الإلكترونية العالمية حيث تمثل غالبية المعاملات الإلكترونية في الأسواق المتقدمة والناشئة، ومع تزايد انتشار الهواتف الذكية وتطور مواقع الويب المخصصة للجوال لتكون أسرع وأكثر سلاسة واعتماد المحافظ الإلكترونية، بات من الضروري أن تركز الشركات على تقديم تجربة مستخدم متكاملة عبر الهاتف المحمول، أما الشركات التي تهمل هذا الجانب فإنها تعرِّض نفسها لخطر فقدان المنافسة والتخلف عن متطلبات السوق الحديثة.

وقد ارتفعت قيمة التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول في الولايات المتحدة الأمريكية، من 362 مليار دولار في عام 2021 إلى 604.5 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 710 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2025، وقد ظل نمو التجارة الإلكترونية عبر الأجهزة المحمولة في الولايات المتحدة الأمريكية ثابتًا منذ عام 2020، ومن المتوقع أن يمثل أكثر من 40% من إجمالي مبيعات التجارة الإلكترونية بالتجزئة في البلاد من عام 2023 إلى عام 2026.

واستعرض تقرير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار حجم سوق التجارة الإلكترونية وفقًا لكل منطقة، حيث سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادي أكبر مساهمة في سوق التجارة الإلكترونية العالمي لعام 2023، بحصة تجاوزت 57% من إجمالي الإيرادات، وقد بلغ حجم السوق في هذه المنطقة نحو 9.29 تريليون دولار أمريكي عام 2023، ومن المتوقع أن يصل إلى حوالي 42.82 تريليون دولار بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 15.1% خلال الفترة من 2024 إلى 2034.

اتصالًا، يرتقب أن تواصل آسيا والمحيط الهادي هيمنتها على السوق خلال فترة التوقعات مدفوعة بازدياد معدلات التحضر وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية للشبكات في دول رئيسة مثل الهند والصين واليابان، وقد ساهمت مبادرات حكومية مثل برنامج «الهند الرقمية» في رفع عدد اتصالات الإنترنت إلى 850 مليون اتصال في عام 2022 مما يدعم نمو التجارة الإلكترونية.

أما في أمريكا الشمالية يُتوقع أن تحتفظ السوق بمكانة بارزة خلال فترة التوقعات معززة ببنى تحتية رقمية قوية ووجود شركات عملاقة مثل «أمازون وولمارت وإيباي»، وقد استحوذت «أمازون» وحدها على حصة سوقية بلغت 37.8% من تجارة التجزئة الإلكترونية، وساهمت جائحة كوفيد - 19- في تسريع وتيرة نمو التجارة الإلكترونية بالمنطقة، وبالنسبة لأوروبا يلعب انتشار استخدام الإنترنت والخدمات الرقمية دورًا رئيسًا في تعزيز نمو سوق التجارة الإلكترونية، وتشهد القارة توسعًا ملحوظًا في خدمات التوصيل والدفع الإلكتروني مما يسرِّع تحول سلوك المستهلكين نحو التسوق عبر الإنترنت، وفي أمريكا اللاتينية تزداد فرص التجارة الإلكترونية مع انتشار الهواتف الذكية وتحسن خدمات الإنترنت كما تركز المبادرات الحكومية في بعض الدول على دعم التحول الرقمي وتعزيز حلول الدفع الإلكترونية مما يفتح آفاقًا جديدة لنمو السوق، أما في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا فيتوقع أن تحقق التجارة الإلكترونية نموًا ملحوظًا بفضل ارتفاع نسبة الشباب في التعداد السكاني وتزايد انتشار الهواتف الذكية إلى جانب مبادرات رقمية حكومية تهدف إلى تحسين الوصول إلى الإنترنت والخدمات الإلكترونية.

وتناول مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار خلال التقرير التحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية العالمية وجاء من أبرزها.

«1- اشتداد المنافسة: ارتفاع عدد المتاجر الإلكترونية، مما يتطلب تطوير العروض وطرق البيع لجذب العملاء.

2- تعقيد دمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة: صعوبة في تطبيق تقنيات مثل روبوتات المحادثة ومحركات التوصية بسلاسة.

3- تحقيق رضا العملاء: تزايد صعوبة تلبية توقعات العملاء من حيث تعدد خيارات الدفع، سرعة التسليم وشفافية تتبع الطلبات.

4- مخاطر التحقق من الهوية: من انتشار الاحتيال وسرقة البيانات، مما يفرض الحاجة لاستثمارات مكلفة في التحقق من الهوية.

5- تحديات لوجستيات الإرجاع: ارتفاع معدلات الإرجاع الإلكتروني إلى نحو 30%، ما يتطلب سياسات إرجاع سهلة وواضحة.

6- التكيف مع التكنولوجيا الحديثة: وضرورة مواكبة التطورات السريعة في السوق الرقمي لتجنب فقدان العملاء.

7- التهديدات الأمنية وحماية البيانات: وتصاعد خطر الهجمات السيبرانية والاختراقات مما يستدعي إجراءات حماية متقدمة.

8- اضطرابات سلاسل التوريد: تأثير الأحداث العالمية على الإمدادات يتطلب خطط طوارئ وتنوع الموردين.

9- تطور التجارة عبر الهواتف المحمولة: وضرورة تحسين الأداء على الأجهزة المحمولة، ومواكبة استخدام التطبيقات والمساعدات الذكية.

10- التعقيدات في التوسع عبر الحدود: واختلاف الأنظمة الضريبية وأسعار الصرف والعقبات اللوجستية في الأسواق الدولية».

كما أوضح التقرير في ختامه أن التجارة الإلكترونية العالمية في عام 2025 تظهر وجهين متلازمين فمن جانب إيجابي، تتيح هذه الصناعة فرصًا هائلة للنمو والابتكار عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوسع الهواتف المحمولة، وزيادة الطلب على التسوق الرقمي، كما تدعمها مبادرات حكومية متزايدة وبنى تحتية تقنية متطورة، مما يفتح أمام الشركات آفاقًا جديدة للوصول إلى أسواق أوسع وتحقيق معدلات نمو غير مسبوقة، في المقابل تفرض تحديات خطيرة تهدد استمرارية النجاح مثل اشتداد المنافسة وتصاعد تهديدات الأمن السيبراني وصعوبة تلبية توقعات المستهلكين، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد وتعقيدات التجارة عبر الحدود، هذه التحديات تتطلب من الشركات جاهزية دائمة واستثمارًا مستمرًا في الابتكار وقدرة على التكيف مع تحولات السوق بسرعة وكفاءة، هكذا، تظل التجارة الإلكترونية قطاعًا واعدًا، وفي الوقت نفسه تظل ميدانًا تنافسيًا شرسًا لا يكافئ إلا أولئك الذين يوازنون بين استغلال الفرص ومواجهة المخاطر بحكمة ومرونة.

اقرأ أيضاً«معلومات الوزراء» يستعرض مؤشرات التحول الرقمي في القارة الأفريقية وأبرز التحديات

بروتوكول تعاون بين «الغرف التجارية» و «iscore» لدعم جهود الدولة في الشمول المالي والتحول الرقمي

«معلومات الوزراء» يستعرض أبرز 18 صناعة صاعدة ودورها في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء التجارة الإلکترونیة العالمیة مبیعات التجارة الإلکترونیة سوق التجارة الإلکترونیة التجارة الإلکترونیة ا الإلکترونیة فی ومن المتوقع أن تریلیون دولار إجمالی مبیعات دولار فی عام دولار بحلول عبر الحدود من إجمالی عام 2026

إقرأ أيضاً:

مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة

دبي - الرؤية

تمضي دبي في قلب موسمها الصيفي بإيقاع حافل بالفعاليات والتجارب، بعدما تحولت وجهاتها السياحية ومراكز التسوق والمطاعم والمسارح إلى مساحات مفتوحة للترفيه والتسوق والاستمتاع العائلي. ومع استمرار الدورة التاسعة والعشرين من «مفاجآت صيف دبي 2026» حتى 30 أغسطس المقبل، يواصل سكان المدينة وزوارها اكتشاف برنامج يمتد لأكثر من 60 يوماً تحت شعار «يا حي صيف دبي»، ويجمع بين العروض الترويجية الكبرى والحفلات الموسيقية وتجارب المطاعم والأنشطة الرياضية والفعاليات المناسبة لجميع أفراد العائلة.
وتنظم مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة دورة هذا العام ضمن برنامج متكامل يزخر بآلاف العروض الترويجية والسحوبات الكبرى وفرص التسوق، إلى جانب خيارات متنوعة من المطاعم والأنشطة العائلية وتجارب الضيافة العالمية والمعالم السياحية الرائدة، بما يمنح الجمهور موسماً مليئاً بالمكافآت واللحظات التي لا تُنسى.
ويستفيد سكان دبي وزوارها من موسمين رئيسيين للتسوق؛ بدأ أولهما مع «تخفيضات صيف دبي الكبرى»، التي تقدم أسعاراً مخفضة وعروضاً ترويجية حصرية لدى عدد كبير من العلامات التجارية والمتاجر المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة، فيما ينطلق في أغسطس موسم «العودة إلى المدارس»، مصحوباً بتخفيضات على المستلزمات المدرسية والملابس والأجهزة الإلكترونية.


انطلاقة موسيقية رسمت ملامح الموسم
وكانت مفاجآت صيف دبي قد استهلت فعالياتها خلال الفترة من 2 إلى 5 يوليو ببرنامج افتتاحي حافل بالحفلات الموسيقية والعروض الحية والتجارب التفاعلية والأنشطة الترفيهية، استضافتها مجموعة من أبرز مراكز التسوق والوجهات المشاركة، في أجواء جذبت مختلف الفئات العمرية.
واستضاف دبي هيلز مول سلسلة من العروض الحية المجانية لفنانين إماراتيين، حيث أحيا الفنان سيف العلي حفلاً يوم 3 يوليو، مقدماً مزيجه الخاص الذي يجمع بين الموسيقى الإماراتية والعربية التقليدية والتأثيرات العالمية المعاصرة.
وفي اليوم التالي، أطل الفنان أرقم العبري على الجمهور بأسلوبه الموسيقي الذي يمزج بين السول والآر أند بي والنيو سول والموسيقى الخليجية.
وفي سيتي سنتر مردف، أحيت المطربة العراقية رحمة رياض حفلاً يوم 3 يوليو، فيما استضاف المركز في اليوم التالي الفنان ناصيف زيتون، الفائز ببرنامج «ستار أكاديمي»، في أمسية موسيقية استقطبت المتسوقين والزوار.
وضمن الاحتفالات الافتتاحية، قدم الفنان محمد البكري عرض «سمراتنا» يوم 3 يوليو على مسرح نيو كوفنت جاردن في مول الإمارات، فيما أحيا الفنان عاصم سكر يوم 4 يوليو حفلاً مستوحى من أغاني «سبيستون» في مركز جافزا ون للمؤتمرات، أعاد خلاله إلى الأذهان مجموعة من الأغاني الشهيرة التي ارتبطت بذكريات أجيال واسعة في العالم العربي.
كما استضافت دبي أوبرا يومي 3 و4 يوليو العرض الكوميدي الكويتي «منتزه الخيران»، الذي قدم تجربة مسرحية ترفيهية جمعت بين الفكاهة والأجواء العائلية.


مدهش ودانة في قلب الأجواء العائلية
ولا تكتمل تجربة مفاجآت صيف دبي من دون الحضور المحبب لشخصيتي دبي الشهيرتين «مدهش» و«دانة»، اللتين تعودان هذا الموسم لنشر أجواء الفرح والمرح بين العائلات في مختلف أنحاء المدينة.
وتشارك الشخصيتان في سلسلة من الأنشطة التفاعلية، تشمل زيارات إلى المدارس ولقاءات مباشرة في مراكز التسوق، إلى جانب الظهور في أبرز الوجهات الترفيهية، بما يضفي طابعاً عائلياً مميزاً على مختلف فعاليات الموسم.
وفي مركز دبي التجاري العالمي، تتواصل فعاليات «عالم مدهش» حتى 23 أغسطس، بعدما انطلقت في 3 يوليو ضمن احتفالات عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.
ويقدم «عالم مدهش» للعائلات تجربة ترفيهية متكاملة تضم مجموعة من المناطق المخصصة، من بينها منطقة المرح وسوق مدهش ومنطقة العائلة، إلى جانب الدخول المجاني إلى مناطق الفعاليات وورش العمل والعروض الحية.


 

تجارب جديدة ومبادرات مبتكرة
وإلى جانب الفعاليات المفضلة التي عادت هذا العام، تقدم مفاجآت صيف دبي 2026 مجموعة من المبادرات الجديدة والتجارب المبتكرة، التي تمنح المتسوقين والزوار مزيداً من الفرص للاستمتاع والتسوق والفوز في مختلف أنحاء المدينة.
ويتضمن البرنامج تجارب راقية في مجالي التسوق وأنماط الحياة العصرية، من خلال عروض حصرية وخدمات شخصية ومتاجر مؤقتة فاخرة وتجارب ضيافة متميزة وفعاليات خاصة تنظمها العلامات التجارية المشاركة.
ويشهد الموسم يومي 7 و8 أغسطس إطلاق «كرنفال العودة إلى المدارس»، الذي يقدم باقة من الفعاليات الترفيهية والعروض الحية والأنشطة التفاعلية المخصصة للعائلات، في أجواء احتفالية تواكب الاستعداد لانطلاق العام الدراسي الجديد.
وفي سيتي ووك، يستمتع عشاق كرة القدم بفعالية «LEGO FIFA»، وهي تجربة تفاعلية مستوحاة من عالم اللعبة، وتضم تحديات تعتمد على المهارات وأنشطة إبداعية باستخدام مكعبات «ليغو». وتتاح المشاركة في التجربة عند إنفاق 100 درهم أو أكثر لدى المتاجر المشاركة.
كما تسلط مفاجآت صيف دبي الضوء على مكانة الإمارة باعتبارها «مدينة الذهب»، من خلال عروض ترويجية مميزة للمجوهرات، فيما يواصل برنامج «تجارب مفاجآت صيف دبي» تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تدعو الزوار إلى استكشاف المدينة والاستمتاع بأجوائها الصيفية النابضة بالحيوية.



نكهات صيفية وتجارب طهي متنوعة
ويحظى قطاع المأكولات والمطاعم بمكانة بارزة ضمن برنامج مفاجآت صيف دبي، في ظل ما تتمتع به الإمارة من تنوع غني في خيارات الطعام وتجارب الطهي.
وتتواصل حتى 2 أغسطس النسخة الموسعة من «أسبوع صيف دبي للمطاعم»، التي انطلقت في 13 يوليو، وتتيح للعائلات والزوار فرصة الاستمتاع بقوائم طعام مختارة بعناية وبقيمة استثنائية، في نخبة من أشهر المطاعم المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة.
ومن 3 إلى 30 أغسطس، تعود فعالية «طبق بـ10 دراهم»، لتمنح عشاق الطعام فرصة الاستمتاع بأطباق مختارة مقابل 10 دراهم فقط في مجموعة واسعة من المطاعم المشاركة.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع الجمهور على اكتشاف مأكولات وتجارب طهي جديدة، وجعل تناول الطعام خارج المنزل تجربة أكثر تميزاً، بما يتيح للزوار استكشاف مطاعم جديدة والاستمتاع بالتنوع الذي يشتهر به قطاع المأكولات في دبي بأسعار استثنائية طوال الموسم.


 

حفلات وتجارب حية حتى ختام الصيف
ويواصل الترفيه حضوره البارز ضمن مفاجآت صيف دبي 2026، من خلال برنامج يجمع بين الحفلات الموسيقية والعروض الحية والتجارب التفاعلية والأنشطة العائلية التي تضفي المزيد من الحيوية على مختلف أرجاء المدينة.
وعاد مهرجان «بيت ذا هيت» في موسمه الخامس إلى مركز دبي التجاري العالمي ببرنامج موسيقي أكثر اتساعاً وتنوعاً.
وكانت فرقة «كايروكي» المصرية قد أحيت حفلاً في 11 يوليو، قدمت خلاله مزيجها المعروف من موسيقى الروك والموسيقى البديلة وسرد القصص، فيما شهد يوم 18 يوليو أمسية شارك فيها ديستينكت وعصام نجار، وجمعت بين التأثيرات العربية وموسيقى البوب المستقلة والأصوات العالمية.
وتتواصل سلسلة الحفلات يوم 25 يوليو مع الفنانين سلطان مرشد وطلال سام، فيما تقدم الفنانة رشا رزق عرضاً خاصاً في 1 أغسطس، قبل أن يختتم الشامي ولين حايك السلسلة بحفل يقام في 8 أغسطس.
وتجمع هذه السلسلة نخبة متنوعة من الفنانين من المنطقة والعالم، لتقديم مجموعة من العروض الغنائية والموسيقية التي تلبي مختلف الأذواق طوال فصل الصيف، ويمكن حجز التذاكر عبر منصة «بلاتينيوم ليست».
وضمن احتفالات عطلة نهاية الأسبوع الختامية لمفاجآت صيف دبي 2026، تحيي فرقة ميامي الكويتية حفل «ذا ميامي شو» في كوكاكولا أرينا يوم 29 أغسطس، في أول عرض دولي للفرقة خارج الكويت.
وتقدم الفرقة خلال الحفل مجموعة من أشهر أعمالها التي رافقت أجيالاً من عشاق الموسيقى الخليجية، من بينها «بستانس» و«يا عمري أنا» و«يا حلوكم»، فيما تتوافر التذاكر عبر منصة «بلاتينيوم ليست».
وكان حفل «كاندل لايت» قد عاد إلى مدينة جميرا – ميناء السلام يوم 11 يوليو، ليقدم أمسية موسيقية كلاسيكية ومعاصرة احتفت بأعمال عدد من أشهر الفنانين والمؤلفين الموسيقيين العالميين، من بينهم فرقة كوين ولودوفيكو إيناودي وهانز زيمر.
وتتواصل العروض الفنية والترفيهية في عدد من مراكز التسوق والوجهات المختلفة، من بينها سيتي ووك، ومول الإمارات، وسيتي سنتر مردف، وسيتي سنتر ديرة، ودبي فستيفال سيتي مول، ودبي فستيفال سيتي بلازا، وابن بطوطة مول، ونخيل مول في نخلة جميرا، وذا أوتلت فيليدج، وبلو ووترز.
وتتضمن هذه الفعاليات مشاركة فنانين محليين وتنظيم عروض ترفيهية مناسبة للعائلات، إلى جانب عدد من التجارب التفاعلية.
وكان دبي فستيفال سيتي مول قد استضاف عرض «مدغشقر»، فيما شهد سيتي سنتر مردف خلال الفترة من 9 إلى 19 يوليو عرض «صائدو الشياطين في الكيبوب».


 

التسوق يتحول إلى فرصة للفوز
وتدور تجربة التسوق خلال مفاجآت صيف دبي 2026 حول حدثين رئيسيين، هما «تخفيضات صيف دبي الكبرى» و«موسم العودة إلى المدارس».
وتتواصل «تخفيضات صيف دبي الكبرى» حتى 2 أغسطس، بعدما بدأت في 2 يوليو، وتقدم أسعاراً مخفضة وعروضاً متاحة لفترات محدودة، إلى جانب مكافآت حصرية من علامات تجارية عالمية في مختلف أنحاء المدينة.
ويبدأ «موسم العودة إلى المدارس» في 3 أغسطس ويستمر حتى 30 من الشهر نفسه، موفراً عروضاً مميزة على المستلزمات الدراسية والأجهزة الإلكترونية والملابس، إلى جانب فعاليات ترفيهية وتجارب تسوق مصممة خصيصاً للعائلات والطلاب استعداداً للعام الدراسي الجديد.
وتمنح عروض مفاجآت صيف دبي اليومية المتسوقين فرصاً حصرية للاستفادة من عروض خاصة تستمر ليوم واحد فقط، ويجري الإعلان عنها قبل 24 ساعة من موعد انطلاقها، ما يضيف المزيد من التشويق إلى تجربة التسوق.
كما تواصل حملة «اربح منزلك في دبي» سحوباتها، بوصفها الأولى من نوعها على مستوى المدينة، بعدما أطلقتها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة بالتعاون مع غرف دبي لتحويل تجربة التسوق اليومية إلى فرصة استثنائية للفوز بمنزل في دبي.
وتقدم الحملة 12 وحدة سكنية من شركة بن غاطي للتطوير العقاري، من بينها شقة مكونة من غرفتي نوم، تُمنح جائزة كبرى خلال السحب الختامي.
ويستفيد المتسوقون أيضاً من سلسلة من العروض والتخفيضات المحدودة، تشمل عطلات نهاية أسبوع مخصصة لتخفيضات الذهب والمجوهرات، والإلكترونيات، ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية، والأثاث المنزلي، والأزياء والإكسسوارات.
إجازة صيفية متكاملة داخل دبي
وتمنح مفاجآت صيف دبي 2026 العائلات والزوار فرصة الاستمتاع بإجازة صيفية متكاملة من دون الحاجة إلى مغادرة المدينة، من خلال مئات العروض الحصرية التي تشمل الفنادق والمنتجعات والمعالم السياحية والوجهات الترفيهية والتجارب العائلية، بقيمة استثنائية طوال الموسم.
وتماشياً مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات العربية المتحدة، تعزز الفنادق والمنتجعات المشاركة برامجها العائلية من خلال أنشطة وفعاليات وتجارب مصممة لتناسب جميع أفراد العائلة من مختلف الأجيال، بما يجعل من مفاجآت صيف دبي فرصة لصناعة ذكريات صيفية لا تُنسى.
ويمكن للعائلات والزوار الاختيار من بين قرابة 100 عرض مميز للإقامة وزيارة المعالم السياحية في دبي، تشمل فنادق من فئة الخمس نجوم ومنتجعات شاملة كلياً وخيارات متنوعة بأسعار تناسب مختلف الميزانيات.



رياضة ونشاط في أجواء داخلية
ولا يقتصر موسم مفاجآت صيف دبي على التسوق والترفيه، بل يجمع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار من خلال برنامج متكامل يركز على اللياقة البدنية والصحة والأنشطة المجتمعية، بما يتيح للمشاركين فرصة ممارسة النشاط والتواصل والاستمتاع بأجواء الصيف في بيئة ترفيهية مميزة.
وتعود فعاليات «دبي مولاثون» باعتبارها إحدى أبرز الفعاليات الموسمية، حيث يتحول عدد من أشهر مراكز التسوق في دبي إلى وجهات داخلية مخصصة للنشاط البدني، لتوفر للعائلات والزوار طريقة ممتعة وسهلة للحفاظ على نمط حياة نشط خلال أشهر الصيف.
ويتضمن برنامج هذا العام سلسلة من سباقات الجري الداخلية التي تقام في مراكز التسوق الرائدة، وتمزج بين الرياضة والترفيه والموسيقى والجوائز والأنشطة العائلية، في تجربة متكاملة تناسب جميع أفراد الأسرة.
كما يستمتع عشاق كرة القدم بفعاليات وتجارب مستوحاة من كأس العالم لكرة القدم في عدد من الوجهات والفعاليات المشاركة، تجمع بين الأنشطة التفاعلية والتجارب الغامرة والأجواء الاحتفالية، لتضيف المزيد من الحيوية إلى موسم الصيف في دبي.

مقالات مشابهة

  • هشام موسى يحذر: معركة المضائق تشعل أخطر فصول صراع الشرق الأوسط وتهدد الاقتصاد العالمي
  • أيمن غنيم: استمرار التصعيد الإقليمي يهدد الاقتصاد العالمي ويزيد الضغوط التضخمية
  • وزارة التنمية الإدارية: الموافقة على تمويل بقيمة 150 مليون دولار لدعم التحوّل الرقميّ
  • وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
  • ارتفاع الدولار بدعم من عوائد السندات ومخاوف التضخم العالمي
  • مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة