سقوط بلجيكي في قبضة الأمن المغربي مرتبط بشبكات المخدرات العابرة للقارات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
زنقة 20 . متابعة
أوقفت السلطات المغربية، خلال الأيام الأخيرة، مواطناً بلجيكياً يبلغ من العمر 39 عاما ، وذلك بناءً على مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات القضائية في بلاده، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات.
ووفق ما أكده مكتب المدعي العام بمدينة أنتويرب البلجيكية خلال نهاية الأسبوع، فإن الموقوف، الذي يدعى غلين س.
وكانت محكمة أنتويرب قد أدانته، السنة الماضية، بعقوبة حبسية نهائية مدتها أربع سنوات، فيما أصدرت محكمة لوفان حكماً آخر يقضي بسجنه ست سنوات، لا يزال معروضاً على أنظار القضاء في إطار مسطرة الاستئناف.
وكشفت وكالة الأنباء البلجيكية أن المتهم سبق أن تعاون مع تاجر المخدرات الهولندي المعروف جوس لايديكيرز، الملقب بـ«بولي جوس»، وهو أحد أبرز المطلوبين للعدالة في كل من بلجيكا وهولندا، ويُشتبه في أنه يوجد حالياً بدولة سيراليون.
وتتهم العدالة البلجيكية غلين س. بالمشاركة في عمليات تهريب كميات من الكوكايين عبر ميناء أنتويرب، من خلال تقديم الدعم اللوجستي لشبكات إجرامية منظمة تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن تورط الموقوف انكشف عقب تحليل مراسلات مشفرة تم الحصول عليها بعد تفكيك نظام الاتصالات المشفر ، الذي استُخدم على نطاق واسع من قبل شبكات إجرامية لتنسيق أنشطتها غير القانونية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف