وزير الاستثمار : اللجنة المشتركة منصة عملية لتسريع التعاون الاقتصادي بين مصر والسودان
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
ترأس المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسيدة محاسن علي يعقوب، وزيرة الصناعة والتجارة بجمهورية السودان، أعمال اجتماعات اللجنة التجارية والصناعية المصرية السودانية المشتركة، التي عُقدت اليوم الاثنين بالقاهرة، بمشاركة موسعة من مسؤولي وممثلي الجهات المعنية في البلدين.
وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عمق الروابط الأخوية التي تجمع مصر والسودان، والحرص المشترك على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بما يواكب طموحات الشعبين الشقيقين، مشددًا على التزام مصر الكامل بدعم السودان في مرحلة التعافي الاقتصادي من خلال تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين.
وأوضح الخطيب أن الانعقاد الدوري للجنة والتنسيق المستمر على المستويين الحكومي والخاص يمثلان ركيزة أساسية لتسريع وتيرة العمل وتنفيذ الأهداف الاقتصادية المشتركة، بما ينعكس إيجابًا على حجم التجارة البينية ويعزز فرص التكامل بين الاقتصادين.
من جانبها، أكدت وزيرة الصناعة والتجارة السودانية أن اجتماعات اللجنة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسودان، واستعداد البلدين لتكثيف الجهود المشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي، مشيرة إلى أهمية تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية وتعزيز التبادل التجاري وتبادل الخبرات وبرامج التدريب، بما يتناسب مع خصوصية العلاقات بين شعبي وادي النيل.
ودعت يعقوب إلى إزالة أية معوقات تعوق زيادة حجم التجارة البينية، مؤكدة أن الإمكانات الكبيرة المتاحة لدى البلدين تؤهلهما لتحقيق معدلات أعلى من التعاون الاقتصادي تخدم المصالح المشتركة.
وفي ختام الاجتماعات، وقع الوزيران على محضر أعمال اللجنة، والذي تضمن توافقات في عدد من المجالات الحيوية، كما أشاد الجانبان بالتعاون الاقتصادي المثمر بين القاهرة والخرطوم، وأكدا أهمية مضاعفة الجهود لزيادة معدلات التجارة البينية، والتي بلغ حجمها خلال عام 2024 نحو 1.15 مليار دولار.
واتفق الجانبان على حزمة من الإجراءات والبرامج التنفيذية لتعزيز التكامل الاقتصادي، شملت تشكيل فريق عمل فني لتطوير التبادل التجاري وتحديد أولويات التجارة السلعية، ودراسة مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر والجهاز القومي للاستثمار في السودان لتعزيز التعاون الاستثماري ونقل الخبرات المصرية، خاصة في مجالات إدارة المناطق الحرة وتطبيق آلية النافذة الواحدة.
كما توافق الطرفان على منح الأولوية للشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار بالسودان، وتقديم الدعم الفني لإعادة تشغيل المصانع السودانية المتضررة من الحرب، إلى جانب البدء في تدريب كوادر الجمارك السودانية اعتبارًا من يناير المقبل.
وشملت التفاهمات أيضًا العمل على توحيد المواصفات الفنية للسلع المتبادلة، ووضع آلية لقبول شهادات المطابقة الصادرة من الجانبين، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع، فضلًا عن دراسة زيادة أعداد الشاحنات والحافلات العابرة للمعابر الحدودية، وحشد التمويل لإنشاء مناطق لوجستية مشتركة على الحدود.
كما تم الاتفاق على عقد مؤتمر لمديري المعابر البرية في يناير المقبل، وتعزيز التنسيق لحل مشكلات التكدس، إلى جانب تحديث مذكرة التفاهم بين البنكين المركزيين المصري والسوداني لتشمل مجالات الحوكمة والشمول المالي ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتبادل الخبرات في مجالات الحجر الزراعي والبيطري ومكافحة الأوبئة.
واتفق الجانبان على متابعة تنفيذ مخرجات اللجنة بشكل دوري من خلال تبادل التقارير، على أن تُعقد الاجتماعات المقبلة للجنة التجارية والصناعية المشتركة خلال النصف الأول من عام 2027 بالعاصمة السودانية الخرطوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية السودان وزیر الاستثمار
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة ٢٤ يوليو، في مائدة مستديرة مع عدد من كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، وبحضور وفد من رجال الأعمال المصريين، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال كلمته أن العلاقات المصرية الفلبينية تشهد زخمًا متناميًا يعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى الفلبين باعتبارها شريكًا مهمًا في منطقة جنوب شرق آسيا، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
واستعرض وزير الخارجية التطورات التي شهدها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، وما نفذته الدولة من إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مستعرضًا الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الغذائية، واللوجستيات، والسياحة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا ما توفره مصر من مزايا تنافسية باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
كما أكد الوزير عبد العاطي حرص الحكومة المصرية على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية، مشددًا على أهمية توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وزيادة معدلات التجارة والاستثمار، وتكثيف التواصل بين الشركات المصرية والفلبينية لاستكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا بالغا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور الاقتصادي المتنامي الذي تضطلع به دول الرابطة، وما تتيحه من آفاق واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
كما شهد الوزير عبد العاطي مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية لتعزيز اطر التعاون بين مجتمعي الاعمال في مصر والفلبين.
وشهدت المائدة المستديرة حوارًا تفاعليًا بين الوزير عبد العاطي وممثلي كبرى الشركات الفلبينية، حيث استعرض الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، وأجاب على استفساراتهم بشأن بيئة الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية والحوافز المقدمة للمستثمرين، مؤكدًا استعداد الجهات المصرية المعنية لتقديم مختلف أوجه الدعم وتذليل أي تحديات أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في السوق المصرية.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو غرفة التجارة والصناعة الفلبينية وكبار رجال الأعمال عن تقديرهم لما تشهده مصر من تطور اقتصادي وإصلاحات شاملة، مؤكدين اهتمامهم باستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع مصر، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستويات أرحب.